حماس تصعيد جيش العدو ومستوطنيه في الضفة جرائم حرب وعلى المجتمع الدولي وقفها
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
الثورة نت/
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن تصعيد جيش العدو الصهيوني الفاشي للاقتحامات والاعتقالات وعمليات إخلاء المنازل في الضفة المحتلة بفلسطين المحتلة، وإطلاقه يد مستوطنيه لإرهاب أهلها؛ جرائم حرب موصوفة، مطالبة المجتمع الدولي ومؤسساته بالتدخل لوقفها.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن مواصلة جيش العدو الفاشي عملياته الإرهابية في مدن الضفة المحتلة، من اقتحامات واعتقالات، وإجباره عائلات على إخلاء منازلها، كما حدث في بلدة اليامون شمال الضفة، إضافة إلى إطلاقه قطعان المستوطنين ليمارسوا أبشع الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين؛ هي جرائم حرب موصوفة، وتصعيد في محاولاته تنفيذ مخططات الضم والتهويد والتهجير في الضفة المحتلة.
ودعت الشعب الفلسطيني الأبي في الضفة المحتلة، وقواه وفصائله الوطنية كافّة؛ إلى مزيد من الثبات أمام هذا الانفلات الفاشي المستمر، والتوحّد خلف خيار التصدي لمخططات العدو الصهيوني الإرهابي التي تستهدف وجوده على أرضه.
وطالبت “حماس” المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، بالتحرك لإلزام العدو الصهيوني الإرهابي بوقف جرائمه وقطعان مستوطنيه بحق المدنيين، ووقف سياسة قضم الأراضي، والانتهاكات المستمرة للقوانين الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
العدو الصهيوني ومستوطنيه يجددون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة
الثورة نت /..
أجبرت قوات العدو الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عائلتين فلسطينيتين بدويتين من تجمع البلقاء شمال أريحا على ترك المنطقة.
وقال المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات لوكالة الانباء الفلسطينية”وفا”، إن قوات من جيش العدو اقتحمت التجمع، وهجرت عائلتي المواطنين سليمان خالد كعابنة، وخالد سليمان كعابنة من منطقة شرق البلقاء شمال أريحا.
وأضاف مليحات أن هاتين العائلتين كانتا قد هجرتا من منطقة فروش بيت دجن جنوب شرق نابلس في 8 أكتوبر الماضي، والآن تتعرض للتهجير مرة أخرى.
وأشار إلى أن التجمعات البدوية في محافظة أريحا والاغوار تتعرض لاعتداءات مكثفة من قبل المستوطنين وبذات الوقت من عمليات تهجير قسري تمارسها سلطات العدو، واستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي.
كما أصيب شاب فلسطيني، اليوم الخميس، بجروح ورضوض جراء اعتداء جنود العدو الإسرائيلي عليه، قرب بلدة إذنا غرب الخليل.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية( وفا) بأن جنود العدو الصهيوني المتمركزين على الحاجز العسكري قرب بلدة إذنا، اعتدوا بالضرب المبرح على شاب أثناء محاولته المرور عبر الحاجز، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض نقل على أثرها إلى مستشفى دورا الحكومي.
في تطور أمني آخر أقدم مستوطنون ، اليوم الخميس، على إحراق مسجد الفلاح في بديا غرب سلفيت شمال الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين أحرقوا مسجد الفلاح في منطقة ابو زعين شمال بديا غرب سلفيت ، وخطوا شعارات عنصرية على جداره.
وأظهر تسجيل مصور اشتعال النيران في سجاد المسجد، قبل وصول المواطنين للمكان وتمكينهم من إخماد الحريق.
كما أقدَم مستوطنون، اليوم الخميس، على تقطيع أشجار زيتون وحمضيات شمال غربي مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأكد شهود عيان أن الأرض تعود ملكيتها للمزارع عبد الرزاق خالد منصور، في منطقة واد قانا بسلفيت.
وأفادوا بأن المستوطنين اقتحموا المنطقة الزراعية، واعتدوا على الأشجار، ضمن اعتداءات متواصلة، تستهدف أراضي المزارعين في واد قانا، بهدف التضييق عليهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وفي رام الله، اقتحم مستوطنون، اليوم الخميس، قرية المغير شرقي المدينة بالضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت مصادر محلية، أن عددًا من المستوطنين اقتحموا القرية وأطلقوا الرصاص الحي خلال تواجدهم بالقرب من منازل المواطنين.