برعاية كريمة من سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تنطلق النسخة السابعة عشرة من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، خلال الفترة من 12 إلى 22 نوفمبر، في مبادلة أرينا بمدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي، لتجدّد الإمارة من خلالها عهدها مع التميُّز الرياضي، وتؤكد مكانتها الراسخة كعاصمة عالمية لرياضة الجوجيتسو ومركز إشعاع رياضي وحضاري على مستوى العالم.



 

وخلال الأعوام الماضية، تحوّلت أبوظبي من مركز رياضي إقليمي إلى وجهة عالمية تمثل التميّز والضيافة والشغف العميق برياضة الجوجيتسو، مجسدةً رؤية دولة الإمارات في تعزيز حضورها كقوة رياضية عالمية، وإلهام الأجيال الجديدة، وترسيخ قيم التعايش والتسامح والتميُّز الإنساني من خلال الرياضة.

وبفضل رؤية القيادة الرشيدة ودعمها اللامحدود، أرست أبوظبي نموذجاً متفرّداً في الجمع بين الرياضة والثقافة والسياحة في منظومة متكاملة، تعكس روح الإمارات وهويتها الأصيلة. وتُعد مبادلة أرينا القلب النابض للبطولة وإحدى أبرز الصروح الرياضية في المنطقة، بما تمتاز به من بنية تحتية متطورة واستعدادات تنظيمية تواكب أعلى المعايير الدولية لاستضافة كبرى البطولات العالمية.

ولا تقتصر البطولة على منافساتها الرياضية فحسب، بل تمثل احتفالاً وطنياً بالإنجاز والفخر الإماراتي، وفرصة لتسليط الضوء على تميّز الدولة في استضافة الفعاليات الكبرى، واستقبال أبرز نجوم اللعبة من مختلف أنحاء العالم، حيث يجتمع عشّاق الجوجيتسو من العائلات والمقيمين والمشجعين لتشجيع أبطال الإمارات، الذين أصبحوا رموزاً للإصرار والعزيمة ومصدر إلهام لجيل جديد من الرياضيين.

ويحظى مجتمع الجوجيتسو في الإمارات بمكانة رفيعة في هذه البطولة التي تشكّل المنصة الأبرز لاستعراض نتائج برامج التطوير المتواصلة، التي يقودها اتحاد الإمارات للجوجيتسو بالتعاون مع الأندية والمدارس والأكاديميات في مختلف إمارات الدولة، تأكيداً على أن الإمارات باتت موطناً للمواهب الواعدة والنجوم القادرين على المنافسة في الساحات العالمية.

 

كما تشكّل البطولة مناسبة مميّزة للزوّار والمقيمين لاكتشاف المعالم السياحية والثقافية، التي تزخر بها العاصمة، بما في ذلك جامع الشيخ زايد الكبير وقصر الوطن ومتحف اللوفر أبوظبي، إلى جانب الوجهات الترفيهية في كورنيش أبوظبي وجزيرة السعديات ورحلات المغامرة في الصحراء.

أخبار ذات صلة الإمارات ترحب بتوقيع جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف «نهر الكونغو» اتفاق الدوحة الإطاري للسلام 11 طفلاً من عائلة أنجولية يخطفون الأضواء في «عالمية» أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو

وتسهم البطولة بدور محوري في تنشيط السياحة الرياضية واستقطاب آلاف الزوار الدوليين، بما ينعكس إيجاباً على القطاع الفندقي والحركة الاقتصادية، فيما تواصل التغطية الإعلامية العالمية الواسعة ترسيخ صورة أبوظبي كمدينة عصرية تُجسّد رؤية دولة الإمارات المستقبلية وقدراتها التنظيمية الرائدة.

وتقدم البطولة مزيجاً فريداً بين الأصالة والمعاصرة، حيث يجد الزوّار في أبوظبي بيئة ترحّب بالجميع وتعكس القيم الإماراتية في الكرم والانفتاح والتسامح. كما تمثل البطولة تجربة متكاملة تجمع بين التنافس الرياضي والتواصل الإنساني والتبادل الثقافي في أبهى صوره.

ويأتي هذا النجاح ثمرة للتعاون الوثيق بين اتحاد الإمارات للجوجيتسو وشركائه الاستراتيجيين، ومنهم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ومجلس أبوظبي الرياضي وشركة مبادلة للاستثمار، الذين يعملون معاً لتجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للرياضة والتبادل الثقافي والابتكار السياحي.

ومع كل نسخة جديدة من البطولة، تؤكد أبوظبي قدرتها على ابتكار معايير جديدة في التميّز التنظيمي والاحترافية الرياضية، وتقديم تجربة استثنائية تعبّر عن القيم الإماراتية الأصيلة وروح التحدي والإبداع، لتواصل بجدارة ترسيخ مكانتها المستحقة كعاصمة عالمية للجوجيتسو ووجهة رياضية وسياحية رائدة على مستوى المنطقة والعالم.


