هجمات المستوطنين تتصاعد في الضفة وتحذير من فقدان السيطرة
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
شهدت الضفة الغربية المحتلة، وتحديدا في منطقتي جبعة وأم البوطان قرب بيت لحم، تصاعدا في هجمات المستوطنين على المنازل والمركبات، ما دفع مصادر أمنية إسرائيلية للتحذير من "فقدان السيطرة تماما".
وفي ساعات قليلة بعد إخلاء موقع استيطاني غير قانوني يدعى "تسور مسغافي"، أشعل العشرات من المستوطنين النار في منازل ومركبات في القرى الفلسطينية، فيما حاول رجال ملثمون التسلل إلى القرى بحثا عن أهداف جديدة.
وفقا للتقارير، اندلعت الحرائق في منزل ومركبات في قرية جبعة، فيما أفادت مصادر فلسطينية بإصابة شخص على الأقل جراء هذه الهجمات. وفي قرية أم البوطان، أُبلغ عن تخريب لمنزل وإضرام النار في سيارات، مما أدى إلى إجلاء فلسطينيين مصابين دون معرفة حالتهم الصحية بدقة.
ووصف مصدر أمني الوضع بأنه "خارج عن السيطرة"، مشيرا إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي وشرطة الحدود تم إرسالها إلى المنطقة في محاولة لفرض النظام، لكن الحادثة لا تزال مستمرة.
تأتي هذه الهجمات في سياق تصاعد التوترات بعد إخلاء الموقع الاستيطاني غير القانوني، حيث دعا نشطاء "شباب التلال" إلى الانتقام من الفلسطينيين. وأصدر المستوطنون بيانا قبل الإخلاء يدعو إلى منع "التدمير على نطاق غير مسبوق"، مما زاد من حدة التوتر. وخلال عملية الإخلاء، أُبلغ عن أعمال عنف أدت إلى إصابة جنديين من حرس الحدود.
وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن القوات انتقلت إلى قرية جبعة بعد ورود تقارير عن عشرات المدنيين الإسرائيليين الذين أضرموا النار في منازل ومركبات، مشيرًا إلى أن الجيش "يدين أي نوع من العنف الذي يشكل انتهاكا للأمن".
وأضاف أن الحوادث العنيفة تشتت انتباه القادة والمقاتلين عن مهام الدفاع ومكافحة الإرهاب.وفي سياق متصل، برر الوزير المالية بتسلئيل سموتريتش الإخلاء بأنه سيسمح ببناء آلاف الوحدات السكنية في المنطقة، مشيرا إلى أن المجلس الإقليمي يعمل على تطوير المنطقة بالتعاون مع الإدارة المدنية.
ومع ذلك، أشار إلى وجود "حوار" مع المستوطنين الذين هاجروا إلى المنطقة بأنفسهم، مؤكدًا الأمل في الوصول إلى اتفاقيات.وتظهر لقطات تم تداولها من عملية الإخلاء جنديًا يرتدي زي الجيش الإسرائيلي وهو يتحدث بقسوة ضد رئيس المجلس الإقليمي لغوش عتصيون، يارون روزنتال، مدعيًا أنه "يكره المستوطنات".
أما وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر فقد اعتبر أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية "مضرة بسمعة إسرائيل" وتلحق "الضرر بمشروع الاستيطان نفسه".
وأضاف ساعر أن على الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) وشرطة إسرائيل "العمل بحزم وبيد من حديد لوقف هذا الهيجان"، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لردع المعتدين ومنع تفاقم الوضع على الأرض.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش الإسرائيلي شباب التلال جدعون ساعر الضفة الغربية ضم الضفة الغربية المستوطنات المستوطنون ضم المستوطنات عنف المستوطنين الجيش الإسرائيلي شباب التلال جدعون ساعر أخبار فلسطين الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
هيئة البث العبرية: أمريكا تدعم استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت هيئة البث العبرية عن دعم الإدارة الأمريكية لاستمرار وجود إسرائيل في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، وذلك وفقا لما نشرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل خلال الساعات الأخيرة.
وأثار الإعلان جدلا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية نتيجة الحساسية التي تحيط بالوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضحت التقارير الإسرائيلية أن النقاشات الثنائية بين الطرفين الأمريكي والإسرائيلي ركزت على أهمية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة الجنوبية من لبنان، التي تعتبرها إسرائيل منطقة استراتيجية. وأضافت المعلومات أن الطرف الأمريكي أكد على دعمه لاحتفاظ إسرائيل بوجودها الأمني في تلك المنطقة لحماية مصالحها الإقليمية.
