انتصر العلم على المال عنوان انتخابات نادى سموحه السكندرى التى جرت وقائعها اليوم الجمعة وأعلنت نتائجها في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت بفوز الدكتور محمد بلال برئاسة النادى وعمر الغنيمى عضو مجلس الشيوخ نائباً لرئيس النادى ورامى فتح الله أميناً للصندوق وأحمد عجلان وأسماء الخولى وأشرف مختار وماهينور سامح ومحمد سودان ومحمد نمر ومحمود قطب وأدهم السجينى وخالد سليم أعضاء مجلس إدارة منتخبين فوق وتحت السن.
وحطمت الجمعية العمومية أسطورة"المجلس ريس"في كافة شؤون النادى ومآسى فصل بعض أعضائه وموظفيه أومنع الدخول من بواباته وممارسة التنكيل وتصفية الحسابات بصورة لم يسبق لها مثيل في أندية الصفوة النظيرة!!
تحدى"المجلس ريس"سابقاً أحكام القضاء وعطل تنفيذها والخاصة بالمفصولين تعسفياً والمستبعدين بدون سند قانونى والفائزين بأحكام قضائية في دورات انتخابات سابقة ووضع كافة العراقيل أمام المنافسه على رئاسة النادى!!
ووصل الأمر بـ"المجلس ريس"معايرة أعضاء النادى بأنه وراء ما ينعمون به من خدمات وإنشاءات لم تسلم من المنغصات والتلفيات والتفريط في حرم النادى وغض الطرف عن الأبراج السكنية التى جرحته وكأنها مبنية داخل النادى!!
وأزعج الجمعية العمومية مآسى فصل أبناء النادى وفى مقدمتهم-على سبيل المثال لا الحصر- مدير النادى سحر راغب ومنع دخول ابن النادى اللواء سعيد رشاد وتعطيل تنفيذ حكم بات بفوزة بعضوية مجلس الإداراة في انتخابات سابقة ومحاولة عرقلة داليا ميدان من الإلتحاق بدورة انتخابات 2017 التى تحطمت على يد اللجنة الأولمبية التى مكنتها من خوض الإنتخابات رغم أنف"المجلس ريس"!!
وأيضاً تصادم"المجلس ريس"مع المهندسة أمانى فتح الله التى رفضت غض الطرف عن سلبيات إدارته للنادى ومنع دخولها النادى بل وضع لافته مقززة بذلك في مدخل صالة التدريب التى بها كريمتها لكسر معنويات الأسرة الشجاعة!!
وكان تعامل"المجلس ريس"مع النادى وأعضائه وموظفيه بإستثناء حوارييه في الشؤون المالية والإدارية والقانونية وكأنهم عبيد مكة في عصور الظلام الجاهلية!!
والويل لمن يقف في وجه فرامانات"المجلس ريس"والمآرب الشخصية واستغلاله النادى في صفقاته السياسية والمالية وكأنه عزبة خاصة بالمخالفة للقانون!!
وبإعلان نتائج انتخابات 28 نوفمبر 2025 المشار إليها فقد ورث المجلس الجديد أعباءاً مالية باهضة كديون الإصلاح الزراعى ونفقات شتى لتطوير النادى وفرعه في برج العرب وغيرها يأتى إغلاق ملف تصفية الحسابات التى يندى لها الجبين وجبر خواطر المضطهدين وتنفيذ الأحكام القضائية وعودة المفصولين تعسفياً ولو تجاوزا سن التقاعد بعقود سنوية جبراً للأضرار المادية والوظيفية التى لحقت بهم كأولوية ملحة للصالح العام!!
وآن لمجلس الإدارة الجديد إعادة النظر في استمرار الفريق الأول لكرة القدم على حساب الأنشطة الرياضية الأخرى والأنشطة والخدمات المقدمة لأعضاء النادى والإقتداء بنادى سبورتنج وترك مارثون الدورى الممتاز لكرة القدم لنادييى الإتحاد والأولمبى السكندريين وفقاً للأصوات التى تنادى بذلك داخل النادى وكانت ضد ما اتخذه"المجلس ريس"بهذا الشأن حفاظاً على ميزانية النادى ولكن كما قال الشاعر: لقد أسمعت لو ناديت حياً.. ولكن لا حياة لمن تنادى!!
