شراكة بين «نواتوم البحرية» و«سيمنز للطاقة» و«جرين باروت تيك»
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت نواتوم البحرية، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، عن توقيع اتفاقية شراكة مع كل من سيمنز للطاقة، وشركة جرين باروت تك (جي بيه تي)، المتخصصة في تقديم خدمات متكاملة للعمليات البحرية، لاستكشاف فرص التعاون في مشاريع الطاقة المتجددة المولّدة في المواقع البحرية.
وستسعى الأطراف بموجب الاتفاقية إلى توظيف إمكاناتها وخبراتها المشتركة لدعم وتطوير البنية التحتية للطاقة المتجددة البحرية، بما في ذلك المحطات الفرعية وشبكات الطاقة الكهربائية.
ومن خلال الاستفادة من خبراتهم المتنوعة في مجالات الأنظمة الكهربائية، والهندسة والتصميم، والخدمات تحت سطح البحر، والخدمات اللوجستية البحرية والتصنيع، يسعى الشركاء إلى إنشاء إطار عمل موحّد، يوفر حلولاً شاملة لمطوّري مشاريع الطاقة المتجددة.
ويهدف هذا النهج المشترك إلى تقليل نقاط التداخل بين المشاريع، وتبسيط عمليات التنسيق، وتوفير منصة متكاملة تسهل تطوير المشاريع البحرية المعقدة، كما يعتزم الشركاء دراسة الفرص المستقبلية المتعلقة بمحطات الطاقة العائمة، والوحدات العائمة لإعادة تحويل الطاقة إلى غاز.
وقال الكابتن عمار الشيبة، الرئيس التنفيذي للقطاع البحري والشحن، مجموعة موانئ أبوظبي: إن هذا التعاون فرصة مميزة لاستكشاف سبل توظيف قدراتنا المشتركة لإعادة تصور مستقبل البنية التحتية للطاقة المتجددة، مشيراً إلى أنه من خلال تضافر الجهود والخبرات في العمليات البحرية والهندسية والتقنيات المتقدمة، يمكننا تطوير حلول أكثر ذكاءً وتطوراً، تُسهم في تحسين كفاءة التكاليف، وتقليل الإجراءات المعقدة التي يواجهها متعاملونا، فضلاً عن دعم التحول نحو مستقبل منخفض الكربون.
من جانبه، قال خالد بن هادي، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز للطاقة في دولة الإمارات: إن هذه الشراكة تعكس الالتزام الراسخ بتسريع وتيرة التحول في قطاع الطاقة المتجددة في المنطقة، وذلك عبر التعاون الاستراتيجي والابتكار، مشيراً إلى أنه من خلال الجمع بين الريادة العالمية لشركة سيمنز للطاقة، مع تميّز عمليات نواتوم البحرية، وقدرات جرين باروت تيك في القطاع البحري، فإننا نؤسس معاً لمرحلة جديدة من حلول الطاقة البحرية المتكاملة، وسنعمل معاً على دفع عجلة النمو المستدام، وتعزيز القيمة المحلية، والمساهمة في تحقيق رؤية دولة الإمارات في الوصول إلى مستقبل طاقة أنظف وأكثر مرونة.
من ناحيته قال دييغو أ. أغيلار، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جرين باروت تيك: إنه من خلال توظيف أصولنا ومواقعنا الاستراتيجية لتقديم حلول مبتكرة للبنية التحتية العائمة في قطاع العمليات البحرية، وبدمج الكفاءات المختلفة لكل طرف في هذا المشروع الجديد، فإننا سنتمكّن بالتأكيد من تغطية دورة الحياة الكاملة لمشاريع الطاقة البحرية المتجددة.
يُذكر أن الاستثمار في البنية التحتية للطاقة المتجددة سيُحدث نقلة نوعية في القطاع، مما سيوفر كفاءة في التكاليف على المدى الطويل، ويعزّز مرونة منظومة الطاقة، ويقلل الاعتماد على مصادر الوقود التقليدية.
وتؤكد هذه الشراكة التزام الأطراف بدعم استراتيجية دولة الإمارات للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050، وتحقيق رؤية أبوظبي للتحول نحو الطاقة المستدامة.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موانئ أبوظبي موانئ أبوظبی سیمنز للطاقة من خلال
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام