قائد اسكتلندا: تشاركت حلم مونديال 2026 مع جوتا
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
جلاسكو (د ب أ)
يأمل أندي روبرتسون أن يبتسم له صديقه المقرب ديوجو جوتا من السماء، بعدما حقق قائد منتخب اسكتلندا، لكرة القدم، الحلم الذي كانا يتحدثان عنه سوياً. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أن زميلي ليفربول قضيا جزءاً من فترة كأس العالم في قطر في معسكر تدريبي بدبي، يشاهدان المباريات على التلفاز ويخططان لأن يكونا جزءاً من البطولة بعد أربع سنوات.
وبعد أقل من خمسة أشهر من وفاة المهاجم البرتغالي في حادث سير، كشف روبرتسون عن أنه كان يفكر بقوة في صديقه خلال التحضيرات لمباراة الحسم في تصفيات كأس العالم أمام الدنمارك. واعترف روبرتسون بأنه واجه بعض اللحظات الصعبة بمفرده في غرفة الفندق خلال التحضير للمباراة التي أقيمت أمس الثلاثاء.
وانفجرت مشاعر روبرتسون 31 عاماً بعد أن حقق المنتخب الاسكتلندي فوزاً مثيراً 4 / 2؛ بفضل هدفين في الوقت بدل الضائع، ليحجز مقعداً في نهائيات بطولة كأس العالم التي تقام العام المقبل في أميركا وكندا والمكسيك.
وعند سؤاله عما إذا كان جوتا حاضراً في ذهنه خلال التسعين دقيقة، قال: «ليس كثيراً أثناء المباراة، حاولت أن أضع الأمر جانباً. لكن خلال اليوم، بالتأكيد، نعم». وأضاف: «تذكرت فقط بطولة كأس العالم بقطر عندما كنا في معسكر تدريبي بدبي. في الحقيقة غاب عنه جوتا للإصابة. وغبت أنا أيضاً بعد الفشل في التأهل من الملحق».
وأضاف: «دائماً ما تناقشنا حول شعور اللعب في المونديال لمنتخب بلدك. ومن الواضح أنه ربما كان من المرجح أكثر أن يحدث له ذلك مع البرتغال مقارنة باسكتلندا». وأكد: «بمجرد أن استيقظت، لم أستطع إخراجه من ذهني. لم أستطع التوقف عن التفكير فيه طوال اليوم. أعتقد أنني أخفيت ذلك عن الزملاء على الأرجح، لكن داخل الغرفة، كنت أفكر فيه فقط».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أسكتلندا ديوجو جوتا تصفيات كأس العالم تصفيات المونديال كأس العالم
إقرأ أيضاً:
مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.
لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.
فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.
ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.
وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.
لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.
كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.
وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.
المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.
في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.
ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.