"مادة إعلانية"

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

إقرأ أيضاً:

صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة

في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي من أبرز أدوات التأثير في تشكيل الوعي المجتمعي، يبرز المؤثر الإماراتي خالد الخالدي كأحد النماذج الوطنية التي نجحت في توظيف حضورها الرقمي لدعم الزراعة وتعزيز مفاهيم الأمن الغذائي والاستدامة البيئية في دولة الإمارات.

ويُعد الخالدي من أبرز صناع المحتوى والمؤثرين الإماراتيين خلال السنوات العشر الماضية، حيث يتابعه ملايين الأشخاص عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ونجح في بناء حضور رقمي واسع داخل الدولة وخارجها من خلال محتوى متنوع يجمع بين التجربة الواقعية والمعرفة العملية. كما شارك في دعم عدد من المبادرات الوطنية.

ومع تنامي اهتمامه بالقطاع الزراعي، اتجه الخالدي إلى تسخير منصاته الرقمية لنشر الوعي الزراعي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالزراعة المنزلية والاستفادة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، ليقدم نموذجاً يجمع بين التأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية.

وتبرز مزرعة خالد الخالدي كواحدة من التجارب الإماراتية الملهمة في هذا المجال، حيث تمكن من تطوير مشاريع زراعية متنوعة شملت زراعة وإنتاج أصناف من أشجار التين والليمون وعدداً من المحاصيل التي أثبتت نجاحها في التكيف مع البيئة المحلية، إلى جانب تطبيق تقنيات الزراعة المائية التي أسهمت في إنتاج أنواع متعددة من الخضروات بكفاءة عالية واستهلاك أقل للمياه، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو تطوير منظومة زراعية أكثر استدامة.

كما عمل الخالدي على تبني ممارسات بيئية حديثة تهدف إلى تعزيز خصوبة التربة وتحسين جودة المحاصيل الزراعية، من خلال الاعتماد على الأسمدة العضوية الطبيعية وإعادة تدوير المخلفات النباتية وتحويلها إلى مواد عضوية داعمة للإنتاج الزراعي.

وشملت جهوده تطوير تجارب عملية للاستفادة من الأوراق الجافة وبقايا النباتات الناتجة عن العمليات الزراعية المختلفة وتحويلها إلى أسمدة طبيعية تساهم في تقليل الهدر الزراعي وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري، إلى جانب المساهمة في معالجة التربة المالحة وتحويلها تدريجياً إلى تربة أكثر خصوبة وصلاحية للزراعة على المدى البعيد، باستخدام حلول عضوية صديقة للبيئة بعيداً عن المعالجات الكيميائية.

وفي إطار نشر المعرفة الزراعية، قدم الخالدي بالتعاون مع قناة «وصل» الإعلامية سلسلة «ازرع في الإمارات»، التي حظيت بمتابعة واسعة من المهتمين بالشأن الزراعي، حيث تناولت موضوعات متعددة شملت تجهيز التربة، والزراعة المنزلية، والعناية بالنباتات، واختيار الأسمدة المناسبة، وأفضل الممارسات الزراعية الملائمة للبيئة الإماراتية.

وساهمت السلسلة في تبسيط المعلومات الزراعية وتقديمها بأسلوب عملي وسهل التطبيق، الأمر الذي شجع العديد من الأسر على خوض تجربة الزراعة المنزلية والاستفادة من المساحات المتاحة في المنازل والمزارع الصغيرة، بما يعزز ثقافة الإنتاج المحلي ويرسخ مفاهيم الاستدامة.

ويؤكد خالد الخالدي أن الزراعة لم تعد مجرد هواية أو نشاط جانبي، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن نشر المعرفة الزراعية بين أفراد المجتمع يمثل استثماراً طويل الأمد في مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة.

وأضاف أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجالات الأمن الغذائي والابتكار الزراعي تشكل حافزاً لإطلاق المزيد من المبادرات الفردية والمجتمعية الهادفة إلى دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز الإنتاج المحلي.

وتجسد تجربة خالد الخالدي نموذجاً إماراتياً يجمع بين التأثير الرقمي والعمل المجتمعي الهادف، حيث نجح في توظيف قاعدة جماهيرية تضم ملايين المتابعين لنشر الوعي بقضايا الزراعة والاستدامة، مؤكداً أن منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة فعالة في نشر المعرفة وتحفيز التغيير الإيجابي.

ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز استثماراتها في القطاع الزراعي وترسيخ منظومة الأمن الغذائي، تبرز تجربة خالد الخالدي بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الملهمة التي تسهم في نشر ثقافة الزراعة وترسيخ مفاهيم الاستدامة، من خلال مزيج يجمع بين الخبرة العملية والتأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية


مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • عبدالله بن زايد وغروسي يبحثان تداعيات الاعتداءات الإيرانية على أمن الملاحة والطاقة العالمية
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
  • الغرفة 202 تشعل أحلام الأرجنتين.. هل يكتب ميسي الفصل الأخير من الأسطورة في مونديال 2026؟
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026