أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ضرورة دعم السلام العالمي عبر الثقافة كقوة ناعمة، مشيرة إلى أهمية تكثيف التبادل الثقافي بين الدول العربية والصين باعتباره واجبا أخلاقيا ومسؤولية استراتيجية لبناء الثقة وتفكيك خطاب صراع الحضارات.

جاء ذلك في ورقة عمل بعنوان "تعزيز التبادل الثقافي والإنساني بين الحضارتين العربية والصينية في إطار مبادرة الحضارة العالمية"، خلال الدورة الـ 11 للحوار الصيني-العربي المنعقد حاليا، والتي قدمها المستشار يوسف بدر مشاري، مدير إدارة الثقافة وحوار الحضارات بالجامعة العربية.

 

أخبار ذات صلة قطر تستضيف توقيع خارطة طريق جديدة للسلام في الكونغو منصور بن زايد يكرم أحمد خليفة السويدي بوسام الإمارات للثقافة والإبداع

وأكد مشاري أن مفتاح التفاهم الحقيقي يكمن في التواصل العفوي بين الشعوب وتبادل القيم واحترام الهويات، مشددا على أن التقارب العربي-الصيني نتاج حضاري طبيعي بين حضارتين ترتكزان على الانفتاح والتسامح والحكمة والانسجام.

 

ودعا إلى مضاعفة المنح الدراسية المتبادلة، وإنشاء "الرابطة الصينية-العربية للجامعات"، وتأسيس مراكز بحثية مشتركة لدراسة تاريخ طريق الحرير، وإطلاق "سنوات ثقافية متبادلة" كل ثلاث سنوات، إضافة إلى دعم مشروعات الترجمة وحفظ التراث المادي وغير المادي عبر التعاون الفني والتقني.

 

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الجامعة العربية السلام الثقافة التبادل الثقافي

إقرأ أيضاً:

البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي

وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".

وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".

وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".

وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".

مقالات مشابهة

  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي