#سواليف

زعمت شهادة وردت في فيلم وثائقي مثير للجدل، أن الرئيس الأمريكي الراحل #جورج_بوش_الأب أخبر مسؤولا فيدراليا أن كائنا فضائيا أجرى اتصالا بالبشر بقاعدة جوية سرية في #نيو_مكسيكو عام 1964.

وزعم إريك ديفيس، عالم الفيزياء الفلكية الذي كان مستشارا علميا في برنامج تحديد التهديدات الجوية المتقدمة (AATIP) الذي تم حله منذ ذلك الحين، والذي أسسه الكونغرس عام 2007 بمبادرة من السيناتور الراحل هاري ريد (ديمقراطي من نيفادا)، أن بوش أكد له في محادثة خاصة تفاصيل الاتصال بين #الجيش و #كائن_فضائي في قاعدة هولومان الجوية في مقاطعة أوتيرو.

وقال ديفيس خلال مقابلة في فيلم “عصر الكشف” (The Age of Disclosure)، وهو فيلم وثائقي جديد للمخرج دان فرح وعرض على أمازون برايم يوم الجمعة، إن بوش أخبره أن ثلاث مركبات فضائية شوهدت تقترب من القاعدة، وأن كائنا من خارج كوكب الأرض خرج من إحدى المركبات وأجرى لقاء وجها لوجه مع مسؤولي الجيش ووكالة المخابرات المركزية (CIA).

مقالات ذات صلة سوريا: انتهاء الحفريات في “مغارة الذهب” المزعومة (فيديو) 2025/11/23

وتابع ديفيس زاعما: “هبطت إحداها على مدرج المطار ونزل كيان غير بشري من المركبة التي هبطت وتفاعل مع أفراد يرتدون زي القوات الجوية وموظفين مدنيين من وكالة المخابرات المركزية”.

وروى قائلا: “وعندما طلب [بوش] مزيدا من التفاصيل، قيل له إنه “لا حاجة لأن يعرفها” (Need-to-know)”.

وبحسب ديفيس، الذي قال إن الاثنين تحدثا في سلسلة من المحادثات الخاصة عام 2003، تم إبلاغ بوش، وهوفي الأصل طيار بحري سابق وحائز على أوسمة ومدير سابق لوكالة المخابرات المركزية، باللقاء بعد انتهاء فترة ولايته كرئيس.

ولم يصف ديفيس المركبة الفضائية أو الكائنات الفضائية، ولم يناقش أي دليل مادي على الادعاءات المذكورة.

ويركز الفيلم الوثائقي الذي طال انتظاره على عملية استرداد مزعومة وسرية للغاية لأجسام طائرة مجهولة الهوية (UFO) أطلق عليها اسم “برنامج الإرث” (Legacy Program)، ويضم مسؤولين أمريكيين يزعمون معرفتهم المباشرة بوجود كائنات فضائية زارت الأرض – دون تقديم أدلة مادية جديدة أصلا.

ويدعي ديفيس في الفيلم أن جثثا فضائية تم استردادها في روسيا عام 1988، وانتشلت من حطام جسم طائر غير مألوف على شكل قطعة حلوى النعناع (tic-tac)، أو ما يسمى بالظواهر الشاذة غير المحددة (UAP).

وتحدث هال بوتهوف، العضو السابق في برنامج AATIP، وعالم فيزياء الكم، والمدافع القديم عن الكشف، زاعما بأن هناك عدة أنواع مختلفة من الكائنات الفضائية: “الجثث المستردة ليست كلها من النوع نفسه”، على الرغم من أنه رفض تقديم تفاصيل عنها. وأضاف: “من هم – إنهم هنا.. وكانوا يعملون هنا لفترة طويلة”.

ووصف آخرون تمت مقابلتهم الإصابات التي تعرض لها الأفراد العسكريون الذين زعموا أنهم كانوا على اتصال مادي بالأجسام الطائرة المجهولة.

وزعم غاري نولان، عالم المناعة وباحث السرطان في كلية الطب بجامعة ستانفورد، أنه قام بتقييم العديد من الأفراد العسكريين الذين أحضرهم إليه ممثلون عن وكالة المخابرات المركزية وشركة طيران وفضاء لم يُكشف عن اسمها.

وذكر نولان أن الإصابات التي تعرض لها أفراد الجيش تضمنت حروقا “مروعة” و”ندبات داخلية” ظهرت داخل أدمغة المرضى.

وأوضح مايك فلاهرتي، وهو ضابط متقاعد في استخبارات البحرية والقوات الجوية الأمريكية، زاعما، أنه عانى من مضاعفات طبية و”تأثيرات بيولوجية” نتيجة احتكاكه بمركبة.

ويزعم الفيلم أن برنامج الإرث (Legacy Program) تديره عناصر من وكالة المخابرات المركزية، والقوات الجوية الأمريكية، ووزارة الطاقة، ومن متعاقدين دفاعيين خاصين لم يُكشف عن أسمائهم – يُزعم أنهم استعادوا عدة مركبات متحطمة وجثثاً فضائية.

