36 قتيلًا في غرق مركب مهاجرين وماليزيا توقف عمليات البحث
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أنهت ماليزيا الإثنين عمليات البحث عن مهاجرين غالبيتهم من الروهينجا، كانوا قد فُقدوا بعد غرق مركبهم قبل 11 يومًا، فيما تمكّن عناصر الإنقاذ من انتشال 36 جثة في واحد من أسوأ حوادث الغرق قبالة سواحل تايلاند وماليزيا.
وأُنقذ 14 شخصًا منذ غرق القارب في السادس من نوفمبر قرب جزيرة تاروتو في تايلاند، أثناء محاولتهم الوصول إلى ماليزيا.
أخبار متعلقة المفوضية الأوروبية: أوكرانيا ستحتاج العام المقبل إلى 70 مليار يوروفُقدان أكثر من 30 شخصًا إثر انهيارات أرضية في جاوة الإندونيسيةوأفادت السلطات بأنّ المركب كان يقل حوالى 70 مهاجرًا، معظمهم من أقلية الروهينجا المضطهدة في بورما.عمليات البحث والإنقاذ
قال زين الدين محمد زوكي نائب مدير العمليات في وكالة الأمن البحري، في ولايتي قدح وبرليس الشماليتين، إنّ "عمليات البحث والإنقاذ ستتوقف اليوم (الإثنين) في الساعة 18,30 (10,30 ت غ)".
وأضاف في مؤتمر صحافي "ولكن إذا ظهرت خيوط أو مؤشرات جديدة، سنعيد التقييم ونعيد تنشيط العملية للبحث عن الضحايا المتبقين".
وتمكّن عناصر الإنقاذ الماليزيون من انتشال 29 جثة بينما انتشل نظراؤهم التايلانديون سبع جثث.ركّاب القارب
يرجّح أن ركّاب القارب الذي انقلب هم جزء من مجموعة أكبر تضم حوالى 300 شخص غادروا بورما قبل أسبوعين وتوزّعوا على مركبين على الأقل، وفقا للسلطات.
ومنذ عقود، يعاني الروهينجا، وهم بأغلبيتهم مسلمون، الاضطهاد في بورما ذات الغالبية البوذية. وفرّ كثر منهم من القمع العسكري في العام 2017.
ويخاطر آلاف منهم بحياتهم كل عام في رحلات بحرية طويلة، غالبًا على متن قوارب، في محاولة للوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: ماليزيا غرق مركب حوادث الغرق عملیات البحث
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
بدأت ماليزيا أمس الإثنين تطبيق قواعد جديدة تمنع الأطفال دون 16 عاماً من امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهود دولية لحماية المستخدمين الصغار عبر الإنترنت.
وتلزم اللوائح منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التي تضم أكثر من 8 ملايين مستخدم، باعتماد أنظمة للتحقق من العمر وحظر إنشاء الحسابات لمن هم دون 16 عاماً.
وقالت الحكومة الماليزية إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر الإلكتروني وإدمان المنصات.
وكانت دول مثل أستراليا والبرازيل وإندونيسيا قد فرضت قيوداً مماثلة، وتدرس دول أخرى سياسات مماثلة.
وأكدت هيئة الاتصالات الماليزية أن اللوائح لا تمنع الأطفال من الإنترنت، بل تركز على حماية الفئات العمرية الأصغر. وام