أكّد “سكاو” أن الأسبوع الذي قضاه في السفر عبر السودان، من بورتسودان إلى الخرطوم، كان فرصة لتقييم الاحتياجات الميدانية ومتابعة الاستجابة الإنسانية بشكل مباشر لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين..

التغيير: الخرطوم

أكّد نائب المديرة التنفيذية ومدير العمليات اليومية لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، خلال جولته في السودان، أهمية الحوارات المثمرة والبناءة مع الحكومة السودانية والسلطات المحلية والمجتمعات في جميع أنحاء البلاد.

وشدد على ضرورة الاستماع لمتطلبات السكان ومناقشة ما يمكن للبرنامج القيام به لتلبية الاحتياجات الإنسانية.

وأشار سكاو في عدة تغريدات على منصة (X) إلى تقديره الكبير لإنجازات فرق البرنامج في جميع الاجتماعات، لكنه أعرب عن غضبه من الفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر.

وأكد أن ن هذه الانتهاكات كانت متوقعة وكان ينبغي منعها، محذرًا من ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي كوارث مماثلة في مناطق أخرى، بما في ذلك كادقلي.

وشدّد على أن إنهاء الحصار أصبح أمرًا حيويًا لتمكين البرنامج من مكافحة المجاعة، مؤكدًا أن الاحتياجات في السودان هائلة ومتنوعة، وأن التعاون مستمر مع منسقي الأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية لتقديم دعم إضافي يهدف إلى إنقاذ الأرواح واستعادة سبل العيش والكرامة، مع التأكيد على الحاجة الملحة لتمويل إضافي لتحقيق ذلك.

وأكّد سكاو أن الأسبوع الذي قضاه في السفر عبر السودان، من بورتسودان إلى الخرطوم، كان فرصة لتقييم الاحتياجات الميدانية ومتابعة الاستجابة الإنسانية بشكل مباشر لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين دون تأخير.

ويشهد السودان منذ منتصف أبريل 2023 تصعيدًا واسعًا في النزاع بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما تسبب في نزوح مئات الآلاف من المدنيين، وتدمير البنية التحتية الأساسية، وارتفاع حدة انعدام الأمن الغذائي.

وأدت هذه الأوضاع إلى أزمة إنسانية متفاقمة، مع انتشار الجوع ونقص حاد في المياه والخدمات الصحية والتعليمية، ما يضع ملايين السكان في حالة هشاشة قصوى ويجعل الاستجابة الإنسانية العاجلة ضرورة ملحة.

الوسومالأزمة الإنسانية في السودان الفاشر برنامج الأغذية العالمي حرب الجيش والدعم السريع

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الأزمة الإنسانية في السودان الفاشر برنامج الأغذية العالمي حرب الجيش والدعم السريع فی السودان

إقرأ أيضاً:

متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".

أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.

وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".

مقالات مشابهة

  • برنامج الأغذية العالمي: حوالي ربع سكان لبنان يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي
  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
  • الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى