ذكر موقع XiaomiTime أن الشركة بدأت الاختبار الداخلي لترقية HyperOS 3.1 لأجهزة رئيسية مختارة وقد تبدأ في طرحها في ديسمبر.

كشف مُسرّب على موقع Weibo أن نظام HyperOS 3.0 أكثر سلاسةً من الإصدار السابق فهو خالٍ من الأخطاء مثل الشاشة السوداء. يُقدّم التحديث رسومًا متحركة سلسة، وواجهة مستخدم متطورة، وتكيّفًا سريعًا مع أجهزة Xiaomi.

نظام HyperOS 3.0 نظام HyperOS 3.1
 

على الجانب الاخر قد يُطلق نظام HyperOS 3.1 الشهر المقبل بمجموعة من الميزات الجديدة، وبالطبع، الكثير من التحسينات. أول وأهم ما قد يُلاحظ في هذا التحديث هو قائمة التطبيقات الحديثة.

علاوة على ذلك، من المرجح أن تعمل الشركة على تعزيز قطاع HyperConnect لعدد أكبر من أجهزة Xiaomi، مما يعزز الاتصال بين الأجهزة لمستخدميها وعادةً ما تبدأ الشركة إصدارًا جديدًا باختبار داخلي، مما يؤدي إلى إصدار تجريبي مغلق ثم إصدار تجريبي عام.

ربما سنرى نمطًا مشابهًا لنظام HyperOS 3.1 أيضًا. في هذه الأثناء، حافظ على تحديث أجهزتك باستمرار للحصول على أحدث الإصدارات دون أي فشل في الترقية.

إذن هناك حوالي 20 هاتفًا ذكيًا وجهازًا لوحيًا قديمًا ستتخطى هذا التحديث، لذا إليك قائمة بجميع الطرازات:

شاومي 12
شاومي 12 برو
شاومي 12S
شاومي 12S برو
شاومي 12S الترا
شاومي 12T
شاومي 12T برو
شاومي سيفي 3
شاومي ميكس فولد 2
شاومي باد 6 ماكس 14
ريدمي 13 سي
ريدمي كيه 50 ألترا
ريدمي K60
ريدمي كيه 60 برو
ريدمي نوت 12 توربو
ريدمي نوت 12تي برو
ريدمي نوت 13 5G
ريدمي نوت 13R برو
بوكو F5 5G
بوكو F5 برو
بوكو M6 برو
بوكو X6 نيو

طباعة شارك ترقية HyperOS 31 رسومًا متحركة أجهزة Xiaomi

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رسوم ا متحركة أجهزة Xiaomi نظام HyperOS 3 HyperOS 3 1

إقرأ أيضاً:

كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100

يشهد عالم الروبوتات والذكاء الاصطناعي تطورات متسارعة تهدف إلى جعل الآلات أكثر قدرة على أداء المهام اليومية بكفاءة واستقلالية، وذلك في خطوة تقربها من التفاعل مع البيئات الواقعية كما يفعل الإنسان.

وفي أحدث هذه التطورات، نجح باحثون في تطوير نظام تدريبي مبتكر يمكّن الروبوتات من التعلم عبر تقليد البشر أولًا، ثم تحسين أدائها ذاتيًا من خلال التجربة، ما يفتح آفاقًا جديدة لاستخدامها في المنازل والمصانع وقطاعات الخدمات.

تقدم جديد في مجال الروبوتات الذكية

وحقق باحثون تقدمًا جديدًا في مجال الروبوتات الذكية، بعدما نجحوا في تطوير نظام تدريبي يمكّن الروبوت من تعلم المهام عبر تقليد البشر في البداية، ثم تحسين أدائه ذاتيًا من خلال التجربة، ما يعزز قدرته على العمل باستقلالية داخل البيئات الواقعية.

ووفقًا لموقع Interesting Engineering، استطاع الروبوت تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام اليومية، من بينها لعب البولينج، وطي المناشف، وفتح الأغطية، وسكب المشروبات، وإعداد عصير البرتقال، وذلك بعد تدريبه باستخدام إطار جديد يحمل اسم RL-100، والذي يجمع بين التعلم بالتقليد والتعلم المعزز.

