تغييرات كبيرة في لوائح النسخة الجديدة من كأس العرب
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
الدوحة - الوكالاتا
تشهد النسخة 11 من كأس العرب لكرة القدم 2025 التي تستضيفها الدوحة في الفترة من الاثنين المقبل وحتى 18 ديسمبر كانون الأول المقبل، تغييرات مؤثرة وكبيرة في اللوائح من شأنها تعزيز مكانة البطولة على الصعيد الإقليمي والدولي.
وهذه النسخة الثانية على التوالي التي ينظمها الاتحاد الدولي (الفيفا) بعد نسخة الدوحة عام 2021 التي شهدت تحولا تاريخيا باعتراف الفيفا بالبطولة للمرة الأولى منذ انطلاقتها عام 1963 ما منحها بعدا دوليا واهتماما كبيرا.
وأسهم نجاح البطولة السابقة في مواصلة دعم الفيفا للبطولة في النسخ الثلاث المقبلة في أعوام 2025 و 2029 و 20233 شريطة أن تقام في الدوحة، لضمان ذات النجاح المبهر الذي عرفته النسخة العاشرة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية اليوم السبت إن النسخة الحالية ستشهد تغييرات كثيرة تسير في اتجاه مساعي الفيفا لتطوير البطولة على مستوى اللوائح والأنظمة وقيمة المباريات، من أجل منحها المزيد من الزخم.
ويمثل أهم تغيير اعتبار مباريات النسخة الحالية رسمية وليست ودية على أن تحتسب نقاط هذه المباريات ضمن نظام التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر شهريا عن الفيفا، وهو تحول تاريخي يمنح البطولة بعدا رسميا لم تكن تحظى به سابقا.
ووفقا للقرار، ستحصل المنتخبات المشاركة في مباريات كأس العرب على نفس نقاط التصنيف التي تُمنح للمنتخبات في المباريات الودية الدولية، ما يعزز أهمية البطولة ويضاعف قيمتها للمنتخبات المشاركة، لا سيما تلك التي تسعى لتحسين تصنيفها.
* فارق الأهداف
أما التغيير الثاني في النسخة الجديدة فيتعلق بتعديل التعليمات الخاصة بكسر التعادل بين المنتخبات لتحديد المتأهلين من دور المجموعات لدور الثمانية وهو تعديل لم يسبق للاتحاد الدولي تطبيقه في أي من بطولاته.
وحسب نظام البطولة فقد تم توزيع 16 منتخبا على أربع مجموعات تضم كل مجموعة أربعة منتخبات يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الثمانية.
وتشهد نسخة 2025 تغييرا جوهريا في الفقرات (أية.بي.سي) من المادة 13 ليصبح الاحتكام أولا إلى فارق الأهداف في نتائج المواجهات المباشرة بين المنتخبات المعنية بدلا من الاعتماد على فارق الأهداف الكلي في جميع مباريات المجموعة كما كان معمولا به في النسخة السابقة في 2021، ثم فيما بعد يتم اللجوء للعدد الأكبر من الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة بين المنتخبات المعنية، وفي حال استمرار التساوي يتم بعد ذلك اللجوء إلى فارق الأهداف الكلي في المجموعة ثم العدد الأكبر من الأهداف الكلي في مباريات المجموعة، وأخيرا يتم الاعتماد على اللعب النظيف "البطاقات الصفراء والحمراء".
كما عدل الفيفا في تعليمات كأس العرب 2025 المعيار الأخير في المفاضلة بين المنتخبات في حال استمرار التساوي ما بعد اللعب النظيف، إذ ألغى مبدأ إجراء القرعة كخيار أخير، واعتمد بدلا منه على مراكز التصنيف الشهري الأخير الصادر قبل البطولة، بحيث يتأهل المنتخب الأعلى تصنيفا، في خطوة تؤكد اعتماد نقاط مباريات كأس العرب ضمن التصنيف الدولي للمنتخبات.
وشهدت البطولة أيضا تطورا على صعيد الجوائز المالية، بزيادة قيمتها المالية إلى 36.5 مليون دولار في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالبطولة وتحفز المنتخبات المشاركة.
وقال جاسم عبدالعزيز الجاسم الرئيس التنفيذي للبطولة في مؤتمر صحفي اليوم إن مباراة الافتتاح بين المنتخبين القطري والفلسطيني ستقام في استاد البيت، أحد ستة استادات استضافت كأس العالم 2022، وستقام المباراة النهائية في استاد لوسيل.
