أم البواقي.. توقيف مشتبه به في نقل وترويج المؤثرات العقلية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
تمكن عناصر فرقة البحث والتدخل BRI بأمن ولاية أم البواقي من توقيف شخص مشتبه فيه في نقل وترويج المؤثرات العقلية.
وحسب بيان للمصالح ذاتها العملية مكنت من حجز 993 قرص مهلوس من مختلف الأنواع.
القضية جاءت إثرمعلومات مفادها قيام شخص بنقل كمية من المخدرات والمؤثرات العقلية من عين البيضاء إلى إحدى الولايات الغربية مرورا بأم البواقي.
على الفور تم وضع خطة عمل ميدانية محكمة تم من خلالها تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه على مستوى محطة نقل المسافرين بأم البواقي.
وبعد إخضاع المشتبه فيه لعملية التلمس الجسدي عثر بحوزته على كمية من المؤثرات العقلية قدرت بـ907 قرص من نوع بريغابالين 300 ملغ.
ليتم تحويله إلى مقر الفرقة، واستكمالا لمجريات التحقيق تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بالتنسيق الدائم والمستمر مع الجهات القضائية المختصة.
كما تم العثور داخل مسكنه على كمية من المخدرات الصلبة “اكستازي” قدرت بـ 42 قرص. وكذا كمية من المؤثرات العقلية قدرت بـ44 قرص مهلوس من مختلف الأنواع. بالإضافة إلى 6 قطع صغيرة من المخدرات الصلبة “كيف معالج”، مقص، إضافة إلى مبلغ مالي من عائدات الترويج.
أين أنجز ضده المشتبه فيه والبالغ من العمر 45 سنة ملف جزائي عن قضية جنحة الحصول والحيازة. والشراء قصد البيع والتخزين للمؤثرات العقلية والمخدرات.
وقدم بموجبه أمام نيابة محكمة أم البواقي.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: المؤثرات العقلیة کمیة من
إقرأ أيضاً:
توقيف مسؤول معارض في كوت ديفوار بتهم خطيرة
وضعت السلطات الأمنية في كوت ديفوار، الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني، النائب والناطق باسم حزب الديمقراطيين، سومايلا بريدومي، رهن الحجز الاحتياطي في مدينة أبيدجان، في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والقانونية.
وعاد بريدومي إلى البلاد مطلع الأسبوع بعد غياب استمر عدة أشهر في الخارج، ليجد نفسه بعد يومين أمام استدعاء من الشرطة.
وعلى الرغم من حضوره برفقة محاميه وتأكيده على تمتّعه بالحصانة البرلمانية، اعتبر الادعاء أن التهم الموجهة إليه تدخل في إطار "حالة التلبس"، ما برر قرار وضعه في الحجز.
وينص الدستور الإيفواري على أن النواب لا يمكن توقيفهم أو ملاحقتهم خلال انعقاد البرلمان إلا بإذن من مجلسهم، باستثناء حالات التلبس، وهو ما ترفضه هيئة الدفاع التي وصفت الأمر بـ"انتهاك صارخ لسيادة القانون".
وبحسب محاميه، يواجه بريدومي سلسلة من الاتهامات الثقيلة تشمل "أعمالا إرهابية"، والتحريض على القتل، والتآمر ضد سلطة الدولة، إضافة إلى المساس بأمن الدولة والنظام العام.
كما تتضمن القائمة اتهامات بالدعوة إلى التمرد والكراهية والتمييز، فضلا عن السرقة والحرق العمد والتحريض على العصيان الشعبي، ومخالفة قرار قضائي، والتبليغ الكاذب.
سياق سياسي متوتريأتي هذا التطور في ظل أجواء سياسية مشحونة عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز بها الرئيس الحسن واتارا.
وعلى الرغم من أن الاقتراع جرى في أجواء وُصفت بالهادئة نسبيا، فإن البلاد شهدت سقوط 11 قتيلا واعتقالات طالت شخصيات معارضة بارزة.
وفي موازاة ذلك، أعلن حزب الشعب الأفريقي لكوت ديفوار بزعامة الرئيس السابق لوران غباغبو مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة في 27 ديسمبر/كانون الأول، ما يعكس استمرار حالة الاستقطاب بين السلطة والمعارضة.
ويرى مراقبون أن توقيف بريدومي، وهو مرشح للانتخابات التشريعية المقبلة، يمثل حلقة جديدة في سلسلة المواجهات بين الحكومة والمعارضة، ويزيد من حدة الشكوك حول نزاهة العملية الانتخابية المقبلة.
إعلانكما يعكس استمرار أزمة الثقة بين مؤسسات الدولة والأحزاب المعارضة، في بلد لم يتعافَ بعد من تداعيات الصراعات السياسية السابقة.