بعثة الأمم المتحدة توضح آليات تمويل الأمم المتحدة وبرامجها في ليبيا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
الوطن|متابعات
تود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن تقدم للرأي العام جملة من التوضيحات بشأن آلية تمويل الأمم المتحدة بشكل عام، وتمويل أعمال وأنشطة البعثة على نحو خاص، بما في ذلك تنفيذ خارطة الطريق.
وتُموَّل الأمم المتحدة من ميزانيتها العادية التي تعتمد على المساهمات المقررة من جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة، وذلك وفقًا لقرارات الجمعية العامة التي تعد ليبيا عضوًا فيها، إضافةً إلى المساهمات الطوعية المخصصة لمشاريع وبرامج محددة من قبل الدول الأعضاء.
يمكن للجهات المانحة من خلال مساهماتها الطوعية تمويل برامج محددة أو المساهمة في ترتيبات التمويل المشترك، ويتم تنفيذ هذه البرامج تحت إدارة الأمم المتحدة حصراً.
الوسومالبعثة الاممية تمويل الأمم المتحدة خارطة الطريق
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: البعثة الاممية تمويل الأمم المتحدة خارطة الطريق الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.