وأضاف أن 30 بالمئة من التذاكر التي تم بيعها حتى الآن من خارج قطر. وأشار إلى أن الأردن والسعودية أكثر الجماهير إقبالا على شراء التذاكر.
وتضم المجموعة الأولى منتخبات قطر وفلسطين وسوريا وتونس ، فيما يتنافس المغرب مع السعودية وعُمان وجزر القمر بالمجموعة الثانية.
ويلعب المنتخب المصري مع الأردن والكويت والإمارات بالمجموعة الرابعة بينما يدافع الجزائر عن لقبه في المجموعة الرابعة إلى جوار منتخبات البحرين والعراق والسودان.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: بین المنتخبات فارق الأهداف کأس العرب
إقرأ أيضاً:
كأس العرب: قطر تواجه فلسطين وبحث تونس عن الثأر من سوريا
صراحة نيوز- يستهل المنتخب القطري مشواره في كأس العرب لكرة القدم بمواجهة فلسطين، الاثنين، على استاد البيت ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا تونس وسوريا اللذين يفتتحان البطولة في اليوم ذاته.
ويطمح “العنابي” إلى بداية قوية تحضيرًا للفوز بلقب البطولة للمرة الأولى، بعد أن كان أفضل إنجازاته سابقًا الوصول إلى وصافة النسخة السابعة عام 1998.
وقال الإسباني جولن لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، إن الهدف هو المنافسة بقوة في البطولة، مع التأكيد على ضرورة إظهار روح قتالية عالية وتركيز فني وذهني كبير، مشيرًا إلى أن البطولة فرصة تحضيرية مهمة لكأس العالم 2026.
وأضاف لوبيتيغي أن مواجهة فلسطين ستكون صعبة، مؤكدًا ضرورة المبادرة والسيطرة على مجريات المباراة، بعد متابعة أداء الفريق الفلسطيني في التصفيات التمهيدية، حيث أظهر مستوى جيدًا أمام ليبيا.
ويشارك المنتخب القطري في البطولة بعد ضمان تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، مع غياب بعض اللاعبين الأساسيين مثل هدافه التاريخي المعز علي، وإصابة الثنائي الشاب أحمد الجانحي وأحمد الراوي، بينما تم استبعاد عناصر أخرى مثل بيدرو ميغيل وكرم بوضياف، وضم السنغالي الأصل عيسى لاي لأول مرة.
ويعول “العنابي” على نجمه الأول أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا مرتين وبطل كأس آسيا 2023، إضافة إلى لاعبين آخرين مثل محمد مونتاري وادميلسون جونيور.
في المقابل، يسعى المنتخب الفلسطيني لتحقيق ظهور مميز بعد مستويات جيدة قدمها في تصفيات المونديال، رغم عدم التأهل. ويعول الفريق على لاعبين ينشطون في الدوريات العربية، خصوصًا الدوري القطري، مثل ياسر حمد وعميد محاجنة ومصعب البطاط، إضافة إلى لاعبين في أندية مصرية مثل عدي دباغ وبدر موسى. ويغيب عن الفريق مهاجمه وسام أبوعلي لرفض ناديه السماح بالمشاركة.
أما المنتخب التونسي، فيسعى للثأر من خسارته أمام سوريا في النسخة السابقة، معتمداً على فريق متجدد بقيادة المدرب سامي الطرابلسي، الذي ضم سبعة لاعبين من النسخة الماضية لإضفاء الخبرة على الفريق الجديد، ويستعد أيضًا للتحضير لكأس إفريقيا الشهر المقبل. ويبرز ضمن عناصره نور الدين الفرحاتي ومعتز النفاتي ومحمد الحاج محمود ونسيم دنداني، إضافة إلى عناصر الخبرة مثل علي معلول وفرجاني ساسي.
وعلى الجانب السوري، يدخل المنتخب “نسور قاسيون” البطولة ساعيًا إلى التقدم في المجموعة، بعد الفوز على جنوب السودان 2-0 في الدور التمهيدي، ويستعين الإسباني خوسيه لانا بعناصر مخضرمة مثل عمر خريبين ومحمود المواس والحارس الياس هدايا، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشبان النشطين في الدوريات الإسكندنافية، مؤكدًا أن الفريق سيلعب دون ضغوطات مع التركيز على الأداء الجيد والعمل الجاد.