هل يجوز إعطاء زميلي في العمل من زكاة المال ؟.. الإفتاء: جائز الشروط
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تواصل دار الإفتاء حملتها التوعوية المعروفة باسم اعرف الصح، التي تستهدف مواجهة المفاهيم المغلوطة والفتاوى غير المنضبطة التي انتشرت مؤخرا بين الناس، سواء كانت ناتجة عن تشدد أو عن تفريط.
وتهدف الحملة إلى سد الطريق أمام التيارات المتطرفة التي استغلت مشاعر الناس الدينية لترسيخ أفكار مشوشة يسهل من خلالها التأثير على الجمهور ودفعه لتبني رؤى متشددة.
وتتنوع القضايا التي تتناولها الحملة تنوعا واسعا، حيث تتطرق إلى مسائل مثل حكم العمل في المحاماة والدراسة بكلية الحقوق، والاحتفال بالمولد النبوي الشريف، والاحتفال بالمناسبات الوطنية ومنها يوم السادس من أكتوبر، وكذلك موضوع بناء الكنائس، وترك الصلاة، والتعامل مع الآثار الفرعونية من حيث مشروعيتها، فضلا عن قضايا كتحية العلم، والوقوف حدادا، والتعاملات البنكية، وشراء السيارات أو الوحدات السكنية من خلال الأنظمة المصرفية، إلى جانب أحكام التصوير والرسم.
ولاقت هذه الحملة صدى إيجابيا واسعا، إذ بادر كبار الكتاب بنشر مقالات داعمة لها في الصحف والمواقع المختلفة، كما عبر كثير من المتابعين عن تأييدهم عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، إسهاما منهم في نشر رسالتها الهادفة إلى إزالة التشويش الفكري الذي علق في أذهان بعض الناس.
هل يجوز إعطاء زميلي في العمل من زكاة المال ؟
ومن بين الموضوعات التي ركزت عليها الحملة مؤخرا مسألة تتعلق بالزكاة، حيث ورد سؤال حول جواز إعطاء الزميل في العمل من أموال الزكاة إذا كان دخله لا يلبي احتياجاته الأساسية.
وأكدت دار الإفتاء أن زكاة المال تصرف للأصناف الثمانية الواردة في قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. وبناء على ذلك، فإن الزميل الذي لا يغطي راتبه نفقاته يعد من المساكين الذين يحق لهم أخذ الزكاة، كما يستدل على ذلك بقوله تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ﴾، فمع أن أصحاب السفينة يملكونها إلا أنهم وصفوا بالمساكين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تصحيح المفاهيم الأفكار المتطرفة التطرف الفكري الزكاة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشرف على إعطاء أوّل جرعة تطعيم
أشرف وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت، رفقة كلٍّ من المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، ممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر، فانويل هابيمانا وممثلة منظمة اليونيسف بالجزائر، كاترينا جوهانسون، صباح اليوم الأحد، على الانطلاق الرسمي للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، وذلك على مستوى المؤسسة العمومية للصحة الجوارية العناصر- القبة.
وأوضحت وزارة الصحة، أنه إيمانًا بأهمية حماية الأطفال وتعزيز المناعة الجماعية، أشرف الوزير شخصيا على إعطاء أول جرعة تطعيم. معلنا بدء الحملة الوطنية الواسعة لمكافحة شلل الأطفال.
يشار أن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز الوقاية الصحية ورفع مستوى المناعة الجماعية لدى الأطفال. باعتبارهم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بمرض شلل الأطفال.
وتستهدف العملية تلقيح 4.425.502 طفل تتراوح أعمارهم بين شهرين و59 شهرًا (خمس سنوات إلا يومًا). وذلك على مستوى 274 مؤسسة عمومية للصحة الجوارية عبر كامل ولايات الوطن.
وتُنفَّذ الحملة وفق البرنامج خاص سطرته وزارة الصحة وهذا عبر 3 دورات الدورة الأولى: من 30 نوفمبر إلى 06 ديسمبر 2025. الدورة الثانية: من 21 إلى 27 ديسمبر 2025، والدورة الثالثة: بلقاح VPI المحقون من 25 إلى 31 جانفي 2026.
وأكدت وزارة الصحة أن جميع الأطفال المنتمين إلى الفئة العمرية المستهدفة معنيّون بكل الدورات دون استثناء. بما في ذلك الأطفال الذين سبق لهم تلقي اللقاحات الروتينية، من أجل ضمان حماية كاملة وفعّالة ضد هذا المرض.
كما جددت دعوتها لجميع الأولياء إلى الاستجابة الواسعة لهذه الحملة الوطنية، حمايةً لصحة أبنائهم. ومساهمةً في القضاء النهائي على شلل الأطفال في الجزائر.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور