محافظ الشرقية يترأس غرفة العمليات الرئيسية ويُتابع فتح لجان إنتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥ في يومها الثاني
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
ترأس المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية غرفة العمليات الرئيسية بالديوان العام والمُشكلة من كافة الجهات المختصة والمعنية لمتابعة سير اليوم الثاني لإنتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥، والتأكد من فتح كافة اللجان وانطلاق أعمال التصويت طبقًا للمواعيد التي أقرتها الهيئة الوطنية للإنتخابات في تمام الساعة التاسعة صباحًا وتستمر حتى التاسعة مساءًا وذلك من مركز سيطره الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالديوان العام.
جاء ذلك في حضور الأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ، والأستاذ محمد كُجَك السكرتير العام المساعد للمحافظة، والعميد أ.ح أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة والأستاذ هشام عبد المقصود مدير مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة وأعضاء اللجنة.
تابع المحافظ مع رؤساء المراكز والمدن والأحياء وأعضاء اللجنة سير عملية الإنتخابات في يومها الثاني واطمأن على جاهزية المقار واللجان وتواجد جميع القضاة والمستشارين والمراقبين في اللجان الخاصة بهم، مؤكدًا أنه تم فتح جميع اللجان في موعدها المقرر لإستقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم دون ورود أي معوقات تعرقل سير العملية الإنتخابية.
كما حرص المحافظ على التواصل مع غرفتي عمليات رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التنمية المحلية للتأكيد على إنتظام سير الإنتخابات في يومها الثاني وفتح صناديق الإقتراع في موعدها الذي أقرته الهيئة الوطنية للإنتخابات في تمام التاسعة صباحًا، مؤكدًا التزام الأجهزة التنفيذية بالمحافظة بالوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين مع اإستمرار تقديم كافة أوجه الدعم اللوجيستي للقائمين عليها، والعمل على توفير وسائل الراحة للمواطنين أثناء الإدلاء بأصواتهم.
وأوضح المحافظ أن كافة الأجهزة التنفيذية بالمحافظة في حالة جاهزية تامة لتقديم الدعم الكامل للناخبين وتيسير مشاركتهم في العملية الإنتخابية بما يضمن ممارسة حقهم الدستوري في أجواء من النظام والشفافية.
كما شدد المحافظ على إستمرار إنعقاد غرفة العمليات الرئيسية ومركز السيطرة للطوارئ والسلامة العامة لمتابعة الموقف لحظة بلحظة، والتنسيق مع الجهات المعنية للتعامل الفوري مع أي مستجدات قد تطرأ أثناء سير العملية الإنتخابية لخروجها بالشكل اللائق.
جدير بالذكر أن عدد المواطنين الذين لهم حق التصويت في انتخابات مجلس النواب يبلغ ٤ ملايين و٨٨٤ ألف و١٠٤ ناخب وناخبة لهم حق التصويت والمشاركة في الانتخابات للإدلاء بأصواتهم أمام ٩٧٥ مركز انتخابي بنطاق دائرة المحافظة يستوعب ١٠٤٠ لجنة فرعية و٩ لجان عامة وذلك للمنافسة بين ٢٥٣ مرشح فردي للحصول علي ٢١ مقعد فردي و٢١ مقعد بالقائمة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية
إقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد يوجه الجهات الحكومية بتقديم كافة أشكال الدعم للقطاع الخاص لضمان نموه واستدامة التنمية الاقتصادية
وجّه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الجهات الحكومية لتعزيز شراكتها ودعمها المقدم للقطاع الخاص، بما يضمن مواصلة زخمه والتوسع في فرص نموه.جاء ذلك خلال حضور سموّه جانباً من مجلس دبي، اللقاء السنوي الذي تنظمه دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وغرف دبي، في قصر البحر بدبي، حيث دعا سموّه إلى تعزيز الشراكة بين الحكومة وقطاع الأعمال، وحثّ الشركات على تحديد الفرص الواعدة ومشاركتها، بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي للإمارة، وتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.
حضر نقاشات مجلس دبي، 260 من كبار المسؤولين في القطاعين العام والخاص، يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، من الشركات المحلية والعائلية، وكذلك الدولية ومتعددة الجنسيات، والقطاعات الرقمية، والجهات الحكومية.
وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «تشكل المرونة جوهر مسيرة دبي الاقتصادية، إذ مكّنت المدينة من مواكبة التحولات العالمية، ومتطلبات منظومة الأعمال، وظهور التقنيات الحديثة والممارسات المبتكرة. واستلهاماً لرؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وانطلاقاً من مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، فإننا حريصون على الشراكة مع القطاع الخاص، ودعم مجتمع الأعمال لاستكشاف مسارات جديدة للنمو، وتهيئة البيئة المناسبة للارتقاء بها».
وأضاف سموّه: «إن تعزيز الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص يمثل دعامة أساسية لمسيرة النمو الاقتصادي في دبي، ومحركاً رئيسياً للتطوير المستمر في مختلف القطاعات الحيوية. ونحرص على أن يكون مجتمع الأعمال شريكاً كاملاً في صياغة الحلول والمبادرات التي تواكب التحولات العالمية، وتدعم المستهدفات الطموحة لأجندة دبي الاقتصادية D33، كما نواصل العمل على تعزيز بيئة أعمال مرنة وأكثر جاذبية للاستثمار، وتطوير أدوات مبتكرة تعزز فرص النمو، وتدعم الشركات ورواد الأعمال في استشراف آفاق جديدة تُسهم في ترسيخ مكانة دبي كمدينة عالمية رائدة في الأعمال والاقتصاد».
وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي: «تشهد البيئة العالمية حركة متسارعة نتيجة تطورات الأسواق، والتقنيات الجديدة، وتزايد المنافسة، وفي هذا السياق، تزداد أهمية قدرة دبي على الحفاظ على أهدافها وتركيزها وطموحها ورؤيتها».
بدوره، قال معالي هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «يواصل اقتصاد دبي تقدمه بثبات، مرتكزاً على تكامل استراتيجي بين القطاعين العام والخاص، مع التركيز المتواصل على استكشاف الفرص الجديدة، ويواصل مجلس دبي دوره المحوري في دفع عجلة النمو، وتعزيز التنافسية عبر العمل المشترك».
وفي السياق ذاته، قال هادي بدري، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية، ذراع التنمية الاقتصادية لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «يشكّل مجلس دبي منصة محورية تجمع مسؤولي القطاعين العام والخاص لصياغة التوجّهات المستقبلية، ووضع التزامات واضحة نحو تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33».
وخلال يوم حافل بالجلسات النقاشية والحوارات الهادفة، بحث «مجلس دبي» 20 موضوعاً محورياً اشتركت جميعها على أهمية تسريع نمو دبي في القطاعات ذات الأولوية، وتعزيز زخم اقتصادها الذي سجل نمواً قدره 4.4% ليصل إلى 241 مليار درهم في النصف الأول من العام الجاري. وأسفرت النقاشات عن خطط عملية لتحقيق تقدم ملموس نحو تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، ودعم أولوياتها الاستراتيجية.
كما أسهم المشاركون بتقديم رؤى حول إنجازات وأداء اقتصاد دبي، والإجراءات والسياسات التي شجّعت على جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، وكذلك الأسس التي ساعدت في تحقيق النمو. إضافة إلى استعراض الاتجاهات الاقتصادية العالمية، وتحديد أولويات دبي لتعزيز مكانتها كوجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه، وأفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة والاستثمار.