أثارت دهشة الصين.. ما لا تعرف عن مسابقة النوم
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
العالم مليء بالعجائب والطرائف التي تدهش الأذهان وتثير الفضول، فهناك أحداث وممارسات لا تخطر على بال الكثيرين، من تقاليد غريبة إلى مسابقات استثنائية تتحدى القدرة على الصبر والتحمل، فالبشر يبتكرون باستمرار طرقًا غريبة للاحتفال بالحياة أو اختبار حدودهم، وما بين مسابقات غير مألوفة وفعاليات طريفة، يجد المشاهد نفسه أمام مشاهد فريدة تجمع بين التسلية والتحدي، وتكشف عن تنوع الثقافات وروح المرح لدى الشعوب المختلفة حول العالم.
شهد مركز تسوق في مدينة باوتو بمقاطعة منغوليا الداخلية بالصين حدثًا غير مألوف جذب اهتمام الجمهور خلال الأيام الماضية، إذ اجتمع 240 مشاركًا لخوض مسابقة تستند إلى البقاء مستلقيًا على مرتبة دون النهوض، وهي فعالية مستوحاة من ظاهرة الاستلقاء على الأرض التي باتت تعبّر في الصين عن نمط حياة يرفض الضغوط ويسعى إلى الحد الأدنى من المتطلبات، وذلك وفقًا لما نشره موقع oddity central
قواعد المسابقة وتحديات الساعات الأولىقامت المسابقة على قاعدة بسيطة تتمثل في الاستمرار في الاستلقاء دون مغادرة المرتبة، مع السماح للمشاركين بالقراءة وتناول الطعام واستخدام الهواتف، لكن دون استخدام الحمام، وخلال الساعات الأربع والعشرين الأولى تم استبعاد 186 مشاركًا بعدما عجزوا عن مواصلة الصمود، فيما وافق من تبقى على قواعد أكثر صرامة مع تقدم الوقت.
مرحلة الاحتدام بعد مرور ثلاثين ساعةمع بلوغ المسابقة ساعة الثلاثين تقلص عدد المتنافسين إلى مجموعة صغيرة للغاية، وعند الساعة الثالثة والثلاثين وتسع دقائق لم يبق سوى ثلاثة متسابقين فقط، وبعد دقيقتين انسحب أحدهم، ليستمر المتسابقان الآخران لأكثر من عشرين دقيقة إضافية قبل أن يستسلم أحدهما عند الساعة الثالثة والثلاثين وخمس وثلاثين دقيقة.
الفوز باللقب والجوائز الممنوحةأفادت وسائل إعلام صينية بأن الفائز اعتمد على استخدام الحفاضات لتجنب مغادرة المرتبة، وهو ما فعله كثير ممن واصلوا التحدي، مما مكنه من الالتزام التام بالقواعد، وقد حصد جائزة مالية قدرها ثلاثة آلاف يوان، بينما حصل صاحب المركز الثاني على ألفي يوان، ونال صاحب المركز الثالث ألف يوان، ولاقت المسابقة انتشارًا واسعًا إذ تابعها عشرات الملايين عبر البث المباشر طوال مدتها كاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصين
إقرأ أيضاً:
«بن غفير» يُثير غضب المسلمين: أصوات الأذان تمنعني من النوم.. سأوقف الضوضاء من المساجد| شاهد
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لوزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، يظهر فيه وهو يتحدث بطريقة أثارت جدلًا واسعًا واستفزت مشاعر المسلمين في العالم العربي والإسلامي.
وأظهر الفيديو المتداول الوزير إيتمار بن غفير وهو يبدو في حالة استرخاء أو تمثيل للنوم، قبل أن يستيقظ فجأة ويتحدث قائلاً إنه يتعهد بخفض صوت الأذان في المساجد، مبررًا ذلك بأن “أصواتهم تمنعه من النوم”، وهو ما اعتبره متابعون إساءة واستفزازًا صريحًا لمشاعر المسلمين.
وأثار المقطع ردود فعل غاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون تحريضًا ومساسًا بالشعائر الدينية.
ويُذكر أن إيتمار بن غفير يثير جدلًا متكررًا بتصريحات ومواقف تُوصف بأنها استفزازية، خصوصًا فيما يتعلق بالقضايا الدينية والسياسية داخل الأراضي الفلسطينية.