صحيفة يونانية: تراجع الثقة الأمريكية بتركيا يفتح الباب أمام تحالف جديد لشرق المتوسط
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
ذكرت صحيفة "مانيفستو" اليونانية أن التغيرات الجيوسياسية الأخيرة في شرق البحر الأبيض المتوسط أظهرت تحول مركز ثقل السياسة الأمريكية من تركيا إلى مثلث استراتيجي جديد يضم اليونان وقبرص وإسرائيل.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التحول لا يعود إلى أي ميول خاصة تجاه اليونان، بل إلى تراجع مصداقية تركيا في نظر واشنطن.
وأضافت أن زيارة وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إلى واشنطن حاولت أن تظهر الحوار على أنه "استراتيجي"، لكن المصادر الأمريكية شككت في الموقف المزدوج لتركيا، التي تقدم نفسها كضامن لوقف إطلاق النار في غزة بينما تدعم في الوقت نفسه قوى تسعى لاستمرار زعزعة الاستقرار.
وأشارت إلى أن تحركات الطاقة الإقليمية، وتفعيل خطة 3+1 (اليونان – قبرص – إسرائيل + الولايات المتحدة)، والموافقة على مشاريع خطوط الطاقة في البحر الأيوني، تُبرز قدرة هذه الدول على تأسيس شريان طاقة مستقل عن تركيا لأول مرة.
كما نوهت أن المبادرة اليونانية بصيغة "5×5"، التي تشمل اليونان وتركيا وقبرص ومصر وليبيا، تضعف القدرة التركية على التصرف منفردة، وتمكن الاتحاد الأوروبي من قيادة القضايا البحرية بالبحر المتوسط.
حركة حماس
وتابعت الصحيفة اليونانية، أن تركيا تواجه اليوم عزلة واضحة، بعد أن استبعدت من برنامج "اليوم التالي" في غزة بسبب علاقاتها مع حماس، فيما العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا تشهد مستويات عالية من عدم الثقة.
وخلصت إلى أن الخريطة الجيوسياسية للمنطقة تتغير عمليا عبر تحركات القوة وليس التصريحات، لتضع اليونان في موقع مؤثر ضمن اللعبة الإقليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التغيرات الجيوسياسية شرق البحر الأبيض المتوسط قبرص إسرائيل اليونان تركيا
إقرأ أيضاً:
قفزة جديدة في أسعار الذهب محليًا بدعم من تراجع عوائد السندات الأمريكية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، حيث صعدت بنحو 25 جنيهًا للجرام مقارنة بمستوياتها في ختام تعاملات أمس، مدفوعة بانتعاش أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية واستمرار حالة الترقب للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة على حركة الأسواق.
وجاء هذا الارتفاع بعد جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة، إذ تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال تعاملات أمس أدت إلى تراجع الأسعار محليًا، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره مع تحسن أداء الأونصة عالميًا وعودة الطلب على المعدن كأحد أهم الملاذات الآمنة.
أسعار الذهب في السوق المحليةسجلت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:
عيار 24: 7654 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 6700 جنيه للجرام.
عيار 18: 5746 جنيهًا للجرام.
عيار 14: 4475 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 53,600 جنيه.
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، لذلك يظل المؤشر الأبرز لقياس اتجاهات الأسعار وحجم الطلب داخل الأسواق المحلية.
تعافي قوي للأونصة في الأسواق العالمية
على الصعيد العالمي، شهد الذهب موجة صعود قوية خلال تداولات اليوم، حيث ارتفعت الأونصة بنسبة تقارب 1.2% لتتجاوز مستوى 4540 دولارًا، بعدما بدأت التداولات بالقرب من 4483 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي بعد تراجع حاد سجلته الأسعار خلال الجلسة السابقة، عندما هبطت الأونصة إلى مستويات قريبة من 4447 دولارًا قبل أن تنجح في تقليص خسائرها والإغلاق فوق حاجز 4500 دولار، وهو ما منح الأسواق إشارة إيجابية دفعت المستثمرين للعودة إلى الشراء.
ويرى متابعون للأسواق أن حفاظ الذهب على التداول فوق مستويات الدعم الرئيسية ساعد في تعزيز الثقة بشأن استمرار التعافي خلال المدى القصير، خاصة في ظل تزايد الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.
التطورات الجيوسياسية تعيد الزخم للذهب
ساهمت المستجدات السياسية في منطقة الشرق الأوسط في دعم أسعار الذهب عالميًا، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع الإقليمية.
ورغم تراجع حدة التوترات خلال الساعات الماضية مع الحديث عن تهدئة جزئية للعمليات العسكرية في لبنان ومساعٍ دولية لاحتواء التصعيد، فإن الأسواق لا تزال تراقب عن كثب أي تطورات جديدة قد تؤثر على استقرار المنطقة، وهو ما يدعم الطلب على الذهب كأداة للتحوط من المخاطر.
كما تواصل الأسواق متابعة مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها أحد الملفات الرئيسية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
انخفاض عوائد السندات يعزز مكاسب المعدن النفيسومن بين العوامل الرئيسية التي دعمت صعود الذهب اليوم، تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، حيث يؤدي انخفاض العوائد إلى تقليل جاذبية الأدوات الاستثمارية ذات الدخل الثابت مقارنة بالذهب، الذي لا يحقق عائدًا مباشرًا.
وتنتظر الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب متابعة تحركات الدولار وعوائد السندات، إذ تمثل هذه العوامل المحددات الرئيسية لاتجاه أسعار الذهب عالميًا، ومن ثم انعكاساتها على السوق المحلية في مصر.