خطة ترامب للسلام بين روسيا وأوكرانيا تخرج إلى العلن.. والكرة في ملعب زيلينسكي
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
يُعتقد أن فضيحة الفساد الكبرى في قطاع الطاقة الأوكراني، التي طالت عددًا من المقربين من زيلينسكي، قد أثرت على موقفه في الوقت الحالي، وربما تضعه أمام خيارات محدودة.
أفادت شبكة "إن بي سي نيوز"، مساء الأربعاء، بأن الرئيس دونالد ترامب وافق على خطة السلام الخاصة بأوكرانيا، التي تطرقت إليها تقارير إعلامية يوم أمس، فيما قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديبول، للصحفيين: "لم يتم إطلاعنا على هذه الخطة.
وأضاف فاديبول تعليقًا على التقارير: "ندعم بالطبع كل ما يدفع الأمور في هذا الاتجاه. نحن نركّز على دعم أوكرانيا، وبذلك نوضح لبوتين أنه لا بديل عن مسار المفاوضات".
زيلينسكي ليس في موقف جيدلم يُدلِ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأي تعليق على المقترح الأمريكي بعد، لكنه دعا عبر حسابه على تيليغرام الولايات المتحدة إلى "المساعدة في إنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وحدها، والرئيس ترامب، "يمتلكان القوة الكافية لإنهاء الحرب أخيرًا."
ويُعتقد أن فضيحة الفساد الكبرى في قطاع الطاقة الأوكراني، التي طالت عددًا من المقربين من زيلينسكي، قد أثرت على موقفه في الوقت الحالي، وربما تضعه أمام خيارات محدودة، في ظل ضغوط أمريكية متزايدة لحمله على قبول الصفقة.
Related وابل طائرات مسيرة روسية يضرب غرب أوكرانيا ويسفر عن مقتل 25 على الأقلتزامنًا مع زيارة زيلينسكي إلى تركيا.. 25 قتيلًا في ضربات روسية على غرب أوكرانيا خطة "على طريقة غزة".. واشنطن وموسكو تتحركان "سرًا" لإنهاء حرب أوكرانيا تفاصيل إضافية بشأن المقترحيتألف مقترح ترامب، المستوحى جزئيًا من اتفاق الهدنة في غزة، من 28 بندًا. وتشير مصادر لموقع "أكسيوس" إلى أنه ينص على منح روسيا السيادة على الأراضي التي تحتلها في منطقتي لوغانسك ودونيتسك (المعروفتين معًا باسم دونباس). لكن بما أن أوكرانيا ما تزال تسيطر على نحو 14.5% من هاتين المنطقتين، فستُحوَّلان إلى أراضٍ منزوعة السلاح.
أما منطقتي خيرسون وزابوريجيا، فسيتم تجميد خطوط القتال الحالية، مع إعادة روسيا بعض الأراضي، وفق ما يتم الاتفاق عليه في المفاوضات.
كما ستعترف الولايات المتحدة ودول أخرى بشبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس كأراضٍ روسية بشكل قانوني، دون أن يُطلب من أوكرانيا الاعتراف بذلك.
البنود ليست نهائيةفي المقابل، تشير مصادر إلى أن البنود ليست نهائية ولا تزال عرضة للتعديل، لكن من غير المعروف ما إذا كانت أوكرانيا ستُمنح القدرة على إدخال تغييرات جوهرية عليها، خصوصًا أنها استُبعدت عن المشاورات التي يقودها مبعوث ترامب ستيف ويتكوف، بمشاركة روسيا وقطر وتركيا.
ووفق موقع "بوليتيكو"، لا تزال واشنطن تبحث مسألة انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهي خطوة تعارضها موسكو بشدة. كما لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُقدم لأوكرانيا كضمانات أمنية.
في هذا السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على منصة "إكس" إن واشنطن "ستواصل تطوير قائمة بالأفكار المحتملة لإنهاء الحرب استنادًا إلى مدخلات الطرفين في هذا الصراع."
وأضاف روبيو: "إنهاء حرب معقدة ودامية مثل الحرب في أوكرانيا يتطلب تبادلًا واسعًا لأفكار جدية وواقعية. وتحقيق سلام دائم سيتطلب موافقة الطرفين على تنازلات صعبة لكنها ضرورية."
الأوروبيون متوجسونينقل الموقع عن مصدر في الاتحاد الأوروبي قوله: "من الواضح أن الروس ينظرون إلى مبعوث ترامب ويتكوف على أنه شخص مستعد للترويج لمصالحهم. الأوروبيون لم يُستشاروا في هذا الموضوع. لكن ثمة تيارًا داخل البيت الأبيض يرى أنهم يشكّلون ‘عرقلة’ لمسار السلام، لذا فهذا ليس مفاجئًا."
الكرة في ملعب الرئيس الأوكرانيكان من المفترض أن يلتقي ويتكوف بزيلينسكي يوم أمس في مدينة إسطنبول التركية، لكن الاجتماع أُرجئ، وفق مسؤول أمريكي، بعدما "تبيّن أن زيلينسكي يتراجع عن التفاهمات التي جرى التوصل إليها، وأنه غير مهتم بمناقشة خطة ترامب، وأنه توجه إلى أنقرة بخطة أخرى أُعدت مع شركاء أوروبيين، وهي خطة لن تقبل بها روسيا إطلاقًا".
وتشير مصادر إلى أن واشنطن تضع الكرة حاليًا في ملعب زيلينسكي، وتفسح له المجال لزيارة واشنطن ومناقشة الخطة الأمريكية الجديدة إذا رغب في ذلك.
في غضون ذلك، يزور العاصمة الأوكرانية كييف وفد عسكري أمريكي رفيع المستوى من وزارة الحرب (البنتاغون) لإجراء محادثات مع الجانب الأوكراني.
ويضمّ الوفد كلاً من: وزير الجيش الأمريكي، دان دريسكول، الجنرال كريس دوناهيو، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أوروبا والجنرال راندي جورج، رئيس أركان الجيش.
وكشفت تقارير أن اختيار البيت الأبيض لإرسال هذه الشخصيات العسكرية المرموقة - بدلاً من الدبلوماسيين التقليديين - يعكس توجّهًا من إدارة ترامب لاعتماد أسلوب غير تقليدي في المفاوضات.
ويأتي هذا التحرك بدافع اعتقاد واشنطن بأن موسكو قد تكون أكثر استعدادًا للانفتاح على حوار تُسهّله قنوات عسكرية، خاصة في ظل الإحباط من فشل الجهود الدبلوماسية السابقة في تحقيق أي تقدم ملموس.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي فولوديمير زيلينسكي إتفاقية سلام الغزو الروسي لأوكرانيا دونالد ترامب فلاديمير بوتين دونالد ترامب إسرائيل روسيا الصحة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي السعودية حروب غزة أوروبا فلسطين حلف شمال الأطلسي الناتو فی هذا إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.