الولايات المتحدة – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امس السبت اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها “مغلقا بالكامل”، في تصريح مختصر جاء دون تفاصيل إضافية، ضمن سياق متصاعد للتوترات العسكرية.

وأكد ترامب أن الضربات الأمريكية المستمرة للقوارب المشتبه بتورطها في تجارة المخدرات بالبحر الكاريبي والمحيط الهادئ، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 80 شخصا، قد “تتطور إلى عمل بري” داخل الأراضي الفنزويلية.

ويأتي هذا التصريح اللافت بالتوازي مع تقارير أخرى أفادت بإجراء ترامب مكالمة هاتفية مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ناقش خلالها إمكانية عقد لقاء ثنائي وحتى زيارة محتملة للرئيس الفنزويلي إلى الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة “رويترز” عن ستة مصادر على دراية بالوضع العسكري الفنزويلي، فإن الجيش الفنزويلي يعاني من هشاشة كبيرة مقارنة بالقوات الأمريكية، حيث يتفوق الجيش الأمريكي تفوقا ساحقا من حيث العدد والعتاد والتدريب.

ويعاني الجيش الفنزويلي من نقص حاد في التدريب، وانخفاض الأجور حيث لا يتجاوز راتب الجندي 100 دولار شهريا بالعملة المحلية، أي نحو خمس ما تحتاجه الأسرة المتوسطة لتلبية احتياجاتها الأساسية حسب الدراسات المحلية، إضافة إلى تدهور كبير في حالة المعدات العسكرية.

وكشفت وثائق تخطيط ومصادر مطلعة أن فنزويلا تعد لاستراتيجيتين دفاعيتين رئيسيتين في حالة حدوث هجوم أمريكي:

الاستراتيجية الأولى: تتمثل في خطة “المقاومة المطولة” التي تشمل توزيع الوحدات العسكرية الصغيرة على أكثر من 280 موقعا، مع تنفيذ أعمال تخريبية وتكتيكات حرب عصابات، حيث تم بالفعل نشر صواريخ “إيغلا” الفنزويلية البالغ عددها 5000 صاروخ من صنع روسي.

الاستراتيجية الثانية: المسماة “إحداث الفوضى” والتي لم يعترف بها المسؤولون رسميا، تعتمد على أجهزة الاستخبارات والميليشيات المسلحة الموالية للحكومة لخلق حالة من الاضطراب في العاصمة كاراكاس وجعل فنزويلا “غير قابلة للحكم”.

وتواجه حكومة مادورو اتهامات من جماعات المعارضة والمنظمات غير الحكومية وواشنطن وبعض حكومات أمريكا اللاتينية بوجود صلات بينها وبين جماعات تهريب المخدرات، التي تُتهم أيضا بممارسة العنف، بينما ترفض الحكومة الفنزويلية هذه الاتهامات باستمرار، وتؤكد أن الولايات المتحدة تسعى فقط إلى تغيير النظام للسيطرة على الاحتياطيات النفطية الهائلة في البلاد.

المصدر: رويترز

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

“رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا

الولايات المتحدة – أفادت وكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة بدأت، للمرة الأولى، استيراد زيت وقود عراقي المنشأ جرى تصديره عبر الأراضي السورية.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مساعي العراق لتنويع منفذ تصديري جديد عبر البحر المتوسط، بعد أن دفعت الاضطرابات التي عطّلت حركة التجارة في الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لنقل الإمدادات.

ويمثل هذا المسار البديل مؤشرا على توجه شركات الشحن العالمية نحو البحث عن طرق جديدة لنقل الإمدادات بعيدا عن مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات أدت إلى تعطل حركة التجارة والطاقة لفترة طويلة، ما أثر على صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

ووفقا لبيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع الشحنات، قامت ثلاث ناقلات متوسطة الحجم من طراز “أفراماكس” بتحميل شحنات من زيت الوقود في ميناء بانياس السوري المطل على البحر المتوسط خلال شهري يونيو ويوليو، قبل توجهها إلى موانئ على ساحل الخليج الأمريكي.

وأكدت مصادر مطلعة على عمليات الميناء أن الشحنات ذات منشأ عراقي، موضحة أن زيت الوقود نقل بواسطة شاحنات عبر الحدود العراقية السورية قبل تحميله في ميناء بانياس تمهيدا لتصديره إلى الولايات المتحدة.

وكشفت “كبلر” ⁠أن ​هذه تعد أول شحنات ​زيت وقود من سوريا على الإطلاق تتجه إلى الولايات المتحدة .

المصدر: رويترز

مقالات مشابهة

  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية