الدقهلية: إنقاذ مريض يعاني من جلطة بالمخ بعد جراحة دقيقة
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
نجح فريق طبي بمستشفى السنبلاوين العام بمحافظة الدقهلية في إنقاذ مريض كان يعاني من سكتة دماغية إثر جلطة حادة بشرايين المخ.
وأوضح الدكتور السيد فاروق، وكيل المديرية للطب العلاجي، أن المريض تم حجزه فور وصوله إلى المستشفى بعد ظهور أعراض جلطة بالمخ، حيث كشفت الفحوصات العاجلة، ومنها إجراء دوبلر على شرايين الرقبة، عن وجود سدة شريانية (Carotid Plaques) مع انسداد بنسبة 70% في الشريان السباتي المغذي للمخ على الجانب الأيمن.
وأكدت الدكتورة رباب الدمناوي، مدير عام الطب العلاجي، أنه خلال أقل من 24 ساعة تم تجهيز المريض للعمليات، مع اتخاذ قرار بإجراء الجراحة تحت تخدير موضعي نظرًا لخطورة التخدير الكلي على حالته الصحية. وتمت الجراحة بنجاح من خلال استكشاف الشريان السباتي وإزالة السدة الشريانية المسببة للجلطة الدماغية، في عملية لم تتجاوز ساعة واحدة فقط، وهو وقت قياسي لهذا النوع من التدخلات الدقيقة.
وقد ضم الفريق الطبي كلًا من:
دكتورأحمد خالد – استشاري ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية دكتور محمد أكرم أخصائي جراحة الأوعية الدموية ودكتور عادل موافي – استشاري التخدي و الطاهرة عوض “ تمريض العمليات”
وتم نقل المريض إلى وحدة المخ والأعصاب لاستكمال المتابعة الطبية وتلقي العلاج اللازم، وحالته مستقرة.
و وجّه الدكتور حموده الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، الشكر للفريق الطبي والتمريضي بمستشفى السنبلاوين العام، ولإدارة المستشفى برئاسة الدكتور أحمد، مشيدًا بجهودهم في تحقيق إنجاز جديد يضاف لتطوير الخدمة الطبية داخل المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية محافظة فريق طبى صحة
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".