باختراع لترشيد استهلاك الطاقة.. طالب بمدرسة مياه البحيرة يخطف الأنظار في مؤتمر تكنولوجيا المياه
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
وسط أروقة مركز مصر الدولي للمؤتمرات والمعارض، وبين أجنحة كبرى الشركات والمؤسسات المشاركة في المعرض والمؤتمر الدولي لتكنولوجيا مياه الشرب والصرف الصحي IWWI Cairo 2025، كان هناك جناح صغير ينبض بالحياة، ينبعث منه بريق مختلف، ليس من الأضواء أو الشاشات العملاقة، بل من عيون شاب يافع يحمل حلمًا كبيرًا بين يديه.
عبد الرحمن حمودة، طالب بالصف الثاني بالمدرسة الثانوية الصناعية الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، لم يكن مجرد مشارك في المعرض، بل كان نجمًا لامعًا في سماء الابتكار، حين قدّم اختراعه الجديد: جهاز لترشيد استهلاك الوقود والطاقة، صممه بجهد وتفاني.
الاختراع الذي جذب أنظار الزوار، لم يكن مجرد نموذج تقني، بل رسالة من جيل جديد يؤمن بالعلم كطريق للنهضة.
وخلال جولته في المعرض، توقف المهندس أحمد جابر شحاتة، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أمام جناح المدرسة، ليشيد بالمستوى الراقي للعرض، ويعرب عن إعجابه الشديد بابتكار عبد الرحمن، واصفًا إياه بأنه:«نواة واعدة لمخترع كبير في المستقبل».
لم يكن عبد الرحمن وحده في هذا الإنجاز، فخلفه تقف منظومة تعليمية متكاملة، يقودها المهندس أحمد عبد المنعم التراس، رئيس مجلس إدارة شركة مياه البحيرة، الذي أكد أن دعم الطلاب المتفوقين والمبدعين هو توجه ثابت داخل الشركة، وأن مشاركة المدرسة في هذا المحفل الدولي تعكس رؤية واضحة لإعداد كوادر فنية تواكب تحديات العصر.
من جانبه، عبّر سامح الشريف، مدير المدرسة، عن فخره بما حققه طلابه، مشيرًا إلى أن الدعم المستمر من إدارة الشركة كان له الأثر الأكبر في تحفيز الطلاب على الإبداع والمشاركة في مثل هذه الفعاليات الكبرى.
يُذكر أن اليوم الثاني للمعرض شهد توافدًا لافتًا من العاملين بشركة مياه البحيرة، الذين حرصوا على مؤازرة طلاب المدرسة، في مشهد جسّد روح الأسرة الواحدة، وأكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من التعليم، وأن الحلم حين يُروى بالعلم، يثمر اختراعات تغيّر وجه المستقبل.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعليم الفني البحيرة ترشيد الطاقة دعم الابتكار مؤتمر دولي اختراع مدرسة مياه البحيرة معرض تكنولوجيا المياه طلاب مبدعون ترشيد إستهلاك
إقرأ أيضاً:
الأمير إدوارد يخطف الأنظار بلقب جديد خلال زيارته لغانا
أبهر الأمير إدوارد الحضور ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بسلوكه المرح وتصرفاته العفوية خلال زيارته الرسمية إلى غانا التي استمرت يومين.
وقدم دوق إدنبرة حضورا لافتا في فعالية نظمتها المفوضية العليا البريطانية في العاصمة الغانية حيث أنهى الحدث بطريقة أثارت ضجة واسعة عبر الإنترنت.
الدوق أشعل القاعة بعرض مسرحي أثناء تقطيع الكعكةاتخذ الأمير إدوارد نهجا مسرحيا خلال مشاركته في تقطيع كعكة احتفالية كبيرة كانت بمثابة ختام للفعالية.
ورفع السكين الاحتفالي فوق رأسه فيما بدأ المضيف العد التنازلي من ستة ثم خفض الشفرة بحماسة فور وصول العدد إلى الصفر.
وقطع الدوق الكعكة بسرعة ملحوظة ثم رفع السكين مرة أخرى بإيماءة انتصار أثارت موجة تصفيق من الموجودين.
ولم يفوت الدوق الفرصة لتذوق الحلوى حيث تناول جزءا من التزيين وكأنه يشارك الضيوف لحظة مرحة مشتركة.
الأمير أظهر روحا مرحة أثارت تفاعلا واسعا على المنصات الرقميةأظهر الأمير إدوارد خلال الحدث سلسلة من تعبيرات الوجه المعبرة التي وثقها المصورون بدقة ونشروها لاحقا عبر مواقع التواصل.
وانتشرت الصور على نطاق واسع حيث وجد المتابعون في تصرفاته العفوية جانبا إنسانيا ومرحا من شخصية الدوق الأصغر للملكة الراحلة.
وأطلق جمهور المنصات عليه لقب "أمير المرح" تعبيرا عن الإعجاب بروحه المرحة وقدرته على إدخال البهجة في المناسبات الرسمية.
التعليقات امتدحت بساطته واعتبرته ممثلا راقيا للملكيةتدفقت التعليقات المشيدة بالدوق بعد انتشار المقاطع والصور. وكتب أحد المتابعين أن الأمير يقدم دائما أداء رائعا ويبرهن على ذلك في كل ظهور.
وقال آخر إنه غالبا ما يعمل بهدوء وبعيدا عن الضجة ومع ذلك يبقى ممثلا محترما للملكية البريطانية.
وأشاد كثيرون بابتعاده عن الأضواء وبتواضعه الذي يعكس صورة مختلفة عن بعض أفراد العائلة المالكة.
الحدث عزز صورة الدوق كأحد أكثر أفراد العائلة قربا من الجمهورعززت هذه الزيارة صورة الأمير إدوارد كأحد أفراد العائلة المالكة الذين يمتلكون قدرة طبيعية على التواصل الإنساني مع الجمهور.
وقربت لقطات الكعكة شخصيته من الناس الذين رأوا فيه جانبا مرِحا بعيدا عن البروتوكول الرسمي.
وأثبتت جولته أن العفوية قادرة على صناعة تأثير كبير وأن البساطة قد تكون أحيانا أكثر ما يلامس قلوب المتابعين.