مصدر إطاري:إجتماع زعماء الإطار اليوم لتحديد أسم المرشح لرئاسة الحكومة الجديدة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 24 نونبر 2025 - 1:53 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال مصدر مسؤول في الإطار،الأثنين، إن “اجتماع قادة الإطار التنسيقي مساء اليوم سيناقش أهمية تسريع وتيرة العمل داخل اللجان المختصة المكلفة بملف اختيار مرشح رئاسة الوزراء، مع مراعاة المعايير الوطنية والمهنية التي تضمن اختيار شخصية قادرة على إدارة المرحلة المقبلة، والتعامل مع التحديات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تواجه البلاد”.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن “الاجتماع سيناقش بشكل تفصيلي مسار التفاوض مع باقي الكتل السياسية، وضرورة الحفاظ على أجواء التفاهم والتنسيق بهدف الوصول إلى توافق وطني واسع يضمن تشكيل حكومة قوية ومتماسكة تمثل مختلف مكونات الشعب العراقي، وتعمل على تحقيق الاستقرار وتنفيذ البرنامج الحكومي المرتقب”.وبين أن “الاجتماعات ستبقى منعقدة بشكل مستمر لمتابعة التقارير الدورية الصادرة عن اللجان المعنية، ولضمان إنجاز جميع الالتزامات الدستورية ضمن المدد المحددة، بما يرسخ مبدأ التداول السلمي للسلطة ويحفظ المسار الديمقراطي في البلاد”.وتأتي اجتماعات الإطار التنسيقي في ظل حراك سياسي واسع أعقب قرار المحكمة الاتحادية الأخير، الذي أكد انتقال الحكومة إلى مرحلة تصريف الأعمال اليومية، مما وضع ملف اختيار رئيس الوزراء الجديد في مقدمة أولويات القوى السياسية.وخلال الأسابيع الماضية، كثّف الإطار لقاءاته الداخلية لإعادة ترتيب أوراقه وتقييم أسماء المرشحين المحتملين، بالتزامن مع مشاورات متواصلة مع القوى السنية والكردية بهدف تثبيت تفاهمات مستقرة قبل الدخول في المدد الدستورية النهائية لتشكيل الحكومة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.