تتويج مستحق.. وحدة عدن يحصد لقب النسخة الثالثة لكأس العاصمة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
توج وحدة عدن بلقب النسخة الثالثة لكأس العاصمة عدن، بعد فوزه في المباراة النهائية على الجلاء بثنائية نظيفة، في اللقاء الذي أقيم على ملعب الشهيد الحبيشي في العاصمة عدن، وشهد حضوراً جماهيرياً غفيراً.
وشهدت المباراة حضور عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزبيدي، ومؤمن السقاف.
وفي الشوط الثاني، تمكن علي سالم من تسجيل الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 83، لتنتهي المباراة بفوز وحدة عدن بثنائية نظيفة، ويتوج بذلك بلقب النسخة الثالثة لكأس العاصمة عدن.
أدار المباراة الحكم فراس أزهر، وساعده على الخطوط كل من أحمد عون وصالح حيدرة، فيما كان الحكم الرابع معاذ يحيى، وراقبها الكابتن جمال البارعي، بينما كان الحكم خالد أبوبكر مقيماً فنياً للحكام.
وفي ختام المباراة، قام الضيوف يتقدمهم عيدروس الزبيدي بتكريم فريق وحدة عدن المتوّج بلقب البطولة، وتسليمهم كأس البطولة والميداليات الذهبية وسط أجواء احتفالية مميزة.
كما جرى تكريم حارس مرمى الجلاء شذوان سند بعد اختياره أفضل لاعب في البطولة، وتكريم لاعب الجلاء خالد محمد مرقب عقب تصدره قائمة الهدافين برصيد ثلاثة أهداف، وتكريم حارس وحدة عدن سالم الهارش نظير تألقه وحصوله على جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة.
جدير بالذكر أن بطولة كأس العاصمة عدن في نسختها الثالثة، أقيمت برعاية المجلس الانتقالي الجنوبي، وبإشراف مكتب الشباب والرياضة، وتنظيم اتحاد كرة القدم بالمحافظة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: العاصمة عدن وحدة عدن
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.