"القدس للدراسات": العملية في طوباس جزء من مخطط الضم والتهجير
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات الإقليمية، أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تعلن أن هدفها من العملية العسكرية في طوباس «إحباط البنية الإرهابية في المنطقة، وملاحقة الخلايا المسلحة، ومنح المستوطنين شعورًا بالأمان حتى لا تتكرر أحداث 7 أكتوبر»، موضحا أن إسرائيل تقول إنها تهدف إلى «ملاحقة المسلحين المطلوبين وإغلاق الحساب معهم»، مؤكدا أن هذه هي الأهداف العلنية فقط.
وأوضح عوض، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز: «الخطير هو الأهداف التي لم تعلن عنها إسرائيل، وهي تفريغ المنطقة، ترسيخ الاستيطان، قطع النسيج الاجتماعي الفلسطيني، ودفع السكان للهجرة، وهذا جزء من مخطط طويل للضم والتهجير وإسقاط السلطة الفلسطينية»، مشيرا إلى أن العملية تسعى إلى: «تدمير البنية الاجتماعية الفلسطينية، وقطع الطرق وإغلاق المناطق، وإضعاف الاقتصاد الفلسطيني لإضعاف الصمود».
وقال أحمد رفيق عوض: «عمليًا إسرائيل تريد أن تجعل حياة الفلسطينيين جحيمًا لدفعهم للرحيل»، لافتا إلى أن إسرائيل نجحت في تفريغ المناطق، وخاصة في جنين أكثر منها في طوباس، متابعا: «فكرة التهجير خطيرة للغاية ومنظمات أممية تتحدث عن أكثر من 32 ألف نازح، وقد يكون الرقم أكبر».
https://www.youtube.com/watch?v=SoE3xRyoJA4
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد رفيق عوض طوباس البنية الإرهابية أحداث 7 أكتوبر
إقرأ أيضاً:
منظمة التحرير الفلسطينية: الاحتلال يواصل حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني
أكد الدكتور واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي يمضي قدمًا في تصعيد عدوانه وجرائمه في إطار حرب إبادة متواصلة ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن إسرائيل تواصل حربها الإجرامية وترفض وقف العدوان والتدمير والقتل رغم إجبارها على وقف سابق للحرب في العاشر من الشهر الماضي، مشيرًا إلى أن الاعتداءات تمتد لتشمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس في سياق واحد من الجرائم المتصاعدة.
وأشار أبو يوسف وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن محافظة طوباس تشهد لليوم الثاني على التوالي منعًا للتجوال وعقابًا جماعيًا، إضافة إلى اعتقالات جماعية وإطلاق العنان لعصابات المستوطنين في باقي الأراضي المحتلة.
وأكد أن الحواجز العسكرية التي تفصل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية تأتي أيضًا ضمن سياسة العدوان التي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وشدد أبو يوسف على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لإلزام الاحتلال بوقف الحرب وفتح المعابر، وفي مقدمتها معبر رفح الذي يرفض الاحتلال فتحه لخروج المرضى والجرحى، كما يماطل في إدخال المواد الغذائية والدواء إلى قطاع غزة رغم الاتفاقات.
ولفت إلى أن الأولوية اليوم هي وقف العدوان فورًا، وضمان إدخال جميع المواد عبر المعابر، وانسحاب جيش الاحتلال من كل أراضي قطاع غزة، إلى جانب تنفيذ التفاهمات الخاصة باللجنة الإدارية المتفق عليها مع جمهورية مصر العربية، تحت مسؤولية منظمة التحرير والحكومة الفلسطينية.
https://www.youtube.com/watch?v=KxMkPikblGE