السفير الصيني يكرم شبانا سعوديين بعد إنقاذهم مهندسين صينيين في حائل (شاهد)
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
تصدّر اسم شاب من محافظة الشملي جنوب غربي حائل منصات التواصل في السعودية، بعد أن نشر الصحفي بندر الغضوري مقطعاً على "إكس" يظهر فيه وهو يتقدم مع مجموعة من أصدقائه لإنقاذ مهندسين صينيين علقت مركبتهم داخل السيول عقب انقلابها في الشملي.
وأثار الفيديو موجة واسعة من التفاعل، وصلت إلى السفير الصيني لدى السعودية تشانغ هوا، الذي كتب مشيدا بالعنزي ورفاقه: "شكرا لأصدقائي السعوديين! بسالتك البطولية تجسيد لرقة الإنسانية.
واستقبل السفير الصيني لدى السعودية تشانغ هوا في مقر السفارة بالرياض كلا من أحمد ناصر العنزي، وحمود مسامح العنزي، ومبارك فريح العنزي، تقديرا للجهود التي بذلوها لإنقاذ مهندسين صينيين حاصرتهم السيول في محافظة الشملي بمنطقة حائل.
السفير الصيني يكرّم أبطال «سيول الشملي» ويهديهم تذاكر خاصة لزيارة الصين
للإطلاع على التفاصيل: ???????? @motabalawwd https://t.co/gp1MUG52IT pic.twitter.com/hlDPn2e0SO — عكاظ (@OKAZ_online) November 18, 2025
وفي وقت سابق، علق السفير الصيني في السعودية تشانغ هوا على مقطع الفيديو الذي وثّق قيام شبان سعوديين بإنقاذ مواطنين صينيين من السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة في منطقة حائل، واصفا إياهم بـ"الأبطال"، مؤكدا أنه سيقوم بلقائهم.
السفير الصيني يكرّم أبطال «سيول الشملي» ويهديهم تذاكر خاصة لزيارة الصين
للإطلاع على التفاصيل: ???????? @motabalawwd https://t.co/gp1MUG52IT pic.twitter.com/hlDPn2e0SO — عكاظ (@OKAZ_online) November 18, 2025
ونشر مراسل وكالة "شينخوا" الصينية في الرياض، فهد عريشي، عبر صفحته في منصة "إكس"، تويتر سابقا، مقطع إنقاذ شاب يُدعى أحمد العنزي ورفيقيه لمواطنين صينيين كانا عالقين داخل سيارتهما في السيول التي شهدتها حائل.
وكان أمير منطقة حائل قد استقبل الشبان الذين تولوا إنقاذ المواطنين الصينيين، وذلك وفق ما أعلنته إمارة المنطقة الاثنين.
سمو #أمير_منطقة_حائل يستقبل المواطنين أحمد ناصر العنزي وحمود مسامح العنزي ومبارك فريح العنزي وذلك لموقفهم البطولي في إنقاذ حياة وافدين من الجنسية الصينية تعرضت مركبتهم للانقلاب جراء السيول التي تعرضت لها المنطقة. pic.twitter.com/bjxMyXE9jy — إمارة منطقة حائل (@emara_hail) November 17, 2025
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم حائل السيول الصيني الصين فيضانات سيول أخبار حائل حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة السفیر الصینی منطقة حائل
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.