أوسكار بياستري أول المنطلقين في جائزة قطر الكبرى للفورميلا وان
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
حقق أوسكار بياستري سائق فريق مكلارين أول مركز أول له في الفورميلا وان منذ أغسطس الماضي بعد أن حقق أسرع زمن في التجارب التأهيلية لجائزة قطر الكبرى على حلبة لوسيل الدولية بالدوحة مستغلا خطأ منافسه لاندو نوريس حيث لم يتمكن متصدر البطولة من تحسين رقمه في اللفة الأخيرة.
فريق مكلارين يتصدر التجاربقدّم فريق مكلارين أداءا قويا في بداية المرحلة الثالثة من التصفيات حيث افتتح نوريس المرحلة الأخيرة بزمن دقيقة و19.
وجد ماكس فيرستابين سائق فريق ريد بول رايسنج الوقت في محاولته الأخيرة ليتقدم بقوة إلى المركز الثالث مما ضمن له التقدم على راسل كما كان أندريا كيمي أنتونيلي متأخرا بفارق أقل من عشرين من الثانية عن زميله في الفريق ليحتل المركز الخامس.
كان إيزاك هاجار سادس أسرع سائق بعد أن خسر مركزا لصالح اندريا كيمي أنتونيلي وسط الجولات الأخيرة في حين نجح الأسباني كارلوس ساينز في إنهاء السباق في المركز السابع في الترتيب العام .
وهذا هو الترتيب النهائي للتجارب التأهيلية لسباق جائزة قطر الكبرى على حلبة لوسيل :الاول : أوسكار بياستري ( مكلارين )
الثاني : لاندو نوريس ( مكلارين)
الثالث : جورج راسل ( مرسيدس )
الرابع : ماكس فيرستابين ( ريد بول رايسنج )
الخامس : اندريا كيمي انتونيلي ( مرسيدس )
السادس : ايزاك هجار ( رايسنج بولز )
السابع : كارلوس ساينز ( ويليامز )
الثامن: فرناندو ألونسو ( أستون مارتن)
التاسع: بيير جاسلي ( ألبين )
العاشر : شارل ليكلير ( فيراري )
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسترالي اوسكار بياستري البريطاني لاندو نوريس الهولندي ماكس فيرستابين
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.