مدرب الشباب: الاتحاد تفوّق علينا وجودته حسمت المباراة لصالحه
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكّد مدرب فريق الشباب إيمانويل ألغواسيل صعوبة مواجهة فريقه أمام مضيفه الاتحاد في ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، والتي خسرها فريقه بنتيجة (4-1) على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المواجهة، حيث أوضح إيمانويل ألغواسيل، أن فريقه حاول المنافسة إلا أن الاتحاد كان الأفضل بشكل واضح، مهنئًا خصمه على تحقيق الانتصار، ومؤكدًا أن جودة الخصم صنعت الفارق.
كما أوضح ألغواسيل أنه يحرص على أداء مهامه الفنية دون التدخل في عمل الإدارة، مشيرًا إلى أن الفريق يضم عناصر شابة ويعاني من معدل إصابات مرتفع، آملًا في تحسن الوضع خلال الفترة المقبلة وتجنب مزيد من الغيابات.
وعبّر المدرب عن تمسّك فريقه بالمنافسة على بطولتين رغم صعوبة ذلك، لاسيما مع تعدد الإصابات، مبينًا أن الشباب ما زال قريبًا من مراكز المقدمة في الدوري، ولديه حضور تنافسي في كأس الخليج، ومؤكدًا قناعته بأن الفريق سيكون أفضل بكثير في حال اكتمال عناصره.
واختتم حديثه بالإشارة إلى عودة عدد من اللاعبين المصابين في مباراة اليوم رغم عدم جاهزيتهم الكاملة، مؤكدًا انتظار الجهاز الفني لتقييم جاهزية عناصر الفريق العائدة من الارتباطات الدولية بعد فترة التوقف القادم.
الشبابالاتحادكأس خادم الحرمين الشريفينقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الشباب الاتحاد كأس خادم الحرمين الشريفين
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..