في إطار توجهات الدولة الداعمة للمعلم وحرصها على الارتقاء بالعملية التعليمية، وفقت وزارة المالية على البدء في صرف الحافز الجديد للمعلمين والإداريين اعتبارًا من نوفمبر 2025، وذلك عقب الانتهاء من التعديلات الموازنية المطلوبة وربطها بمنظومة GFMIS الخاصة بموازنات المديريات التعليمية.

وتأتي هذه الخطوة تنفيذًا لنتائج الاجتماع الذي عقده الدكتور رئيس مجلس الوزراء مع وزيري المالية والتربية والتعليم والتعليم الفني في 11 أغسطس 2025، والذي انتهى إلى إعداد دراسة مالية متكاملة بشأن آليات تحسين حوافز المعلمين وتطوير بيئة عملهم.

وأكدت وزارة المالية أنه تم الانتهاء من إدراج التعديلات المالية اللازمة بما يسمح ببدء الصرف خلال شهر نوفمبر، على أن يستمر صرف الحافز شهريًا بالتزامن مع مواعيد صرف الرواتب.

وبحسب التعليمات الصادرة، سيتم صرف حافز الإدارة المدرسية للمديرين والوكلاء خصمًا من بند 31/3، بينما يصرف حافز التدريس للمعلمين الخاضعين للقانون رقم 155 لسنة 2007 خصمًا من بند 32/3، وذلك وفق ضوابط محددة تشمل ما يلي:

شروط استحقاق الحافز

أن يكون شاغل الوظيفة معينًا على الباب الأول "الأجور وتعويضات العاملين".

استيفاء المعلمين للنصاب الأسبوعي من الحصص طوال الشهر، مع مراعاة الإجازات الرسمية.

ألا تقل مدة العمل الفعلية عن 18 يومًا بالنسبة لمديري المدارس ووكلائها.

ألا يقل تقدير كفاية الأداء عن "كفء" خلال العام السابق، وفي حالة حصول الموظف على تقدير "فوق المتوسط" يُصرف له 50% فقط من قيمة الحافز.

ألا يكون قد تم توقيع جزاء بخصم أكثر من خمسة أيام خلال شهر الاستحقاق.

ألا يكون الموظف موقوفًا عن العمل، مع احتفاظه بأحقيته في الصرف بأثر رجعي حال ثبوت عدم مسئوليته.

عدم الجمع بين حافز التدريس وحافز الإدارة المدرسية تحت أي ظرف.

ودعت الجهات المختصة في المديريات التعليمية إلى الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان بدء صرف الحافز للمستحقين دون تأخير، تنفيذًا لتوجيهات الدولة الرامية إلى تحسين بيئة العمل ودعم الكوادر التعليمية في مختلف المدارس.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: صرف الحافز

إقرأ أيضاً:

المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون

 

تصفيات كأس آسيا لكرة القدم من أهم المنافسات التي يشارك فيها منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، من خلال المجموعة «ب» التي تضم منتخب اليمن ومنتخب بوتان ومنتخب بروناي ومنتخب لبنان يسعى المنتخب اليمني لتحقيق صدارة المجموعة وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني غداً الخميس، منتخبنا يواجه تحديات كبيرة في هذه التصفيات، وعليه أن يثبت جدارته بالفوز وحسم صدارة مجموعه، التي حقق فيها فوزاً كبيراً على منتخب بروناي بتاريخ 14 مايو 2025م بفوزه بنتيجة تسعة أهداف مقابل صفر، وكذا فوزه على منتخب بوتان بتاريخ 18 نوفمبر 2025م بنتيجة سبعة أهداف مقابل صفر، وفي مباراة اليمن وبوتان بتاريخ 9 أكتوبر 2025م فاز بنتيجة هدفين مقابل صفر، التوقعات تشير إلى أن منتخبنا اليمني قريب من حسم صدارة المجموعة أمام المنتخب اللبناني، رغم أن المنتخب اللبناني متصدر المجموعة إلى الآن بثلاث عشرة نقطة، بينما منتخب اليمن يأتي في المرتبة الثانية بإحدى عشرة نقطة، نتائج تضع العقل في حالة تضارب فكري والقلب في حالة وتيرة عالية من الخفقان بسبب رغبة وطنية شديدة بفوز اليمن وتحقيق صدارة المجموعة. « نسأل الله لهم التوفيق والنجاح وتحقيق صدارة المجموعة»
منتخبنا الوطني ظهر في مبارياته السابقة بمستوى متباين، كما أظهر بعض اللاعبين أداءً مميزًا وقدرة على المنافسة من جهة، ومن جهة أخرى، كانت هناك لحظات من الأداء الضعيف وعدم الاستقرار، نتيجة لرغبة بعض اللاعبين في إبراز المستوى الفردي والظهور الشخصي دون الجماعي، وهو ما إثر على مستوى اللاعب الجماعي لمنتخبنا، مباراة منتخبنا ضد المنتخب اللبناني تعد حاسمة لمصير المنتخب اليمني في التصفيات. تحقيق الفوز في هذه المباراة سيفتح الأبواب أمام المنتخب للتأهل إلى مراحل متقدمة، بينما الخسارة « لا قدر الله» قد تعني نهاية المشوار في هذه التصفيات.
توجد مجموعة من العوامل التي قد تؤثر على أداء منتخبنا الوطني في تصفيات كأس آسيا خصوصا مباراة غداً الخميس، ومن هذه العوامل التشكيلة التي يجب أن تكون مناسبة ويتم توظيفها بشكل فعال أمام المنتخب اللبناني، واستغلال اللاعبين المحترفين في دوري كرة القدم العراقي والعماني والبحرين والسعودي، والذين انضموا إلى معسكر المنتخب في الدوحة، ومن العوامل المهمة أيضا الاستعداد البدني والذهني، والتأكد من مدى جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية والنفسية لمواجهة المنتخب اللبناني ومواجهة الضغوط الخارجية المتعددة، وكذا العامل «الاستراتيجي التكتيكي» خطة الجهاز الفني المناسبة للحدث والموضوعة من أجل مواجهة منتخب متصدر المجموعة إلى الآن بمجموع كبير من النقاط.
جميعنا في الداخل والخارج في الشمال والجنوب في الشرق والغرب نترقب وبقلق لمباراة المنتخب الوطني، والأمل قائم في قدرة المنتخب على تجاوز هذه المرحلة بنجاح وحسم نتيجتها لصالحه، بالإصرار والروح القتالية التي نعرفها عن أسود سبأ، الذين من المؤكد سوف يستفيدون من أخطائهم السابقة وتحويلها إلى عوامل حسم وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني، وتقديم أداء مبهر يفرح ويسعد الجميع، غدا الخميس يوم الفوز وصدارة المجموعة إن شاء الله.

مقالات مشابهة

  • أخبار الوادي الجديد: وقف العمل بمنظومة البصمة خلال الامتحانات.. والانتهاء من تجهيز 124 لجنة لاستقبال طلاب الشهادة الإعدادية
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • محافظ الوادى الجديد: وقف العمل بمنظومة البصمة خلال امتحانات الشهادات العامة والدبلومات الفنية
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • مدير عام أوقاف الوادي الجديد يجتمع بأعضاء اللجنة الفرعية للخدمات الإسلامية لبحث خطة العمل
  • محافظ الوادي الجديد تتفقد مركز التدريب المهني ومصنع الملابس الجاهزة بالخارجة
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء