نائب رئيس الوزراء الأيرلندي يدعو إلى عدم إزالة اسم هيرتزوج من حديقة دبلن
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير المالية الأيرلندي، سيمون هاريس، عن معارضته لخطة العاصمة دبلن لإعادة تسمية الحديقة التي سُميت تيمنًا بالرئيس السادس، حاييم هرتسوغ.
وقال: "نحن جمهورية شاملة، وهذا الاقتراح ينتهك هذا المبدأ. أدعو جميع قادة الأحزاب إلى الانضمام إليّ في معارضة هذا".
وفي كلمته، انضم هاريس إلى دعوات وزيرة الخارجية الأيرلندية هيلين ماكنتي.
وفي وقت سابق، أثار قرار مجلس مدينة دبلن، عاصمة أيرلندا، بإزالة اسم الرئيس الإسرائيلي السادس حاييم هرتسوغ من إحدى حدائقها العامة وإعادة تسميتها بـ"فلسطين الحرة"، ردود فعل غاضبة في إسرائيل، حيث وصف مكتب الرئيس الخطوة بأنها "مؤسفة ومخزية".
وفي بيان رسمي، قال مكتب الرئيس الإسرائيلي إنه يتابع "بقلق بالغ" التقارير الواردة من أيرلندا بشأن ما اعتبره مساسًا بإرث هرتسوغ، الذي يمثل ـ وفق البيان ـ رمزًا لـ"الروابط التاريخية بين الشعبين الأيرلندي واليهودي".
وأشار البيان إلى أن حاييم هرتسوغ لم يكن مجرد رئيس لإسرائيل، بل كان أيضًا من أبرز المشاركين في الحملة الدولية لتحرير أوروبا من النازية، ورجلًا كرس حياته لـ"قيم الحرية والتسامح وإقرار السلام".
كما ذكّر بدور والده، الحاخام إسحاق هرتسوغ، أول حاخام أكبر للدولة الأيرلندية الحرة، والذي ترك "بصمة واضحة في الحياة الوطنية الأيرلندية".
وأضاف البيان أن إطلاق اسم الحديقة على هرتسوغ قبل نحو ثلاثة عقود جاء تقديرًا لإسهاماته وتجسيدا لـ"علاقة صداقة عميقة" بين الشعبين، إلا أن هذه العلاقة شهدت "تدهورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة".
وحذر مكتب الرئيس من أن إزالة اسم هرتسوغ ستكون، في حال تنفيذها، "خطوة مؤسفة ومخجلة"، مؤكدًا أهمية الحفاظ على إرث شخصية "وقفت في الصفوف الأولى لمكافحة معاداة السامية والطغيان" ومنحها الاحترام الذي تستحقه.
يأتي القرار في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وأيرلندا، لا سيما بعد مواقف دبلن المتكررة الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي انعكست في قرارات سياسية ورمزية عدة خلال الأعوام الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائب رئيس الوزراء وزير المالية الأيرلندي سيمون هاريس دبلن حاييم هرتسوغ
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الخميس، افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بأرض سلطان بمحافظة المنيا، بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس يعقوب حنين، راعي الكنيسة الأسبق، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، والقس عصام عطية، رئيس مجلس كلية اللاهوت الإنجيلية بالعباسية، والشيخ عادل زكي، نائب رئيس مجمع المنيا، والشيخ أشرف ناصح، عضو مجلس الكنيسة وشيخ الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان، إلى جانب أعضاء المجلس الإنجيلي العام، القس أكرم ناجي، والقس أمير صادق، والشيخ ناصر صادق، وعدد من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية والشعبية، وأعضاء البرلمان المصري، وأبناء وشعب الكنيسة.
الدكتور القس أندريه زكي يوجه رسالة شكر للرئيس السيسيوفي كلمته خلال الاحتفال، تقدم الدكتور القس أندريه زكي بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة من ترسيخ لقيم المواطنة، وتعزيز لحرية العبادة، وما تحقق من خطوات مهمة في بناء الكنائس وتقنين أوضاعها، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إيمان الدولة بأن جميع المصريين شركاء متساوون في هذا الوطن.
كما وجه رئيس الطائفة الإنجيلية الشكر إلى محافظ المنيا، على جهوده المخلصة في خدمة أبناء المحافظة، ومتابعته المستمرة لبناء الكنيسة وتعاونه خلال مراحل العمل، كما توجه بالشكر إلى القس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، وقدم تحية وشكرًا خاصًّا إلى القس يعقوب حنين، لدوره الكبير في تأسيس ودعم الكنيسة ومتابعة مسيرة بنائها.
ومن جانبه، أعرب محافظ المنيا، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الكنيسة، مقدمًا التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤكدًا أن المنيا بخير، وأن أبناءها تجمعهم مشاعر المحبة والإخلاص والانتماء للوطن.
وأكد محافظ المنيا أن مصر منحها الله قيادة وطنية تسعى إلى تحقيق الخير، واصفًا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه «أيقونة وطنية تسعى لتحقيق الخير»، معربًا عن تقديره ومحبته للدكتور القس أندريه زكي، ومشاركته أبناء الكنيسة فرحتهم بافتتاح الكنيسة الجديدة.
وخلال كلمته الروحية، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن افتتاح الكنيسة يمثل مناسبة للإيمان والثبات، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي»، موضحًا أن الصخرة تعني الصلابة، داعيًا أبناء الكنيسة إلى أن يكونوا كالصخرة في الصلابة والقوة والثبات والاستقرار في الإيمان.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن الروحانية ليست ضعفًا، والتواضع ليس ضعفًا، مشددًا على أهمية امتلاك القوة والثبات والمسؤولية في مواجهة التحديات، كما دعا إلى الوعي بخطورة الشائعات ونصف الحقائق، مؤكدًا أن «نصف الحقيقة كذب»، وأن الشائعات تهدم المجتمعات، مشددًا على أهمية التحقق من المعلومات والتمسك بالحقيقة باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.