قطر تموّل مشروع دعم الحوار الليبي لتنفيذ خارطة الطريق الأممية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
طرابلس - أعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه، الاثنين، أن قطر تمول مشروع دعم الحوار الليبي للمساهمة في تنفيذ خارطة طريق أممية لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا في بيان، إن تيتيه ترحب بتوقيع اتفاقية تمويل من الحكومة القطرية وقعها بطرابلس، سفير الدوحة لدى ليبيا خالد الدوسري والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي صوفي كيمخدزه.
وذكرت أن التمويل يأتي "دعما للمشروع المشترك وهو دعم الحوار السياسي وتعزيز المشاركة المدنية".
وسيسهم هذا التمويل وفق البيان الأممي "في تعزيز جهود الأمم المتحدة لتنفيذ خارطة الطريق التي تيسّرها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والتي قدّمتها الممثلة الخاصة تيتيه إلى مجلس الأمن الدولي في 21 أغسطس/ آب 2025".
كما سيعمل على "تعزيز المشاركة المدنية الواسعة دعما لعملية سياسية ليبية القيادة والملكية".
من جانبها، قالت السفارة القطرية بطرابلس في بيان، إن الدوحة قدمت دعما ماليا لبعثة الأمم المتحدة بليبيا "في إطار المساهمة في تطوير البرامج الإنمائية وجهود تعزيز الاستقرار".
وأوضح الدوسري أن الدعم "يعكس إيمان قطر بالدور الحيوي للأمم المتحدة في تعزيز المسار السياسي، وتقوية المؤسسات، وتنفيذ البرامج الإنسانية والإنمائية في مختلف المناطق"، وفق ذات المصدر.
وفي 21 أغسطس 2025، قدمت تيتيه إحاطة لمجلس الأمن الدولي أعلنت خلالها عن خارطة طريق ترتكز على 3 نقاط رئيسية أهمها توحيد المؤسسات من خلال حكومة جديدة موحدة بهدف إجراء انتخابات ليبية.
ويأتي ذلك ضمن جهود تقودها البعثة الأممية لإيصال ليبيا إلى انتخابات تحل أزمة صراع بين حكومتين إحداهما عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
والأخرى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) التي تدير منها كامل غرب البلاد.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.