Zootopia 2 يفتتح عرضه بـ33.7 مليون دولار عالميًا
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
حقق فيلم Zootopia 2 انطلاقة قوية في شباك التذاكر العالمي، بعدما كشف موقع Box Office Mojo عن تسجيله ما يقارب 33 مليون و701 ألف دولار خلال ساعاته الأولى بدور العرض المصرية والعالمية، ليعود الثنائي جودي هوبز ونيك وايلد في مغامرة جديدة تعصف باستقرار مدينة زوتوبيا.
. ويؤكد: أفلامها لا تستحق الأوسكار إلا بشروط صارمة
وتبدأ أحداث الجزء الجديد مباشرة بعد نهاية الفيلم الأول، حيث نتابع جودي هوبز ونيك وايلد كشريكين في شرطة زوتوبيا، قبل أن يتعرض انسجامهما لاضطراب مفاجئ مع ظهور «غاري دي سنيك»، الأفعى اللطيفة التي يؤدي صوتها النجم الحاصل على الأوسكار كي هوي كوان، وتُعد أول أفعى تظهر في المدينة منذ أكثر من قرن.
ويقود الفيلم المخرجان الفائزان بالأوسكار جاريد بوش وبايرون هاورد، اللذان يأخذان المشاهدين في رحلة واسعة داخل عالم زوتوبيا، من الممرات المضيئة في مارش ماركت إلى الفخامة الرفيعة في لينكسلي مانور خلال احتفالات الزوتينينيال.
كما يعود للتجسيد الصوتي كل من جينيفر جودوين وجيسون بيتمان بشخصيتي جودي ونيك، مع انضمام طاقم جديد يضم فورتشن فيمستر، آندي سامبرغ، باتريك واربورتون، كوينتا برونسون، إضافة إلى عودة شاكيرا بصوت «جزيل».
وخلف الكواليس، يُعد الجزء الثاني واحدًا من أضخم مشاريع ديزني في الرسوم المتحركة، حيث يضم أكثر من 170 شخصية من 67 نوعًا، ويقدم مشاهد تقنية مبهرة أبرزها مطاردة الأنابيب المائية، فيما يُعد تصميم شخصية غاري دي سنيك إنجازًا خاصًا مع أكثر من 3,000 قشرة دقيقة التفاصيل.
ويواصل الفيلم استكشاف موضوعات التقبّل والثقة والعلاقات غير المتوقعة، مؤكّدًا أن الاختلاف يمكن أن يكون مصدر قوة، عبر مزيج متوازن من الكوميديا والإثارة واللحظات العاطفية.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
جودي دينش كشفت سبب غيابها الطويل عن الشاشة
قدمت الممثلة البريطانية المخضرمة جودي دينش توضيحا مؤثرا لجمهورها حول السبب الحقيقي وراء ابتعادها عن الأضواء خلال الفترة الأخيرة.
وجاء تصريحها ليضع حدا للتكهنات التي أحاطت بغياب واحدة من أبرز نجمات السينما البريطانية التي صنعت تاريخا فنيا طويلا حافلا بالجوائز والإنجازات.
أعلنت تدهور بصرها وعجزها عن قراءة النصوصأعلنت دينش خلال ظهورها في مقابلة مع قناة ITV أنها أصبحت غير قادرة على تمييز ملامح الوجوه أو قراءة النصوص السينمائية بسبب تفاقم إصابتها بالضمور البقعي المرتبط بالعمر.
وأوضحت بحزن أن تقدم حالتها جعلها تواجه صعوبة في رؤية المحيطين بها حتى وإن كانوا قريبين جدا.
وذكرت أنها بالكاد ترى الهيكل الخارجي للوجوه من حولها مما جعل العمل أمام الكاميرا أكثر تعقيدا.
اعترفت بفقدان قدرتها على التعرف على الأشخاصاعترفت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار أنها لم تعد قادرة على التعرف على الأشخاص الذين تعرفهم منذ سنوات طويلة.
وأشارت إلى أنها واجهت مواقف طريفة ومربكة في آن واحد إذ صارت أحيانا تخطئ في هوية من يقف أمامها.
وجاء هذا الاعتراف خلال حوار لطيف مع صديقها القديم إيان ماكيلين الذي حاول التخفيف عنها بمزاح ودود.
استعانت بعائلتها وأصدقائها لمواصلة العملاعتمدت دينش على دعم أفراد أسرتها وزملائها في العمل منذ تشخيص حالتها لأول مرة عام 2012. واستعانت بهم في قراءة النصوص بصوت عال بينما كانت تحفظ المقاطع بالتكرار.
وروت كيف ساعدها الممثل كينيث براناه على خشبة المسرح عندما فقدت توازنها خلال أحد العروض. وأوضحت أن هذه التجارب علمتها مواجهة التحديات بثبات وصبر حتى في أحلك الظروف.
واصلت التمسك بحلمها رغم التدهور الصحيتمسكت دينش بقرارها الاستمرار في التمثيل رغم التراجع الكبير في بصرها. ورأت أن حبها للمسرح والسينما كان دائما أقوى من العقبات الصحية.
وأكدت أن التمثيل ظل بالنسبة لها ملاذا يمنحها القوة والإلهام مهما ثقلت الصعوبات. واعتبرت أن تقدم العمر لا ينبغي أن يكون نهاية للحلم بل محطة جديدة تتطلب المزيد من الإصرار.