حماس توجه نداء إلى الجامعة العربية بعد غرق الخيام في غزة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
وجهت حركة حماس نداء إلى جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وطالبتهما بضرورة اتخاذ موقف بعد الكارثة التي حلت بقطاع غزة جراء المنخفض الجوي والأمطار التي أغرقت خيام النازحين.
نداء من حماس للجامعة العربيةوطالب المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم السبت جامعة الدول العربية باتخاذ موقف من الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة مع استمرار الإبادة رغم الإعلان عن توقف الحرب.
وأوضح المتحدث باسم حماس أن الكارثة التي نعيشها في قطاع غزة والتي تصاعدت مع دخول فصل الشتاء، تستدعي موقفاً واضحاً من جامعة الدول العربية، يستند إلى الوثيقة التأسيسية للجامعة، وكذلك منظمة المؤتمر الإسلامي.
حصار غزةوأشار إلى أن أهالي قطاع غزة يتعرضون لحرب إبادة بالرغم من الإعلان عن توقف الحرب، عبر تقيد المساعدات ومنع الإعمار واستمرار الحصار في ظروف حياتية قاهرة.
وغرقت مئات خيام النازحين في قطاع غزة لليوم الثاني تواليا جراء الأمطار الغزيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس الجامعة العربية غرق الخيام في غزة المنخفض الجوي منظمة المؤتمر الإسلامي جامعة الدول العربية جامعة الدول العربیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.