بن غفير يدعم الجنود الإسرائيليين مرتكبى الإعـ.دام الميداني لفلسطينيَين فى الضفة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أبدى وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير «دعما كاملا» لعناصر الشرطة والجنود الذين أطلقوا النار على فلسطينيَين في جنين في الضفة الغربية المحتلة رغم انتشار مقاطع فيديو يظهران فيها مستسلميَن.
وقال بن غفير، عبر حسابه على منصة «إكس»: «لمقاتلي حرس الحدود ولمقاتلي جيش الدفاع الإسرائيلي الذين أطلقوا النار على إرهابيَين مطلوبَين خرجا من مبنى في جنين، أمنح دعمي الكامل».
وأضاف بن غفير: «لقد تصرف المقاتلون تمامًا كما هو متوقع منهم، الإرهابيون يجب أن يموتوا».
وسبق أن نددت السلطة الفلسطينية، الخميس، بـ«الإعدام الميداني» لفلسطينيَين في جنين في الضفة الغربية المحتلة، بعد انتشار مقاطع فيديو تظهر جنودا إسرائيليين يطلقون النار عليهما بعد استسلامهما، واصفة ذلك بأنه «جريمة حرب».
وفيما يعد تصريح بن غفير اعترافًا بالمسؤولية الإسرائيلية على الإعدام الميداني، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يجري «تحقيقا ميدانيا في ظروف الحادث» بعد أن وثّق مقطع فيديو إطلاق عناصر من قواته النارعلى رجلين في جنين في شمال الضفة الغربية المحتلّة، وهما يرفعان أيديهما في الهواء للاستسلام.
يعد بن غفير، من أبرز الشخصيات السياسية التي تتبنى مواقف معادية للفلسطينيين، وعُرف عنه دعوته المستمرة لطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية والقدس الشرقية، ورفضه لأي شكل من أشكال التفاوض، كما يطالب بتوسيع صلاحيات الجيش والشرطة لإطلاق النار على الفلسطينيين، في حين يدافع عن المستوطنين المتطرفين الذين ينفذون اعتداءات على القرى الفلسطينية، ويشارك بانتظام في اقتحامات المسجد الأقصى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير جيش الدفاع الإسرائيلي الإعدام الميداني السلطة الفلسطينية بن غفير الضفة الغربیة فی جنین بن غفیر
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يُواصل تجريف أراضي مزروعة بالزيتون جنوب جنين
جنين - صفا جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، أراضي مزروعة بالزيتون في بلدة عرابة جنوب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن قوات الاحتلال تواصل أعمال تجريف أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة رأس الشمالي ببلدة عرابة. وأوضحت أن عمليات التجريف تستهدف أراضي زراعية تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين، ما يهدد بإلحاق أضرار بالأشجار والمحاصيل في المنطقة. وأشارت المنظمة إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف الأراضي الزراعية الفلسطينية في جنين.