تعرف إلى خطوات التسجيل بمنصة “حكيم”
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
صراحة نيوز-أعلن وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور عن إطلاق خدمة توصيل أدوية الأمراض المزمنة إلى المنازل، بهدف تخفيف الازدحام في صيدليات المرافق الصحية.
توضح الوزارة أن الخطوة الأولى لتفعيل خدمة توصيل الأدوية لأصحاب الوصفات الشهرية تبدأ بالتسجيل في منصة “حكيم” “بوابتك لملفك الطبي الإلكتروني”، عبر الرابط التالي: اضغط هنا، والتي تتضمن الخطوات الآتية:
الآتية:
1.
يجب على المستفيد البدء بالدخول إلى بوابة “حكيم” الرئيسية (والتي تعرف بـ MyHakeem) واختيار “سجل الدخول إلى حكيم” أو “إنشاء حساب” لبدء عملية التسجيل.
2. آليات التسجيل المتاحة
توفر المنصة خيارات عدة للتسجيل لضمان وصول كافة المرضى، وهي:
التسجيل باستخدام هوية سند الرقمية: لتسريع العملية والاعتماد على البيانات الموثقة.
التسجيل الذاتي: عبر إدخال البيانات الشخصية مباشرة.
التسجيل من المنشأة: للمرضى الذين يتم تسجيلهم مباشرة من مراكز الرعاية الصحية.
3. خطوات التسجيل الذاتي
في حال اختيار التسجيل الذاتي، يتطلب الأمر إدخال المعلومات التالية بشكل دقيق بعد اختيار نوع المستخدم (أردني/غير أردني/عسكري):
إدخال الرقم الوطني.
إدخال رقم الهاتف المحمول.
إدخال تاريخ الميلاد.
حكمإدخال رقم الهوية.
إدخال رقم دفتر العائلة.
وبعد إتمام إدخال البيانات، يتم الضغط على زر “تحقق” لإكمال عملية إنشاء الحساب.
4. تسجيل الدخول لتفعيل الخدمة
بعد إنشاء الحساب، يتم العودة إلى صفحة تسجيل الدخول وإدخال:
الرقم الوطني/الطبي.
كلمة المرور.
وبذلك يكون المريض قادرا على استخدام التطبيق لتجديد وصفاته الشهرية لتبدأ آلية التوصيل إلى منزله مقابل الرسم الرمزي.
وتقوم شركة حكيم والبريد الأردني بعملية تجهيز وتوصيل الأدوية المحفوظة إلى المنزل.
خيار الصرف غير الإلكتروني
للمرضى الذين لا يرغبون في استخدام التطبيق، أكد الوزير أنهم يمكنهم الاستلام المباشر لأدويتهم في المرافق الصحية خلال ساعات مخصصة لتجنب فترة الذروة:
في المستشفيات: من الساعة الواحدة ظهرا إلى الساعة الخامسة مساء.
في المراكز الصحية: من الساعة الواحدة ظهرا إلى الساعة الرابعة مساء.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.