تناول حفنة من بذور القرع يوميًا يقلل مخاطر القلق والاكتئاب
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أظهرت دراسة حديثة أن إدراج بذور القرع في النظام الغذائي اليومي يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بالقلق والاكتئاب، لما تحتويه هذه البذور من عناصر غذائية أساسية تعمل على دعم الصحة النفسية.
. القصة الكاملة لطفلة تحولت حكايتها إلى قضية رأي عام
تعد بذور القرع مصدرًا غنيًا بالمغنيسيوم والزنك وأحماض أوميجا 3 الدهنية، وجميعها عناصر أساسية لوظائف المخ الطبيعية، وتنظيم المزاج، وأكدت الدراسة أن نقص هذه العناصر يرتبط بزيادة مستويات القلق والتوتر، ما يجعل تناولها بانتظام وسيلة طبيعية لدعم الصحة النفسية.
وشملت الدراسة أكثر من 150 مشاركًا يعانون من أعراض توتر متوسطة، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى تناولت حوالي 30 جرامًا من بذور القرع يوميًا، والثانية لم تتغير عاداتها الغذائية، وبعد ثمانية أسابيع، أظهرت الفحوصات أن المجموعة التي تناولت بذور القرع سجلت انخفاضًا ملحوظًا في مستويات القلق والاكتئاب، مع تحسن ملحوظ في جودة النوم والطاقة اليومية.
وأوضحت الدراسة أن المغنيسيوم الموجود في بذور القرع يلعب دورًا رئيسيًا في تهدئة الجهاز العصبي، بينما يعمل الزنك على تنظيم إفراز النواقل العصبية المسؤولة عن الشعور بالسعادة والراحة النفسية بالإضافة إلى ذلك، تحتوي بذور القرع على تريبتوفان، وهو حمض أميني أساسي يتحول في الجسم إلى مادة السيروتونين المعروفة بـ "هرمون السعادة".
وأشار الباحثون إلى أن إدراج بذور القرع في النظام الغذائي لا يقتصر على دعم المزاج فقط، بل يساعد أيضًا في تحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم وتعزيز جهاز المناعة، ما يجعلها غذاءً متكاملاً للصحة الجسدية والنفسية معًا.
كما أكدوا أن تناولها يمكن أن يكون عبر إضافتها إلى السلطات أو الوجبات الخفيفة، أو طحنها مع المكسرات كوجبة صحية بين الأطعمة، ما يجعلها طريقة سهلة وممتعة لتعزيز الصحة النفسية.
توصي الدراسة بالالتزام بالجرعة اليومية الموصى بها، مع تجنب الإفراط في تناولها لتفادي أي آثار جانبية محتملة، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حساسية المكسرات أو مشاكل هضمية معينة.
في النهاية، يعد تناول بذور القرع يوميًا خطوة بسيطة وفعالة لدعم الصحة النفسية ومكافحة القلق والاكتئاب، ويؤكد البحث أن التغذية الطبيعية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تحسين جودة الحياة بشكل عام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القرع بذور القرع القلق الاكتئاب الصحة النفسية المزاج وظائف المخ الشعور بالسعادة القلق والاکتئاب الصحة النفسیة بذور القرع
إقرأ أيضاً:
«موان» يختتم موسم حج 1447هـ بمنظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة إدارة النفايات وترفع مستويات الامتثال البيئي
اختتم المركز الوطني لإدارة النفايات (موان) أعماله التشغيلية لموسم حج هذا العام ضمن منظومة ميدانية وتقنية متقدمة أسهمت في رفع كفاءة إدارة النفايات، وتعزيز الاستدامة البيئية في المشاعر المقدسة؛ بما يدعم تطوير جودة الخدمات عبر حزمة من البرامج والمبادرات المتكاملة.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
وفي سياق تفعيل مبادئ الاقتصاد الدائري، شهد الموسم تقييم حالة التقدم في مرفق فرز النفايات البلدية الصلبة التجارية، وتطوير آليات جمعها وفرزها، إلى جانب الوقوف على جاهزية وكفاءة المحطات الانتقالية، وامتدادًا لهذه الجهود، نفّذت الفرق الميدانية جولات تقييمية شاملة داخل المخيمات لمتابعة كفاءة منظومة فرز النفايات العضوية وفصلها عن النفايات الصلبة من المصدر؛ وتأتي هذه الخطوة ركيزة أساسية لتعظيم الاستفادة من النفايات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة اقتصادية، فضلًا عن دورها المباشر في تحسين تجربة ضيوف الرحمن بيئيًا وصحيًا، وتجنب الروائح الناتجة عن خلط النفايات؛ بما يضمن بيئة نقية ومستدامة في المشاعر المقدسة.