ووفقا للفيلم الوثائقي، يتم إخفاء وجود البرنامج حتى عن الرؤساء الأمريكيين، مما دفع العديد من المشرعين إلى دق ناقوس الخطر بأن البيروقراطية “الدولة العميقة” تحجب معلومات بالغة الأهمية تتعلق بتهديدات محتملة للأمن القومي.

وقال السناتور آنذاك ماركو روبيو (وزير الخارجية الحالي): “كانت لدينا حالات متكررة لشيء يعمل في المجال الجوي فوق منشآت نووية محظورة وهو ليس تابعا لنا. ولا نعرف لمن هو. وهذا وحده، هذا التصريح وحده، يستحق الاستفسار، ويستحق الاهتمام، ويستحق التركيز”.

وتابع، مشيرا إلى تحطم جسم غريب مزعوم في نيو مكسيكو عام 1947: “أعتقد أن هناك مثل هذا الافتراض وهو أن الرؤساء يمكنهم أن يدخلوا إلى المكتب البيضاوي في اليوم الأول ويقولوا: ‘حسنا، خذوني إلى روزويل، أروني الجثث الفضائية، أريد أن أرى فيديو التشريح، أريد أن أرى الأمر برمته – افتحوه'”.

وأكمل: “أعتقد أن هذا هو حقاً فهم ساذج لكيفية عمل حكومتنا”.

هذا وحذرت السناتور كريستين جيليبراند (ديمقراطية من نيويورك) من أن الجمهور يجب أن يكون أكثر قلقا بشأن التهديدات التي يشكلها أعداء أمتنا الأرضيون بدلا من التهديدات القادمة من الفضاء الخارجي.

وقالت السناتور الأصغر سنا عن نيويورك: “إذا كانت لديك أجسام في السماء لا يمكنك تحديد هويتها – فهذه مشكلة. لأنها قد تكون الصين، قد تكون روسيا، قد تكون أي خصم”، وفق زعمها.

وقال المخرج والمنتج دان فرح لصحيفة “نيويورك بوست” إنه يأمل أن يدفع الفيلم حركة الكشف عن الأجسام الطائرة المجهولة إلى الأمام، مردفا: “أعتقد أن هذا الفيلم يضعنا في مكان مختلف.. إنه يمهد الطريق أمام الرئيس ليقف عند الميكروفون ويخبر البشرية جمعاء براحة أكبر أننا لسنا وحدنا في الكون”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جورج بوش الأب نيو مكسيكو الجيش كائن فضائي المخابرات المرکزیة

إقرأ أيضاً:

أوامر أمريكية: «اقتلو الجميع» وإغلاق المجال الجوي بفنزويلا.. ترامب ومادورو باتصال مباشر!

دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت، إلى التعامل مع المجال الجوي الفنزويلي على أنه “مغلق تمامًا”.

وأشار ترامب إلى أن شركات الطيران وتجار المخدرات والمتاجرين بالبشر يجب أن يعتبروا المجال الجوي فوق فنزويلا مغلقًا بالكامل، في خطوة تعكس تشديد الولايات المتحدة على السيطرة على التحركات الجوية في البلاد.

في السياق، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن إجراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي، ناقشا خلالها إمكانية عقد لقاء قمة ثنائي.

وأفادت مصادر مطلعة للصحيفة أن المكالمة جرت في نهاية الأسبوع الماضي بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حيث تم التطرق إلى إمكانية عقد لقاء محتمل في الولايات المتحدة، لكن هذه المبادرة “لا تنفذ حاليا”.

وأشار التقرير إلى أن المكالمة جاءت قبل أيام قليلة من دخول قرار وزارة الخارجية الأمريكية باعتبار “كارتل الشمس” عبارة عن “منظمة إرهابية أجنبية” حيز التنفيذ، وهي المنظمة التي يزعم ارتباطها بمادورو.

وجاءت المكالمة في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بذريعة مكافحة تجارة المخدرات، في حين يتهمها مراقبون بالسعي لإزاحة مادورو من السلطة.

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على أنباء المكالمة الهاتفية، كما لم يقدم ممثلون عن السلطات الفنزويلية أي استفسارات، بينما أكد مصدران مقربان من كاراكاس حدوث الاتصال المباشر بين الزعيمين.

تقارير أمريكية: الجيش استهدف ناجين من قارب في الكاريبي وهيغسيث يصرّ على “قانونية” العملية

كشفت تقارير إعلامية أمريكية، بينها تقرير لشبكة CNN، أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة ثانية استهدفت ناجين من عملية قصف أولى في 2 سبتمبر طالت قارباً يُشتبه بضلوعه في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي، ما أدى إلى مقتل 11 شخصاً وغرق القارب بالكامل.

