مؤتمرُ الصناعات الإبداعية يوصي بإدماج مفاهيم الاستدامة في المناهج التعليميّة الفنيّة
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
العُمانية: أوصى المؤتمر الدّولي الأول للصناعات الإبداعية والابتكار المستدام "آفاق إبداعية" في ختام أعماله اليوم بمتحف عُمان عبر الزمان، بإدماج مفاهيم الاستدامة في المناهج التعليميّة الفنيّة، ودعم المشروعات الطلابية والبحثية ذات الطابع التطبيقي.
رعى ختام المؤتمر الذي نظمته جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية.
ودعا المؤتمر إلى إنشاء حاضنات ومراكز ابتكار تعزز ريادة الأعمال الإبداعية بين الشباب، وتأسيس شراكات بحثية ومؤسسية بين الجامعات والقطاعين العام والخاص لتطوير الصناعات الإبداعية، وتبنّي مؤشرات وطنية لقياس أثر الصناعات الإبداعية في الاقتصاد المحلي.
وشهد اليوم الختامي للمؤتمر مواصلة الجلسات العلمية التي ناقشت موضوعات الاستدامة في التعليم الإبداعي، والإعلام من أجل التنمية، وتجارب التصميم المستدام، وتأثير الذكاء الاصطناعي في الفنون المعاصرة، بمشاركة أكاديميين من جامعات ومراكز بحثية محلية ودولية.
كما تناولت النقاشات سبل بناء بيئة تمكينية للصناعات الإبداعية في سلطنة عُمان، وآليات ربط التعليم الفني بسوق العمل، مستعرضةً تجارب ناجحة في دعم المبدعين الشباب ودور مؤسسات التعليم العالي في تعزيز الاقتصاد الثقافي المستدام.
وشارك في المؤتمر الذي استمر يومين باحثون ومتحدّثون من أكثر من عشر دول، قدّموا أوراقًا علميّة متخصّصة وحلقات عمل تفاعليّة تُعنى بالتصميم والإعلام الرقمي وريادة الأعمال الفنيّة.
وفي ختام أعمال المؤتمر قام سعادةُ الدّكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بتكريم الباحثين المشاركين في أعماله.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
«سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
أبوظبي (وام)
أعلنت جامعة السوربون أبوظبي، أمس، إطلاق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات، بهدف إعداد جيل واعد من القادة القادرين على صياغة مستقبل المحيطات والسواحل. وينطلق البرنامج الأكاديمي اعتباراً من شهر سبتمبر 2026، حيث سيتمكن الطلبة من الالتحاق بالسنة التأسيسية قبل برنامج البكالوريوس الممتد لثلاث سنوات. ويجمع البرنامج بين علوم البحار، والدراسات البيئية، والجغرافيا، وعلوم المحيطات، ونظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بُعد، والتقنيات المتقدمة.
ويُعدّ واحداً من أوائل البرامج المتخصّصة في علوم البيئة البحرية والساحلية في دولة الإمارات، وذلك استجابةً للطلب المتزايد على الكفاءات القادرة على التعامل مع التحديات البيئية، بدءاً من حماية السواحل والحفاظ على البيئة البحرية، وصولاً إلى التكيف المناخي والتنمية المستدامة.