أورنج الأردن تدعم أكثر من 60 شاباً وشابة لتطوير حلول خضراء قائمة على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
صراحة نيوز -في إطار التزامها الراسخ بدورها كمزوّد رقمي رائد ومسؤول يسهم في تحقيق أثر إيجابي على المجتمع، أعلنت أورنج الأردن عن رعايتها لفعالية برنامج The GreenTech Makerthon 2025، والتي تهدف إلى تمكين الشباب من تطوير حلول عملية في مجال التكنولوجيا الخضراء لمعالجة التحديات البيئية والمناخية، انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للنمو الأخضر في الأردن وأهداف التنمية المستدامة رقم (7،11،12،13).
وتُنظَّم الفعالية من قبل Beyond Group Consulting وGreenTech بالشراكة مع المعهد العالمي للنمو الأخضر (GGGI) وبدعم من الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA)، وبالتنسيق مع وزارة البيئة ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة. وتجمع النسخة الحالية أكثر من 60 شابةً وشاباً من مختلف المحافظات لتطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والاقتصاد الدائري لمعالجة التحديات البيئية في إدارة النفايات والطاقة المتجددة والزراعة المستدامة والتكيّف المناخي.
وأعربت أورنج الأردن عن فخرها برعاية الفعالية، مؤكدةً أن هذه المبادرة تعكس إيمان الشركة العميق بأهمية الابتكار كركيزة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز ريادة الأعمال الخضراء، وبقدرة الأجيال الجديدة على قيادة التغيير نحو مستقبل أكثر استدامة من خلال التكنولوجيا.
ومن الجدير بالذكر أنّ المشاركين خاضوا سلسلة من المراحل التي شملت التدريب والتوجيه وتطوير النماذج الأولية، بهدف تحويل أفكارهم إلى حلول واقعية ذات أثر بيئي ومجتمعي ملموس. وقد تُوِّجت هذه الرحلة بمعسكر ابتكار ختامي، استعرضت خلاله أفضل 10 فرق نماذجها الابتكارية أمام لجنة تضم خبراء ومستثمرين وممثلي مؤسسات مختلفة.
ولمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن
إقرأ أيضاً:
أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أمراً تنفيذياً يطلب من شركات الذكاء الاصطناعي تقديم نماذج للحكومة الفيدرالية لتقييم قدراتها قبل إصدارها الكامل.
وبحسب شبكة CNBC يطلب الأمر من الشركات، على أساس طوعي، المشاركة في عملية قياس الأداء لتقييم "القدرات السيبرانية المتقدمة" للنموذج، ثم يطلب الوصول إلى تلك النماذج لمدة تصل إلى 30 يوماً قبل أن تخطط الشركات لإصدارها على نطاق أوسع، ويتيح للحكومة المساعدة في اختيار الشركاء الموثوق بهم الذين سيحصلون على وصول مبكر.
وجاء في الأمر: "لا يجوز تفسير أي شيء في هذا القسم على أنه يسمح بإنشاء ترخيص حكومي إلزامي أو موافقة مسبقة أو شرط تصريح لتطوير أو نشر أو إصدار أو توزيع نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، بما في ذلك النماذج الرائدة".
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخية - موقع 24دفعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مؤشر "إس آند بي 500" للارتفاع بنسبة 16% خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، وهي قفزة شهرية لم تتكرر سوى أربع مرات فقط منذ عام 1950، وفقاً لبيانات سوق "داو جونز".
وقالت الشبكة الأمريكية: "وقع ترامب الأمر سراً، بعد أسابيع فقط من تأجيله حفل توقيع مع كبار المديرين التنفيذيين بمجال التكنولوجيا لأنه لم تعجبه جوانب معينة منه، كما صرح للصحافيين في ذلك الوقت".
وأعلنت شركة أنثروبيك، مطورة برنامج كلود، يوم الاثنين أنها قدمت طلباً سرياً إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات للاكتتاب العام الأولي، كما تستعد شركة أوبن إيه آي المنافسة أيضاً لطرح محتمل هذا العام.
وتستعد شركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك، والتي تمتلك مختبر الذكاء الاصطناعي SpaceXAI، للتغلب على كليهما في السوق العامة، حيث من المقرر أن يتم طرح أسهمها للاكتتاب العام في أقرب وقت الأسبوع المقبل، مما قد يقدر قيمة الشركة بأكثر من تريليون دولار.
يحدد أمر ترامب بشأن الذكاء الاصطناعي عدة أطر زمنية لوضع التوجيهات والإرشادات الأخرى، ويدعو على وجه التحديد وزارة الدفاع إلى إعطاء الأولوية للدفاع السيبراني عن أنظمة المعلومات الخاصة بها.
وسعت وزارة الدفاع الأمريكية جاهدة إلى النأي بنفسها عن نماذج شركة أنثروبيك الرائدة، إذ صنّفت الشركة الناشئة كمصدر خطر على سلسلة التوريد قبيل إطلاقها برنامج ميثوس.
ويعني هذا التصنيف أن أنثروبيك تُهدد الأمن القومي الأمريكي، ويحظر على شركات دفاعية استخدام تقنيات الشركة في أعمالها مع الوزارة.
رفعت شركة أنثروبيك دعوى قضائية ضد إدارة ترامب في محاولة لإلغاء هذا التصنيف، ولا تزال هذه الدعوى القضائية جارية.