وبحسب المصادر، فإن الضربة الأولى تسببت في تعطيل القارب ووقوع قتلى، لكن تقييمات استخباراتية لاحقة أشارت إلى وجود ناجين.

ووفقاً لمصادر مطلعة تحدثت لـCNN، فإن وزير الدفاع بيت هيغسيث كان قد أصدر تعليمات قبل العملية بضرورة “القضاء على الجميع”، من دون أن يتضح ما إذا كان على علم بوجود ناجين قبل تنفيذ الضربة الثانية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن العملية وسقوط قتلى، لكنه لم يشر إلى استهداف الناجين، مكتفياً بالإشارة إلى عمليات برية وشيكة ضد شبكات تهريب فنزويلية.

وأثارت هذه التقارير جدلاً واسعاً بشأن شرعية العملية، خاصة مع عدم استشارة الكونغرس. النائبة الديمقراطية مادلين دين قالت إنها لم تجد في الوثائق المتاحة ما يثبت وجود نشاط إجرامي واضح قبل الاستهداف، فيما اعترف مسؤولون بأن هويات جميع الضحايا لم تكن معروفة مسبقاً.

وفي رد رسمي، أكد وزير الدفاع بيت هيغسيث، اليوم السبت، أن الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية ضد زوارق يُشتبه باستخدامها في تهريب المخدرات كانت “قانونية تماماً”.

وقال في منشور على منصة “إكس” إن العمليات جرت وفق القانون الأمريكي والدولي، وبمراجعة خبراء قانونيين عسكريين ومدنيين.

جاء ذلك بعد تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” ذكر أن هيغسيث أصدر تعليمات مباشرة بـ”قتل الجميع” في الهجمات على السفن الفنزويلية المشتبه بها.

ومنذ مطلع سبتمبر، نفّذت القوات الأمريكية أكثر من 20 ضربة على سفن فنزويلية في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي، ما تسبب بمقتل أكثر من 80 شخصاً، من دون أن تقدم واشنطن أدلة قاطعة على تورط تلك السفن فعلياً في تهريب المخدرات، وسط مخاوف من تصاعد التوتر الإقليمي.

ترامب يمنح العفو لرئيس هندوراس السابق قبل الانتخابات ويهدد بتقليص الدعم الأمريكي

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العفو عن رئيس هندوراس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز قبل أيام من الانتخابات الرئاسية في البلاد، ملوحًا بربط مستقبل المساعدات الأمريكية بنتيجة التصويت.

جاء ذلك عبر منشور على منصة “تروث سوشيال”، حيث أكد ترامب دعمه لمرشح حزب هيرنانديز اليميني، ناصري عصفورة، مشيرًا إلى أن خسارة المرشح المفضل قد تؤدي إلى نتائج كارثية.

وكان هيرنانديز، الذي حكم من 2014 حتى 2022، قد أُدين العام الماضي في محكمة أمريكية بتهم تتعلق بتجارة المخدرات، وحُكم عليه بالسجن 45 عامًا، بعد أن ساهم في تهريب نحو 400 طن من الكوكايين إلى الولايات المتحدة. وتم ترحيله إلى أمريكا بعد أسابيع من مغادرته منصبه.

من جانبه، رحب عصفورة بالدعم الأمريكي لكنه نفى أي علاقة شخصية بهيرنانديز، مؤكداً أن الحزب لا يتحمل مسؤولية أفعال الرئيس السابق.

ويخوض الانتخابات ثلاثة مرشحين رئيسيين هم: عصفورة، والمحامية اليسارية ريكسى مونكادا، ومقدم البرامج اليميني سلفادور نصرالله.

مقالات مشابهة

  • كيم جونغ أون يتعهد بتجهيز القوات الجوية لكوريا الشمالية بـ”أصول استراتيجية”
  • أوامر أمريكية: «اقتلو الجميع» وإغلاق المجال الجوي بفنزويلا.. ترامب ومادورو باتصال مباشر!
  • إيطاليا: احتجاجات ضد دعم “إسرائيل” غير المشروط تعطل عشرات الرحلات الجوية والقطارات
  • الرئيس عباس يتفقد قاعة الانتخابات المركزية لحركة الشبيبة الفتحاوية
  • الرئيس الأمريكي يعلن وقف الهجرة بشكل دائم من كل دول “العالم الثالث”
  • “مغامرات قديمة في ليبيا”.. أول فيلم وثائقي دولي يُصوَّر داخل البلاد منذ 15 عامًا
  • عمر جابر: الزمالك يعلم قوة كايزر تشيفز وهدفنا تحقيق الانتصار
  • الرئيس السوري يوجه رسالة للشعب في الذكرى الأولى لعملية “ردع العدوان”
  • مادورو يأمر القوات الجوية الفنزويلية بـ”الجاهزية”
  • تركيا.. النيابة تطالب بحبس دميرتاش 7 سنوات بتهمة “إهانة الرئيس”