تقرير عبري: هناك خطر داخلي يهدد الرئيس السوري
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أفاد موقع “والا” العبري أن الرئيس السوري أحمد الشرع حقق أحد أنجح أسابيعه منذ توليه السلطة بزيارته التاريخية للبيت الأبيض، في رسالة واضحة لإسرائيل بشأن انسحابها من جنوب سوريا.
وأضاف الموقع أن الرئيس الشرع عزز موقفه بلقائه الرئيس دونالد ترامب، الذي أكد دعم واشنطن لانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، مشيراً إلى أن الزيارة لم تسفر عن تصريحات تاريخية لكنها اكتسبت أهميتها من وقوعها بحد ذاتها.
وأوضح الموقع أن الشرع اكتسب شرعية من أقوى قوة عالمية تسعى للتوسط بين بلاده وإسرائيل، ورغم أنه أوضح أن الوقت لم يحن بعد للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، إلا أنه لم يستبعد إمكانية ذلك مستقبلاً إذا انسحبت إسرائيل من الأراضي المحتلة، وهو ما قد أيدته الولايات المتحدة.
وأبرز التقرير أن النجاح على الساحة الدولية لا يقلل من الخطر الكبير الذي يواجه حكم الشرع داخلياً.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مخاوف إسرائيل من أن يفرض الرئيس الأمريكي تنازلات للانسحاب الإسرائيلي من جنوب سوريا وقمة جبل الشيخ، مشيرة إلى أن الاتصالات بين ممثلي حكومة بنيامين نتنياهو وممثلي الرئيس الشرع لم تؤد بعد إلى نتائج ملموسة.
ويهدف الجانب الإسرائيلي من هذه المحادثات إلى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار جديد بدلاً من الاتفاق السابق الذي حافظ عليه نظام الأسد الأب والابن منذ عام 1974 وحتى سقوط النظام في سوريا قبل عام.
مؤسس “ملفات قيصر”: نظام الأسد لم يسقط بعد وجرائم الحرب مستمرة
قال أسامة عثمان، مؤسس “ملفات قيصر” والمدير التنفيذي لمنظمة “ملفات قيصر من أجل العدالة”، إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد لم يسقط بعد، رغم التغيرات الأخيرة في البلاد.
وأوضح عثمان، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”، أن فريقه واجه تحديات كبيرة أثناء توثيق جرائم النظام، وأن العملية شملت تهريب أدلة تثبت الوحشية والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها النظام السوري، وسط الحرب الدامية التي مزقت البلاد.
وأشار إلى أن بعض المسؤولين المتهمين بارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تم العفو عنهم، بل عاد بعضهم لمناصب في الحكومة المؤقتة، مؤكداً أن المجرمين يجب أن يُحالوا لمحاكمة عادلة.
وقال عثمان إن الفريق مستمر في التوثيق ورصد أي انتهاكات لمنع تكرار التاريخ، مضيفاً أن العمل يتطلب جهوداً كبيرة لمساعدة العائلات في معرفة مصير أحبائها.
وأشار إلى موقف مؤثر حين أرسل صور جثة امرأة مكلومة إلى أسرتها لتؤكد وفاة ابنها، قائلاً: “لدينا مئات الآلاف من الأمهات ينتظرن أخباراً عن أحبائهن، وهذه العملية تمنحهن إجابة، ولو مؤلمة”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس السوري أحمد الشرع سوريا حرة سوريا وأمريكا سوريا وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.