صندوق المبتكرين يعقد ورشة عمل ضمن برنامج أوليمبياد الشركات الناشئة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
نظم صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ ورشة عمل تفاعلية للفرق المشاركة في برنامج أوليمبياد الشركات الناشئة (مسار الباحثين)، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالتعاون مع شركة ASPIRE المتخصصة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، وذلك بحضور الدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي للصندوق، ود.
ومن جانبه، أوضح الدكتور تامر حمودة أن برنامج أوليمبياد الشركات الناشئة (مسار الباحثين) يستهدف الباحثين في الجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية الذين يمتلكون أفكارًا ابتكارية ويسعون إلى تحويلها إلى نماذج عمل حقيقية، وإنشاء شركات ناشئة واعدة، مؤكدًا أن البرنامج يأتي ضمن تنفيذ السياسة الوطنية للابتكار المستدام، والتي تندرج تحت الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وأشار المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ إلى أن البرنامج يشارك فيه 23 فريقًا من 18 جامعة ومركزًا ومعهدًا بحثيًا على مستوى الأقاليم الجغرافية في جمهورية مصر العربية، ويتضمن سلسلة من ورش العمل المتخصصة التي تركز على مهارات ريادة الأعمال، وتطوير المشروعات الابتكارية، مؤكدًا أن المشاركة في البرنامج تتيح مزايا عديدة، منها التصعيد للمعسكر الختامي والمشاركة في برنامج GenZ التلفزيوني، والحصول على التدريب والتوجيه من رواد الأعمال والمستثمرين، وتمويل الشركات الفائزة، فضلاً عن الوصول إلى شبكة من المستثمرين وأصحاب الأعمال، وإبراز مجهودات الفرق إعلاميًا.
ومن جانبها، أشارت د.وئام محمود إلى أن الورشة قدمت منصة تفاعلية للفرق المشاركة لتعزيز مهاراتها في ريادة الأعمال، وركزت الورشة على عدة محاور، منها بناء علاقات رواد الأعمال، واستكشاف دور الذكاء الاصطناعي في تطوير المشاريع، إضافة إلى جلسة تقييم عروض المشاريع لتلقي ملاحظات الخبراء، مؤكدة أن الورشة تمثل خطوة مهمة لتمكين الباحثين والمبتكرين من تحويل أفكارهم إلى حلول عملية وواقعية.
وعلى هامش الورشة، قدم د.مصطفى أمين عرضًا تفصيليًّا حول آخر تطورات البرنامج، مستعرضًا الإنجازات والخطط المستقبلية للمرحلة المقبلة.
كما استعرضت الفرق المشاركة في البرنامج أفكار مشاريعها بعد المشاركة في التدريب، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة النهائية للبرنامج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي التعليم العالي صندوق رعاية المبتكرين المدیر التنفیذی التعلیم العالی المشارکة فی
إقرأ أيضاً:
الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
العُمانية/ أطلقت الأكاديمية السلطانية للإدارة برنامج "صنع وتنفيذ السياسات العامة"، وذلك بالتعاون مع كلية كينغز لندن، في خطوة تجسد التزام الأكاديمية بتطوير القدرات الوطنية وتمكين القيادات الحكومية من تحويل التوجهات الوطنية إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا.
يأتي تنفيذ البرنامج انسجامًا مع توجهات رؤية عُمان 2040، وسعي سلطنة عُمان إلى بناء جهاز إداري حديث ومبتكر يتمتع بالكفاءة والمرونة والقدرة على استشراف المستقبل، إلى جانب تعزيز التكامل المؤسسي ورفع جودة الخدمات الحكومية، ما يدعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة ويواكب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي. كما يعكس البرنامج اهتمام الأكاديمية السلطانية للإدارة بتطوير القيادات الوطنية وفق منهجيات حديثة تُعزز ثقافة الابتكار وصناعة الأثر المؤسسي.
ويستهدف البرنامج مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام في الوزارات والمؤسسات الحكومية ممن يمتلكون خبرة مهنية لا تقل عن (10) سنوات، ويشغلون مناصب قيادية إشرافية، حيث يشارك فيه (30) مشاركًا من مختلف وحدات الجهاز الإداري للدولة على مدى أربعة أشهر، ضمن بيئة تعلمية وتطبيقية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والممارسات العملية.
ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من تطوير المهارات والرؤى اللازمة لتحويل الاستراتيجيات الوطنية إلى سياسات قابلة للتنفيذ تُحقق نتائج فعّالة ومستدامة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على تحليل العوامل المؤثرة في تنفيذ السياسات العامة، ومتابعة أثرها وتقييم فعاليتها مقارنة بالنتائج المستهدفة، ما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل والتعاون بين الجهات الحكومية المختلفة. كما يركز البرنامج على تطوير قدرة المشاركين على توصيل السياسات العامة بصورة أكثر فاعلية إلى أصحاب المصلحة والمجتمع، ما يعزز جودة اتخاذ القرار وتحقيق الأثر التنموي المستدام.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الوحدات التدريبية المتخصصة التي تغطي عددًا من المحاور الرئيسة، تشمل "صياغة السياسات في الوقت الحاضر"، و"صنع السياسات في المستقبل"، و"السياسات العامة قيد التنفيذ"، إضافة إلى ورشة تخصصية بعنوان "المجتمع والذكاء الاصطناعي"، إلى جانب جلسة تعريفية بالبرنامج وورشة حول القيادة.
كما يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًّا على المشروعات، وزيارات ميدانية إلى كلية كينغز لندن بالمملكة المتحدة، بهدف تعزيز التجارب التطبيقية للمشاركين وإتاحة الفرصة للاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الدولية في مجال صنع وتنفيذ السياسات العامة.
وأكدت الدكتورة فتحية بنت عبدالله الراشدي، مساعدة رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة لشؤون البرامج، أن البرنامج يأتي ضمن توجهات الأكاديمية الرامية إلى إعداد قيادات وطنية تمتلك أدوات تحليلية واستشرافية متقدمة، قادرة على تطوير سياسات عامة أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب الأولويات الوطنية والمتغيرات المتسارعة في بيئات العمل الحكومية.
وأضافت أن البرنامج يسهم في تمكين المشاركين من تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا على مستوى الأداء الحكومي وجودة الخدمات، مؤكدةً استمرار الأكاديمية في تصميم برامج نوعية تعزز جاهزية القيادات الوطنية وتدعم بناء جهاز إداري حديث ومبتكر.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد اللواتي، مشرف البرنامج أن البرنامج صُمم وفق منهجية تعلمية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يمكّن المشاركين من فهم التحديات المرتبطة بصنع وتنفيذ السياسات العامة، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة والبيانات. مشيرًا إلى أن البرنامج يركز على تطوير فهم المشاركين لدورة السياسات العامة بمختلف مراحلها، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير المستقبلي وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم صناعة القرار الحكومي، من خلال جلسات تخصصية ودراسات حالة وزيارات ميدانية وتدريب عملي على المشاريع، ما يعزز الجانب التطبيقي ويربط المفاهيم النظرية بالتحديات الواقعية في بيئات العمل الحكومية.
ويأتي إطلاق البرنامج في إطار جهود الأكاديمية السلطانية للإدارة الساعية إلى بناء منظومة قيادية وطنية تمتلك القدرة على التعامل مع التحديات المستقبلية وصناعة سياسات عامة أكثر مرونة واستدامة، بما يعزز تنافسية القطاع الحكومي ويرسخ ثقافة العمل المبني على المعرفة والابتكار وصناعة الأثر، دعمًا لمسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.