شبكة أطباء السودان: اختطاف أكثر من 150 شاباً و أطفال بجنوب كردفان بغرض التجنيد القسري
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أدانت «شبكة أطباء السودان» بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته قوات تابعة لـ «الحركة الشعبية» وعناصر من «الدعم السريع» على منجم «الظلاطاية» بولاية «جنوب كردفان»، واعتبرته خرقاً للهدنة الإنسانية التي أعلنها أمس قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، رئيس المجلس الرئاسي بحكومة تأسيس الموازية.
الخرطوم _ التغيير
أكدت الشبكة اختطاف أكثر من 150 شاباً وعدداً من الأطفال القصر بغرض التجنيد القسري، في اعتداء وصفته بأنه يرقى لمستوى جرائم الحرب، وانتهاك للقانون الدولي الإنساني.
وكان قد أعلن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، مساء أمس، هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، تشمل وقف الأعمال العدائية، غداة إعلان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان رفضه مقترحا دوليا بالهدنة.
و حملت الشبكة «الحركة الشعبية» و«الدعم السريع» المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعدت استهداف المدنيين مخالفة للمواثيق الدولية تستوجب المساءلة.
و طالبت الشبكة بالإفراج الفوري عن المختطفين، ووقف التجنيد القسري، والسماح للمنظمات الإنسانية بالدخول لتقديم الرعاية الطبية والإغاثة للمتضررين.
و دعت الشبكة «الأمم المتحدة» والمنظمات الدولية للتدخل العاجل لوقف الانتهاكات، مشيرة إلى وقوع عمليات تجنيد قسري ونهب سابقة في «تبسة».
و بعد نحو 15 شهرا على حصار قوات الدعم السريع مدينة الفاشر عاصمة إقليم دارفور غرب السودان -والتي أصبحت تواجه خطر المجاعة- يزداد الحصار المشابه على كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، والدلنج ثاني أكبر مدن الولاية.
وتقترب السلع الغذائية من النفاد، مما دفع الجهات الرسمية والشعبية إلى التحرك لإنقاذ أكثر من نصف مليون نسمة في المدينتين المحاصرتين.
فمنذ أكثر من عام ضيقت قوات الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو الخناق على كادقلي محاولة اقتحامها مرات عدة، لكن الجيش كبدها خسائر كبيرة، فلجأت إلى قصف المدينة خلال الأسابيع الماضية.فمنذ أكثر من عام ضيقت قوات الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو الخناق على كادقلي محاولة اقتحامها مرات عدة، لكن الجيش كبدها خسائر كبيرة، فلجأت إلى قصف المدينة خلال الأسابيع الماضية.
الوسومإدانة الدعم السريع شبكة أطباء السودان منجم «الظلاطاية» هجوم «الحركة الشعبية» ولاية جنوب كردفانالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: إدانة الدعم السريع شبكة أطباء السودان هجوم الحركة الشعبية ولاية جنوب كردفان الحرکة الشعبیة الدعم السریع أکثر من
إقرأ أيضاً:
قوات الدعم السريع تغتال مدير مكتب وكالة السودان للأنباء بالفاشر
اغتالت قوات الدعم السريع الصحفي تاج السر محمد سليمان، مدير مكتب وكالة السودان للأنباء (سونا) في منزله مع شقيقه بحي الدرجة في مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور.
وأشار وزير الإعلام السوداني خالد الإعيسر في بيان نعيه الصحفي سليمان، إلى أن قوات الدعم السريع اعتقلت عددا من الصحفيين السودانيين العاملين لدى وسائل إعلام مختلفة، ونقلتهم من الفاشر إلى مدينة نيالا في جنوب دارفور غربي السودان.
وناشد الإعيسر المنظمات الدولية المعنية بحماية الصحفيين الاضطلاع بدورها في متابعة الصحفيين المعتقلين والعمل على ضمان سلامتهم.
وأدانت نقابة الصحفيين السودانيين اغتيال مدير مكتب وكالة السودان للأنباء، وقالت إنه جزء من نمط متكرر من الانتهاكات الخطرة، تستهدف المدنيين والصحفيين في دارفور ومناطق أخرى من السودان.
وعبّرت النقابة في بيان عن قلقها إزاء مصير عضوها الصحفي معمر إبراهيم، الذي لا يزال معتقلا لدى قوات الدعم السريع في مدينة نيالا، وحمّلت الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامة إبراهيم الجسدية وحياته.
الصحفي بوصفه مدني بموجب القانون الدولي الإنساني يجب حمايته من أطراف النزاع ويحظر احتجازه أو معاملته بقسوة أو الاعتداء عليه.
ندعو @ICRC للعمل على ضمان سلامة الزميل الصحفي معمر إبراهيم @MUAMMAR_SUD الذي ظهر محتجزا ويعامل بقسوة من قبل عناصر الدعم السريع وفقا للمقطع أدناه. pic.twitter.com/fw1WsD4j1S
— Mojahed Taha (@mojahedashw2k) October 26, 2025
وطالبت بفتح تحقيق دولي عاجل في واقعة مقتل الزميل تاج السر سليمان وشقيقه، ومحاسبة جميع المسؤولين، وضمان عدم الإفلات من العقاب، كما ناشدت بالإفراج فورا وغير المشروط عن الصحفي معمر إبراهيم وكافة الصحفيين المحتجزين تعسفيا، واتخاذ تدابير دولية فاعلة لحماية الصحفيين وضمان سلامتهم أثناء أداء عملهم في السودان.
إعلانوكشفت لجنة حماية الصحفيين، مطلع الشهر الجاري، عن فقدان أثر 11 صحفيا في مدينة الفاشر، عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها، وأعربت عن قلقها البالغ إزاء ما يجري في المدينة، حيث يواجه الصحفيون والعاملون في وسائل الإعلام وغيرهم من المدنيين حملة غير مسبوقة من العنف والإفلات من العقاب.
ووثقت اللجنة الدولية سابقا هجمات واسعة شنتها قوات الدعم السريع في الفاشر وجميع أنحاء السودان، شملت عمليات قتل واعتقالات وعنف جنسي.
وحذرت من أن العالم لم يعد قادرا على الانتظار لاتخاذ إجراءات للدفاع عن حق الجمهور في المعرفة وسلامة الصحفيين في الفاشر، مشددة على أن اختطاف الصحفيين والقتل العلني للمدنيين، وفرض حظر إعلامي، كلها أمور تشكل اعتداء مباشرا على حرية الصحافة وكرامة الإنسان.
ومنذ بدء الحرب بين مليشيا الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية في 15 أبريل/نيسان 2023، قتلت قوات الدعم السريع ما لا يقل عن 15 صحفيا، كما اعتقلت واغتصبت وأخفت قسرا العشرات، وفقا لبحث أعدّته اللجنة.