بعد تناول «حقائق وأسرار».. التضامن: صرف تعويض 100 ألف جنيه لأسرة شهيد الإسماعيلية
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أكد محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، أن هناك توجيهات من الدكتورة مايا مرسي بشأن أسرة الشاب حسن أحمد حسني ودعمهم، مؤكدًا أن الدعم لأسرة شهيد الكرامة تتمثل في «صرف تعويض 100 ألف جنيه للأسرة، بالإضافة إلى أنه من يوم الأحد المقبل ضم أسرته لبرنامج تكافل وكرامة.
وأشار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد، إلى الوزيرة الدكتورة مايا مرسي تقدمت بالعزاء في وفاة شهيد الكرامة الشاب حسن أحمد حسني الذي ضحى بحياته من أجل إنقاذ 13 فتاة سقطت بهم سيارة في أحد المصارف في الإسماعيلية.
ونوّه أنه سيتم التكفل بمصروفات التعليم لبناته الثلاث خلال مراحل التعليم حتى الجامعة.
اقرأ أيضاًبعد واقعة مدرسة سيدز.. مصطفى بكري يعلن تجهيز مشروع قانون لتغليظ عقوبة الاعتداء على الصغار
مصطفى بكري: هناك تغير في المرحلة الثانية بانتخابات مجلس النواببكري
مصطفى بكري: لم يعجبني كلام الدكتور مصطفى الفقي عن وجود عوار دستوري في انتخابات البرلمان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حقائق وأسرار التضامن الاجتماعي وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي محمد العقبي شهيد الإسماعيلية مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.