أستاذ قانون دولي: خروقات إسرائيل تهدد استقرار النظام العالمي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكد الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، أن جرائم القانون الدولي لا تُلغى ولا تسقط بالتقادم، مشددًا على أن ما يجري في غزة يمثل انتهاكات خطيرة تطال النظام الدولي بأسره، ولا يمكن تجاهلها أو التعامل معها باعتبارها شأنًا محليًا، موضحًا أن المجتمع الدولي مقصّر في أداء واجباته القانونية والأخلاقية تجاه حماية المدنيين.
وقال مجيد بودن، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، : "المجتمع الدولي لم يُفعّل حتى الآن الأدوات المتاحة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، رغم أن هناك مسارات قانونية قائمة ويمكن تفعيلها بشكل سريع إذا توافرت الإرادة"، مشيرًا إلى أن أبواب المحاكم الدولية مفتوحة دائمًا أمام توثيق الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح مجيد بودن، أن طبيعة هذه الخروقات تمس استقرار النظام العالمي ومبادئه، الأمر الذي يمنح أي دولة في العالم حق الادعاء أمام الهيئات القانونية الدولية ضد إسرائيل، مشددًا على ضرورة أن تتحرك القضايا المرفوعة ضد إسرائيل بوتيرة أسرع وأكثر فاعلية لوقف "المجازر" بحق المدنيين الفلسطينيين، مؤكّدًا أن الاستمرار في بطء الإجراءات يمنح الاحتلال مساحة أوسع لارتكاب المزيد من الانتهاكات.
وشدد مجيد بودن على أن التحرك القانوني الدولي العاجل بات ضرورة لإنقاذ أرواح المدنيين والحفاظ على الحد الأدنى من قواعد النظام القانوني العالمي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل الاحتلال الضفة الغربية غزة اخبار التوك شو مجید بودن
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.