“التكبالي” يحذر من تمويل خارجي للحوار الليبي ويدعو إلى رفض المشاركة لتجنب التأثير على القرار السياسي
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
الوطن| متابعات
أكد عضو مجلس النواب علي التكبالي رفضه سماح الأمم المتحدة لدولة أجنبية بتمويل حوار بين الليبيين، واعتبر ذلك تدخلاً غير مقبول.
وأضاف التكبالي أن الثقة الموضوعة في البعثة الأممية كانت على أمل اقتراب الحل، لكن الاتفاقية الأخيرة أعادت الأمور إلى نقطة الصفر.
وحذر من موجة جديدة من الرشاوى والاستقطاب، داعيًا كل من تلقى دعوة من الأمم المتحدة إلى رفض المشاركة، مشيرًا إلى أن التمويل لا يعد دعمًا سياسيًا بل ماليًا، وقد يؤثر على القرار السياسي إذا كانت الدولة الممولة منحازة لطرف معين.
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الامم المتحدة تمويل خارجي ليبيا
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU