وجه زعيم حزب يهدوت هتوراة الحريدي يتسحاق جولدكنوبف، اليوم /الخميس/، إنذارًا نهائيًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكّدًا أنه لن يحصل على دعم حزبه لحكومة جديدة ولا ميزانية الدولة؛ ما لم يُسنّ قانون يعفي الحريديم من التجنيد.


وأفادت القناة السابعة الإسرائيلية أن الحاخام جولدكنوبف شدّد على أن التوتر نابع من تأخير تمرير القانون، وأن هذا الملف يعد "جوهر هوية" الحزب، لأن التعهد بسنّه كان من أساسات دخولهم في الائتلاف مع حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو.


من جانبه، هدد الحاخام موشي هيلل هيرش من فصيل "ديجل هتوراة" بسحب نواب "يهودات هتوراة" من التحالف الحاكم إذا لم تشهد مسودة القانون تغييرا دراماتيكيًا يرضي القيادة الدينية. 


وفي أعقاب ذلك، قرّرت كتلة "يهدوت هتوراة" المكونة من "ديجل هتوراة" و"أجودات إسرائيل" الانسحاب من الائتلاف.


وهذه التصريحات والتهديدات تأتي وسط اتهامات من الحريديين بأن نتنياهو يماطل في تمرير القانون، وهو ما ينذر بتصعيد سياسي قد يؤدي إلى أزمة حكومية أو حتى انتخابات مبكرة. 

طباعة شارك زعيم حزب يهدوت هتوراة الحريدي يتسحاق جولدكنوبف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دعم حزبه لحكومة الحريديم من التجنيد قانون يعفي الحريديم من التجنيد الحاخام جولدكنوبف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحريديم من التجنيد الحریدیم من التجنید

إقرأ أيضاً:

اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!

أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).

وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.

وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.

وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.

وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.

وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.

وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.

وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.

وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.

Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا

مقالات مشابهة

  • إصابات جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة في مخيم الشاطئ غرب غزة
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • ايسوزو الأردن تدخل الحلبة مع RFC لدعم الرياضة الأردنية
  • المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
  • زعيم الديمقراطية بمجلس الشيوخ ينتقد الحرب الأمريكية على إيران
  • رصف طريق سيد بحر بالبحيرة لدعم شبكة الطرق
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • نتنياهو: أسس النظام الإيراني تصدعت ونهايته السقوط
  • نتنياهو يصدر أوامر بقصف الضاحية الجنوبية
  • تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني