التاريخ يدعو ألمانيا للتفاؤل بالتأهل المتأخر إلى «المونديال»
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
انتظر منتخب ألمانيا حتى الجولة الأخيرة من التصفيات المونديالية، ليحجز مقعداً أوروبياً في كأس العالم 2026، وهو حدث لم يتكرر كثيراً في مسيرة «الماكينات» التاريخية، بعدما تسببت هزيمته الافتتاحية «المفاجئة» في التصفيات، بنتيجة 0-2 أمام سلوفاكيا، في تأخير حسم تأهله المُعتاد إلى «المونديال»، لكن «الألمان» ردّوا الدين لـ «الصقور» في الجولة الأخيرة، بالفوز 6-0.
ويحمل التأهل الألماني «المتأخر» إلى كأس العالم، في شهر نوفمبر، ذكريات جيدة وفألاً سعيداً في العصر الحديث، حيث احتاج «الماكينات» إلى خوض كل مباريات تصفيات «مونديال 1990»، وكان مُطالباً بالفوز في الجولة الأخيرة من مواجهات المجموعة الرابعة، لكي يُنقذ فُرصته ويجد مقعداً ضمن «أفضل الثواني» في المجموعات التي تضم 4 منتخبات فقط، ومرت ألمانيا بصعوبة بعد جمع 9 نقاط، منحتها البطاقة مع إنجلترا، بفارق نقطة وحيدة عن الدنمارك، وصيف المجموعة الأولى آنذاك.
وبعدما تأخر المنتخب الألماني أمام نظيره الويلزي، بهدف مُبكر في الجولة الأخيرة، عاد بسرعة ليُحوّل النتيجة إلى الفوز 2-1، ويقتنص بطاقة الصعود المونديالية، لكنه انطلق إلى إيطاليا ليبلغ المباراة النهائية، ويحصد لقب كأس العالم للمرة الثالثة، بعد انتصاره على الأرجنتين بهدف وحيد.
وفي تصفيات أوروبا الخاصة بـ «مونديال 2002»، كان الأمر أكثر تعقيداً، إذ اكتفت ألمانيا بمقعد «الوصافة» في المجموعة التاسعة خلف إنجلترا، بفارق الأهداف، بعدما أخفقت في تحقيق الفوز على فنلندا في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، وتعادلت مع «ضيفها» آنذاك بنتيجة 0-0، لتتحول إلى «المُلحق» وتخوض مباراتيه أمام أوكرانيا في نوفمبر 2001، ونجحت في الحصول على التأهل بعد التعادل ذهاباً 1-1 والفوز إياباً 4-1، ومع ذلك، نجح «الماكينات» أيضاً في الوصول إلى نهائي كأس العالم «الآسيوي» التاريخي، لكنه خسر اللقب بنتيجة 0-2 أمام البرازيل.
المنتخب الألماني يأمل في السير على نفس الخطوات التاريخية، التي تحمل تلك المفارقة الغريبة، بوصوله إلى المباراة النهائية في المرتين السابقتين، بعد التأخر في التأهل، باستثناء نُسخة 1998، التي كاد ينتظر خلالها حتى مباريات «المُلحق» أيضاً، لولا فوزه الصعب على ألبانيا في الجولة الأخيرة، 4-3، بهدف قاتل لأوليفر بيرهوف في الدقيقة الأخيرة، وبعدها اكتفى «الماكينات» بالوصول إلى رُبع نهائي النُسخة الفرنسية، حيث خسر 0-3 على يد كرواتيا.
ولم يعهد منتخب ألمانيا ذلك الأمر في أغلب النُسخ الأخيرة من «المونديال» بالعصر الحديث، إذ أنه كان أول المتأهلين إلى كأس العالم 1994، كونه حامل اللقب، لكنه خرج من رُبع نهائي «المونديال الأميركي» على يد بلغاريا، وكان ضامناً للعب في كأس العالم 2006، لأنه المُستضيف، لكنه خسر أمام إيطاليا في نصف النهائي المونديالي بعدها.
واعتاد «الألمان» حسم بطاقة التأهل المونديالية في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الأوروبية، مثلما حدث في تصفيات 2010, 2014 و2018، وكان قد خسر في نصف نهائي الأول أمام إسبانيا، ثم فاز بلقب الثاني على حساب الأرجنتين في النهائي، قبل أن يُغادر من مرحلة المجموعات في المونديال الثالث عام 2018، بل إنه كان أول المتأهلين إلى كأس العالم الماضية، 2022، بعد قطر «المُنظم»، حيث حسم البطاقة قبل جولتين من نهاية التصفيات الأوروبية، إلا أنه واجه نفس «الخروج الصاعق» من الدور الأول مرة أخرى. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منتخب ألمانيا الماكينات الألمانية تصفيات كأس العالم تصفيات أوروبا منتخب إيطاليا
إقرأ أيضاً:
المغرب يبعث رسالة قوية قبل المونديال برباعية نظيفة أمام مدغشقر
حقق منتخب المغرب فوزًا عريضًا على نظيره منتخب مدغشقر بنتيجة 4-0، في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن استعدادات "أسود الأطلس" لخوض منافسات كأس العالم 2026.
ودخل المنتخب المغربي اللقاء بقوة، حيث افتتح إسماعيل صيباري التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة، مانحًا أصحاب الأرض أفضلية سريعة منذ البداية.
وواصل صيباري تألقه خلال الشوط الأول، بعدما عاد ليضيف الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده في الدقيقة 24، ليعزز تقدم المغرب قبل الاستراحة.
وفي الشوط الثاني، فرض المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللعب، قبل أن ينجح سفيان رحيمي في تسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء بالدقيقة 77.
واختتم المهاجم المخضرم أيوب الكعبي مهرجان الأهداف بإحراز الهدف الرابع في الدقيقة 86، مؤكدًا تفوق "أسود الأطلس" وإنهاء المباراة بانتصار كبير ومستحق.