الأحزاب المناهضة للعدوان تندد بقرار مجلس الأمن وتؤكد تمسكها بخيارات الردع
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
يمانيون |
أعربت الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان في اليمن عن إدانتها القوية للقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي بتمديد العقوبات المفروضة على اليمن، معتبرة إياه استمرارا للانحياز الواضح لمصالح تحالف العدوان الذي تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات.
وفي بيان مشترك، وصف التحالف القرار بأنه يفتقر إلى أبسط معايير العدالة والحياد، مشيرا إلى أنه يُعد غطاءً سياسياً لاستمرار العدوان والحصار الذي يستمر منذ أكثر من عشر سنوات.
وأضاف البيان أن هذه العقوبات تشكل إمعانًا في تجاهل المعاناة الإنسانية لملايين اليمنيين، وتحول مجلس الأمن من جهة مسؤولة عن حفظ السلم والأمن الدوليين إلى أداة تكرس الظلم السياسي وتديم العدوان.
وأكدت الأحزاب السياسية في البيان رفضها القاطع لقرار التمديد، معتبرةً أن ذلك يمثل عقبة أمام أي مساعٍ حقيقية لإحلال سلام شامل وعادل في اليمن.
كما شددت القوى السياسية على دعمها المستمر للموقف اليمني الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني، محذرة من أن معاقبة اليمن على مواقفه الإنسانية تجاه غزة يعد استخفافًا واضحًا بالعدالة الدولية.
ودعت القوى السياسية المجتمع الدولي إلى إعادة تقييم شامل وموضوعي لملف العقوبات، مشيرة إلى ضرورة الابتعاد عن الضغوط التي تمارسها دول العدوان، والعمل على حماية المدنيين، وتنفيذ القانون الدولي الإنساني، ودفع مسار السلام العادل في المنطقة.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.