وعقدت الإدارة الأمريكية لقاءات مستمرة مع مسؤولين إسرائيليين لتنسيق التعاون الأمني والمواقف المشتركة بشأن الأوضاع في لبنان.
وشددت الإدارة على ضرورة التعامل بحذر مع الأوضاع الحالية وتفادي تصاعد التوتر الذي قد يجر المنطقة إلى مواجهات غير محسوبة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المسؤولين اللبنانيين أعربوا عن قلقهم من التصريحات الإسرائيلية الأخيرة، معتبرين أن استمرار إسرائيل في المنطقة يعد خرقًا واضحًا للسيادة اللبنانية.
وطالب الجانب اللبناني بدعم المجتمع الدولي لتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصة القرار 1701 الذي يدعو إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جنوب لبنان.
وناقشت أوساط سياسية لبنانية خيارات الرد على الموقف الإسرائيلي المدعوم أمريكيا، مؤكدين على أهمية تعزيز الحوار الوطني لمواجهة هذا التحدي.
وركزت هذه الأوساط على الحاجة لتوحيد الصفوف داخليًا والعمل بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لصد هذه التحركات.
وأثارت هذه التطورات مخاوف دولية بشأن إمكانية تفاقم الأزمة الأمنية في جنوب لبنان وتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
ودعت جهات أممية كافة الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية لضمان استقرار الأوضاع.
واستبعد بعض المحللين أن تؤدي هذه المستجدات إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل ولبنان في المرحلة الحالية، مشيرين إلى أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يأتي في إطار الحفاظ على ميزان القوى في المنطقة.
رأى آخرون أن التشجيع الأمريكي قد يساهم في زيادة التصعيد ويدفع الأطراف المعنية إلى اتخاذ مواقف أكثر تصلبا.
وأكدت مصادر مطلعة أن الوضع في المنطقة الأمنية سيظل تحت المراقبة الدولية مع استمرار الضغط على جميع الأطراف لاحترام القواعد والمعاهدات الدولية.
وطالبت هذه المصادر المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع أي تصعيد إضافي من شأنه زعزعة استقرار المنطقة.
واستعرضت وسائل الإعلام المحلية والدولية هذا الملف بتغطيات مكثفة ألقت الضوء على تعقيدات الوضع الراهن بين إسرائيل ولبنان.
وأبرزت التغطيات أيضًا العوامل الإقليمية التي تلعب دورا في تشكيل المواقف والسياسات حيال هذا النزاع المستمر.
وشدد الخبراء الأمنيون في مقالاتهم وتحليلاتهم على أهمية خفض التصعيد من جانب الدول الفاعلة في النزاع، مؤكدين أن لغة الحوار والتفاوض تظل السبيل الوحيد لتجنب كارثة محققة.
وحث الخبراء الأطراف المتنازعة على الالتزام بالحوار البناء لإيجاد حلول تنهي التوتر القائم.
تصريحات متضاربةوانطلقت تصريحات متضاربة من مختلف القوى السياسية حول تأثير التدخلات الدولية في هذا الملف، حيث رأى البعض أن الدعم الأمريكي يعكس ازدواجية المعايير، بينما اعتقد آخرون أنه مرتبط بمصالح استراتيجية معقدة تتجاوز حدود جنوب لبنان.
وتصاعدت الدعوات الشعبية داخل لبنان لمحاسبة كافة الأطراف التي تسعى للتطبيع مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجزء الجنوبي من البلاد.
وجدد المواطنون تأكيدهم على رفضهم القاطع لأي وجود أجنبي ينتهك سيادة أراضي البلاد واستقلالها.
وطرحت بعض التحليلات سيناريوهات مستقبلية متوقعة للتطورات في جنوب لبنان.
وتوقعت السيناريوهات احتمالية ضغط أكبر من قبل المجتمع الدولي على إسرائيل لسحب قواتها في حال تصاعد الضغط الشعبي والسياسي داخل وخارج الحدود اللبنانية.
وألقت الأحداث الجارية بتبعاتها على المشهد الداخلي في كلا الدولتين، ما يزيد من تعقيد العلاقات وتداخل المصالح بين الأطراف.
ورصدت تقارير تحليلية مواقف جديدة تتبلور داخل الأحزاب والتيارات المعارضة في البلدين لمواجهة التحولات المتسارعة.
ورصدت اجتماعات دبلوماسية مكثفة خلال الأيام الماضية بين ممثلين دوليين لبحث تداعيات الأزمة وضمان استمرارية الاستقرار الإقليمي.