وأيضاً الإسراع في إزالة آثار الإحتقان داخل النادى التى تورط فيها"المجلس ريس"في دورات سابقة والتمسك بالمصارحة والمكاشفة لكافة ملفات النادى المسكوت عنها وتنفيذ حركة تطهير وتقويم للأفضل تعيد الروح الإيجابية والإنحياز لمطالب أعضاء الجمعية العمومية لنادى سموحة مع التذكر الدائم للقاعدة الذهبية"ولا تَمُنُّوا على الناس بإحسانكم" ووأد صفحة"المجلس ريس"وكوارثها للأبد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الابراج السكنية انتخابات سابقة
إقرأ أيضاً:
في سابقة علمية.. رصد ذئب يستخدم أدوات لصيد فرائسه.. كيف حدث ذلك؟
#سواليف
#رصد #علماء_الأحياء #ذئباً_برياً #يستخدم #أدوات #لصيد_فرائسه في سابقة علمية غير مسبوقة، بعدما وثّقت الكاميرات ذئباً يسحب فخاً لسرطان البحر من أعماق الساحل المركزي لمقاطعة بريتيش كولومبيا في كندا للحصول على الطُعم الموجود داخله.
وجاءت المشاهد ضمن برنامج بيئي تابع لشعب “هايلتسوك” في كندا، وهم السكان الأصليون للمنطقة، يهدف إلى الحد من انتشار سلطعون أوروبي غازي يهدد النظم البيئية المحلية.
وكان القائمون على البرنامج قد لاحظوا تلفاً متكرراً في الفخاخ، ما دفعهم للاعتقاد بأن دباً أو ذئباً يقف وراء ذلك، لكن عمق المياه التي وُضعت فيها بعض الفخاخ جعل هذا الاحتمال مستبعداً، باعتبار أن تلك الحيوانات لا تغوص.
وكشف العلماء مفاجأة غير متوقعة بعد نصب كاميرات مراقبة، إذ ظهر الذئب وهو يسبح نحو الشاطئ ممسكاً بعوّامة مربوطة بالفخ، قبل أن يُسقطها على الرمال ويبدأ بسحب الحبل حتى ظهر الفخ من تحت الماء.
وواصل الذئب جرّ الفخ إلى منطقة ضحلة ثم فتح الحاوية المحتوية على الطُعم، ألا وهو قطعة من سمك الرنجة، ثم أكله منها.
مقالات ذات صلةمن جانبه، قال كايل أرتيل، الأستاذ المساعد بجامعة ولاية نيويورك وأحد مؤلفي الدراسة، إن الذئب أظهر سلسلة خطوات مترابطة تشبه تماماً منهجية البشر في حلّ المشكلات، مؤكداً أن سلوكه كان “مركزاً وواعياً” وليس عبثاً.
ورجّح الباحثون أن الذئاب ربما اكتشفت الفخاخ بعد مشاهدتها للبشر يلقونها من القوارب، أو بعد الوصول إلى فخاخ أصبحت ضحلة أثناء الجَزر ثم تعلمت كيفية سحب الفخاخ الأعمق.
وأشار أرتيل إلى أن هذا السلوك قد يكون نتاج بيئة آمنة نسبياً، حيث لا تتعرض الذئاب في أراضي شعب هايلتسوك للصيد أو المطاردة بشكل مكثف، ما يتيح لها مساحة أكبر للتعلم والاستكشاف.
وأثار السلوك نقاشاً علمياً حول إمكانية اعتباره “استخداماً للأدوات”، وهو ما يميل إليه أرتيل وخبراء آخرون، معتبرين أن الذئب استخدم شيئاً خارجياً، أي الحبل والفخ، لتحقيق هدف محدد، وهو تعريف ينطبق على مفهوم الأدوات.
وأشاد عالم السلوك الحيواني مارك بيكوف بالدراسة، مؤكداً أنها قد تفتح الباب لإضافة الذئاب إلى قائمة الأنواع المعروفة باستخدام الأدوات، ومتوقعاً أن تكشف الأبحاث المقبلة ما إذا كان هذا السلوك سيتوسع أو ينتقل ثقافياً داخل مجموعات الذئاب.