وعلى صعيد التحول الرقمي، جرى خلال هذ الموسم توسيع نطاق تفعيل وثيقة النقل الإلكترونية لتشمل جميع مسار نفايات الهدي والأضاحي، بما مكّن من متابعة وإدارة حركة النفايات رقميًا عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءًا من المنتج مرورًا بالناقل ووصولًا إلى منشآت المعالجة والتخلص النهائي؛ بما أسهم في تعزيز مستويات الامتثال والشفافية وأسهم في حماية البيئة والحد من الممارسات غير النظامية وضمان التخلص الآمن منها، إلى جانب رفع كفاءة الأعمال الرقابية على حركة النفايات خلال الموسم.
وسجَّلت المنظومة إصدار (1112) وثيقة نقل إلكترونية، ورصد (25,823) طنًا من النفايات، شكَّلت النفايات الصلبة نحو (89%) من إجمالي الكميات المرصودة، فيما بلغت النفايات السائلة نحو (11%) وذلك حتى تاريخه، وجاءت هذه النتائج ثمرةً للتكامل والتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بفرعها في منطقة مكة المكرمة، والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما أسهم في تعزيز الرقابة الميدانية ورفع كفاءة إدارة النفايات خلال موسم الحج.
وتندرج هذه الجهود ضمن مساعي المركز لتعزيز التحول الرقمي في قطاع إدارة النفايات، وبناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة تسهم في حماية البيئة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وفي بعدٍ توعوي يعزز الاستدامة، فعّل المركز الحقيبة التوعوية التشغيلية التي جاءت لرفع مستوى الوعي وتمكين المشرفين البيئيين من تطبيق الممارسات السليمة؛ بما يسهم في تحسين الأداء التشغيلي ورفع الأثر داخل المخيمات، كما ركزت الحقيبة على تعزيز ممارسات الحد من الهدر، وترسيخ مفهوم الفرز من المصدر، إضافة إلى تنفيذ مبادرة "إحرام مستدام" التي تعمل على جمع وفرز الإحرامات والمنسوجات وإعادة تدويرها وتحويلها إلى منتجات قابلة للاستفادة، ضمن إطار جهود المركز حول تمكين الممارسات السليمة والحفاظ على بيئة المشاعر المقدسة، حيث خُصصت (130) نقطة لجمع الإحرامات في الحرم المكي ومخيم منى، تُجمع الإحرامات من النقاط الميدانية، ثم تُنقل إلى الضواغط المخصصة، ليتم فرزها وتسليمها إلى الجهات المعنية لإعادة تدويرها بطرق مستدامة.
وفي السياق ذاته، شهد برنامج "يديم" مشاركة (13) جهة ضمن مساراته المتنوعة التي شملت تقليل إنتاج النفايات، وإعادة التدوير والاسترداد، إلى جانب التوعية والمعرفة، والابتكار في الاقتصاد الدائري، بما يعكس تنامي التكامل بين الجهات واتساع نطاق المبادرات البيئية الداعمة للاستدامة خلال موسم الحج.
وفي الجانب التطوعي والمجتمعي، تم بناء قدرات (11) مشرفًا للإشراف على (150) متطوعًا، وتغطية (50) مخيمًا، إلى جانب إنشاء فرصتين تطوعيتين واستقطاب أكثر من (150) متطوعًا ومتطوعة.
وشملت الجهود تنفيذ فرضية تشغيلية لرفع الجاهزية على (5) مرافق بمشاركة (15) جهة و(34) عنصرًا؛ بما يدعم الاستعداد الاستباقي، ويعزز كفاءة الاستجابة التشغيلية.
وأوضح المتحدث الرسمي لـ"موان" سلطان الحارثي أن هذه الجهود تعكس تكامل الأدوار ضمن منظومة متكاملة، مؤكدًا أن المركز يواصل في الوقت ذاته دعم الحلول والمبادرات المستدامة، بما ينعكس على تحسين تجربة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم عبر بيئة صحية وآمنة في أطهر البقاع.
ويؤكد "موان" أن هذه المنجزات تمثل امتدادًا لمنظومة وطنية متقدمة في إدارة النفايات، تسعى إلى تعزيز الاستدامة البيئية، وترسيخ كفاءة العمليات التشغيلية في المشاعر المقدسة، بما يواكب تطلعات المملكة في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة خلال موسم الحج.