إنجلترا تُنهي التصفيات بالعلامة الكاملة وتواجه صراعات قوية قبل إعلان قائمة مونديال 2026
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أنهى المنتخب الإنجليزي مشواره في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، بسجل مثالي لا تشوبه شائبة، محققاً انتصارين عن استحقاق على صربيا وألبانيا.
وسجل منتخب إنجلترا إنجازا كبيرا بتحقيق العلامة الكاملة عبر الفوز بجميع مبارياته في التصفيات ودون أن تهتز شباكه بأي أهداف، لكن الآن تتجه كل الأنظار نحو بطولة كأس العالم الصيف القادم، حيث يتبقى للمدرب توماس توخيل أربع مباريات ودية فقط لإعداد فريقه ومحاولة إضافة اللقب الثاني في المونديال إلى خزائن الأسود الثلاثة.
وتستعرض وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) التساؤلات الرئيسية التي تواجه المدرب الألماني قبل إعلانه عن التشكيلة النهائية في نهاية شهر مايو، إذ تشتعل المنافسة على المراكز في كل أنحاء الملعب، لكنها تبلغ أشدها في موقع صانع اللعب (رقم 10)، حيث يمتلك توخيل خيارات وفيرة.
ويبدو المركز الأساسي محصوراً بين نجمي الوسط جود بيلينجهام ومورجان روجرز، لكن هذا الصراع يعني أن بعض المواهب الحقيقية سيتم استبعادها، كما يدخل فيل فودين المنافسة على هذا المركز، إضافة إلى مرونته في اللعب كمهاجم وهمي، وبالطبع لا يمكن تجاهل كول بالمر، الذي غاب عن جزء كبير من الموسم بسبب الإصابة، وكذلك يشارك كل من إيبيريتشي إيزي ومورجان جيبس-وايت في هذا السباق المحتدم.
كما يعد مركز الظهير الأيسر من المراكز التي تفتقر إلى خيار واضح ومستقر، مما دفع توخيل لاستخدام عدد كبير من اللاعبين فيه، فخلال الـ 17 مباراة الماضية، والتي تشمل الفترة الأخيرة من ولاية المدرب السابق جاريث ساوثجيت وفترة المدرب المؤقت لي كارلسلي، والمباريات الثماني الأولى لتوخيل، تم تجريب حوالي عشرة لاعبين مختلفين في هذا المركز، ويبرز تينو ليفرامينتو كخيار أول محتمل، لكن نيكو أورايلي قدم أوراق اعتماده بقوة، بينما يملك كل من دجيد سبينس، ومايلز لويس-سكيلي، ولوك شو طموحاً كبيراً في حجز مكانهم في قائمة المونديال.
ورغم تأكيد توخيل المتكرر على أن الباب مفتوح دائماً أمام اللاعبين، إلا أن هذا الأمر قد يكون صعب التصديق لبعض الأسماء اللامعة التي تقدم أداءً قوياً مع أنديتها هذا الموسم ولكنها تتعرض للتجاهل على الصعيد الدولي، حيث يبدو أن جاك جريليش، الذي يتألق مع إيفرتون، غاب عن ذاكرة الجهاز الفني.
وفي الوقت نفسه، يستعيد لوك شو أفضل مستوياته مع مانشستر يونايتد، في الوقت الذي يخشى زميله هاري ماجواير نهاية مسيرته الدولية، إذ لم يشارك في أي مباراة تحت قيادة توخيل حتى الآن. وربما يكون ترنت ألكسندر-أرنولد، الذي يعتبر من أكثر اللاعبين موهبة في العالم، أمام احتمال صعب بعدم الانضمام إلى قائمة كأس العالم.
من ناحية أخرى، كان أنتوني جوردون يمتلك الأفضلية في مركز الجناح الأيسر بعد أدائه المؤثر خلال معسكري إنجلترا في سبتمبر وأكتوبر، لكن إصابته هذا الشهر فتحت الطريق أمام ماركوس راشفورد، اللاعب المعار من مانشستر يونايتد والذي تألق مؤخراً مع برشلونة، لكنه يفتقر غالباً إلى اللمسة الحاسمة، وهو ما نبهه إليه توخيل.
كما دخل إيبيريتشي إيزي دائرة المنافسة، بينما يمكن لنوني مادويكي اللعب على اليسار، ومن المرجح أن يكون ضمن التشكيلة النهائية بفضل مرونته وقدرته على شغل أكثر من مركز.
أثبت هاري كين أنه ضمن نخبة المهاجمين العالميين بفضل بدايته المذهلة للموسم على صعيد نادي بايرن ميونخ وكذلك المنتخب، ولا يوجد شك في أنه سيقود الفريق في المونديال.
لكن توخيل يحتاج إلى وضع خطة احتياطية في حال تعرض قائده كين لأي تراجع في المستوى أو مشكلة في اللياقة البدنية، علما بأن الخيارات المتاحة كبديل تعد قليلة، حيث يسعى داني ويلبيك للعودة إلى المنتخب، بينما يحتاج أولي واتكينز إلى استعادة غريزته التهديفية مع أستون فيلا ليُعتمد عليه كخيار احتياطي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: توماس توخيل هاري كين فيل فودين لوك شو جود بيلينجهام المنتخب الإنجليزي تصفيات كأس العالم 2026 ماركوس راشفورد كول بالمر أنتوني جوردون مورجان روجرز نوني مادويكي كرة القدم الأوروبية
إقرأ أيضاً:
المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
يواجه المنتخب الوطني المغربي اليوم الثلاثاء نظيره الملغاشي، بداية من الساعة السادسة مساء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري و19 يوليوز المقبل.
ويطمح أسود الأطلس إلى تحقيق الانتصار، لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية مع الناخب الوطني محمد وهبي، قبل الدخول في غمار نهائيات كأس العالم، بعدما تعادلوا مع الإكوادور بهدف لمثله، والانتصار على الباراغواي بهدفين لهدف، في أول اختبارين للطاقم التقني الجديد، إذ ستكون مباراة اليوم أمام مدغشفر الثالثة تحت إشرافهم.
وسيغيب قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، عن مباراة اليوم بقرار من الطاقم التقني لإراحته بعد التحاقه المتأخر بمعسكر أسود الأطلس، عقب مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا الذي توج بلقبه رفقة ناديه باريس سان جيرمان، حيث سيمنح غيابه الناخب الوطني محمد وهبي فرصة لتجربة بعض الخيارات التكتيكية، من خلال الاعتماد على نصير مزراوي في مركزه المعتاد، بينما ينتظر أن يشغل أنس صلاح الدين مركز الظهير الأيسر.
وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي منتخب مدغشقر نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026