وأظهرت نتائج الاختبارات أن الروبوت لم يقتصر على تنفيذ المهام التي تدرب عليها فقط، بل تمكن أيضًا من التكيف مع مواقف غير متوقعة والتعامل مع الاضطرابات أثناء العمل، بل وتفوق في بعض الحالات على المشغلين البشريين الذين يتحكمون في الروبوتات عن بُعد.

كما أثبت النظام كفاءته خلال تجربة عملية، إذ نجح الروبوت في تشغيل خدمة إعداد العصائر داخل أحد المراكز التجارية لمدة سبع ساعات متواصلة دون التعرض لأي أعطال.

تطبيق طريقة تعلم الأطفال

طور فريق بحثي بقيادة علماء من جامعة شنغهاي جياو تونغ نظام RL-100 لمعالجة إحدى أبرز العقبات في عالم الروبوتات، والمتمثلة في الانتقال من مجرد تقليد الحركات البشرية إلى اكتساب القدرة على اتخاذ القرارات والعمل بكفاءة داخل بيئات غير منظمة.

واستند الباحثون في تصميم النظام إلى الطريقة التي يتعلم بها الأطفال، إذ يبدأ الطفل بالملاحظة والتقليد، ثم يطور مهاراته تدريجيًا من خلال التجربة والخطأ حتى يصل إلى الاستقلالية في الأداء.

مراحل تطوير النظام الجديد

يعتمد النظام الجديد على ثلاث مراحل رئيسية. ففي المرحلة الأولى، يشاهد الروبوت مهام ينفذها خبراء بشريون عبر التحكم عن بُعد، ليتعلم الربط بين الصور التي تلتقطها الكاميرات والحركات المطلوبة لإنجاز المهمة، ما يمنحه أساسًا أوليًا للسلوك المطلوب.

وفي المرحلة الثانية، يبدأ الروبوت في تطوير أدائه بشكل مستقل، إذ يكرر تنفيذ المهام، ويحتفظ بالتجارب الناجحة ويستفيد منها لتحسين قراراته، وهو ما يقلل تدريجيًا من اعتماده على التدخل البشري.

أما المرحلة الأخيرة، فتتم داخل بيئة العمل الحقيقية، حيث يركز الروبوت على معالجة الأخطاء النادرة وتحسين مستوى الدقة والاعتمادية أثناء تنفيذ المهام.

سرعة استجابة الروبوتات

ولم يقتصر التطوير على تحسين قدرات التعلم، بل شمل أيضًا رفع سرعة استجابة الروبوت. فبدلًا من الاعتماد على نماذج تحتاج إلى عدة خطوات حسابية قبل تنفيذ الحركة، استخدم الباحثون تقنية تقطير نموذج الاتساق، ما خفض زمن الاستجابة من نحو 100 مللي ثانية إلى قرابة 10 مللي ثوانٍ فقط، وهو ما انعكس على سرعة التحكم وسلاسة الحركة.

تطبيق النظام البحثي للروبوتات

اختبر الفريق البحثي النظام في ثماني مهام متنوعة تضمنت التعامل مع أجسام صلبة ومواد مرنة وسوائل، إلى جانب مهام تتطلب درجة عالية من الدقة، مثل لعب البولينج، وطي الملابس، وسكب السوائل، وفتح العبوات، وتجميع بعض المكونات، وعصر البرتقال.

وبعد انتهاء مراحل التدريب، حقق الروبوت معدل نجاح بلغ 100% خلال ألف تجربة تقييم، كما أثبت قدرته على التعامل مع أجسام لم يسبق له رؤيتها والتكيف مع تغيرات البيئة المحيطة دون الحاجة إلى إعادة تدريبه، في خطوة قد تمهد الطريق لجيل جديد من الروبوتات القادرة على التعلم والعمل باستقلالية أكبر.

اقرأ أيضاًهل تنجح OpenAI في تحويل شات جي بي تي إلى منصة إنتاجية متكاملة؟

تسريبات تكشف مفاجآت هاتف آيفون 18 برو ماكس.. بطارية أكبر ومعالج جديد

لو كسلان تقوم من سريرك.. الصين تكشف عن أول «مرحاض ذاتي القيادة»

مقالات مشابهة

  • انسي الآيفون.. واتساب يفاجئ مستخدمي آيباد بميزة طال انتظارها
  • بلدنا القطرية ترفع رأسمالها 25% لتمويل توسعات جديدة
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
  • أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