مفتي الهند في ختام ملتقى قراءة صحيح مسلم: رسائل النبي أساس السلم الاجتماعي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد مفتي الديار الهندية الشيخ أبو بكر احمد أنّ رسائل النبي ﷺ هي السبيل الأقوم لتحقيق السلم الاجتماعي في عالم يزداد اضطرابًا وتفككًا يومًا بعد يوم. جاء ذلك خلال كلمته في ختام الملتقى الدولي لقراءة صحيح مسلم، الذي احتشد له كبار العلماء والقادة والمسؤولين وطلاب العلم في مسجد بوترا بمدينة بوتراجايا، عاصمة الإدارة الماليزية.
وقال المفتي إنَّ أحاديث النبي ﷺ تُعين على ترسيخ السلام في الفرد والأسرة والمجتمع، بل وبين الدول أيضًا، وإنَّ دراسة كتب الحديث دراسة عميقة وبحثًا منهجيًا يسهم في مواجهة الأزمات الإنسانية والاجتماعية التي يعاني منها العالم اليوم. وأكد أن التعرف على السنة النبوية من أقرب طريق هو الأساس لمجتمع متوازن راشد.
وقد افتتح رئيس الوزراء الماليزي داتو سيري أنور إبراهيم الجلسة الختامية، مشيرًا إلى أن وزارة الشؤون الدينية الماليزية أطلقت برامج خاصة لإحياء السيرة النبوية والقيم الأصيلة، وأن القرآن الكريم والسنة المطهرة هما مصدر الإلهام الأكبر لخير الإنسانية. وتابع أن الحكومة، في إطار سياسة "ماليزيا مدني"، تنفذ عدة مشاريع تهدف إلى تعزيز حضور الإسلام الأصيل ونشره، ومن ذلك الملتقيات السنوية للحديث في مسجد بوترا التي بدأت عام 2023.
وكان مفتي الهند هو الذي افتتح النسخة الأولى من هذا الملتقى بعد نيله الجائزة الماليزية الأعلى للعلماء "جائزة الهجرة"، حيث جرى اختياره لقيادة هذا الحدث العلمي والروحي بمشاركة باحثين وعلماء حديث من دول متعددة اعترافًا بإسهاماته الواسعة في خدمة السنة النبوية.
وقد شهد الملتقى ختم صحيح مسلم كاملًا بحضور ألف مستمع مختار، فيما حضر الجلسة الختامية أكثر من خمسة آلاف من الجمهور من مختلف أنحاء ماليزيا. واشتملت الفعاليات على قراءة الدرس، ومنح الإجازات الحديثية، والدعاء. وترأس الجلسة وزير الشؤون الدينية د. محمد نعيم بن مختار.
كما شارك في جلسات الملتقى علماء من دول متعددة، بينهم الشيخ وان محمد إسز الدين، والشيخ محمد الحسن، والشيخ حسين عبدالقادر اليوسفي، والشيخ نور الدين مربو المكي، والدكتور ناجي العربي، وغيرهم. ومثّل الهند إلى جانب المفتي العام الدكتور محمد عبد الحكيم الأزهري، إمام الجامع الكبير "جامع الفتح".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفتي الديار الهندية الشيخ أبو بكر احمد أنور إبراهيم مفتي الهند صحیح مسلم
إقرأ أيضاً:
شرم الشيخ تحتضن ملتقى الفتاة والمرأة الـ22
تحتضن مدينة شرم الشيخ غداً السبت فعاليات ملتقى الفتاة والمرأة فى دورته الثانية والعشرين، بمشاركة وفود من مختلف محافظات الجمهورية، وذلك ضمن برنامج “أهل مصر” الذى تنفذه وزارة الثقافة عبر الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان بهدف تمكين الفتيات وتنمية مهاراتهن وتعزيز مشاركتهن المجتمعية والإبداعية.
يبدأ اليوم الأول بوصول المشاركات إلى المدينة الشبابية بشرم الشيخ،تحت إشراف الدكتورة دينا هويدى مدير عام ثقافة المرأة الرئيس التنفيذى للملتقى، حيث جرى استقبالهن وتسكينهن، ثم اجتماع تنسيقى للمدربين والمشرفين لعرض برنامج الملتقى وتوزيع مجموعات الورش ومراجعة التجهيزات النهائية قبل انطلاق الفعاليات.
ويشهد اليوم الثانى سلسلة من اللقاءات والندوات، بينها ندوة حول التحديات التى تواجه الفتاة فى العصر الرقمي، وأخرى عن الشائعات وبناء الوعي، إضافة إلى جلسة نقاشية بعنوان “أدوار الفتاة فى دعم الأسرة المصرية”، تتناول مهارات التواصل الأسرى وإدارة الضغوط النفسية. كما يتضمن البرنامج زيارة لمدينة أجايل شرم الشيخ وجولة تعريفية داخل المدينة للتعرف على أبرز معالمها السياحية.
ويواصل الملتقى خلال أيامه التالية تنفيذ ورش تدريبية مكثفة تشمل موضوعات متنوعة مثل “العنف الإلكتروني”، “إدارة الوقت”، و“الثقافة المالية”، إلى جانب تدريب على تصميم المبادرات المجتمعية وكيفية تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات صغيرة قابلة للتنفيذ.
وفى الجانب الفني، تشارك الفتيات فى ورش للحرف اليدوية والرسم وصناعة الإكسسوارات ومنتجات البيئة، بما يمنحهن مهارات عملية يمكن استثمارها مستقبلاً.
يتضمن الملتقى زيارة لمتحف شرم الشيخ وعدد من المناطق السياحية، إضافة إلى لقاءات رسمية مع قيادات وزارة الثقافة لمتابعة أنشطة الملتقى وتبادل الحوار مع الفتيات حول رؤيتهن لتطوير آليات دعم المرأة. كما تُقدَّم ندوة دعم نفسى يلقيها متخصصون فى الصحة النفسية لمناقشة احتياجات الفتيات وأساليب تعزيز الثقة بالنفس.
وتُختتم الفعاليات بعرض نتاج الورش المختلفة من أعمال فنية ومبادرات مجتمعية، يليها حفل فنى تقدمه الفتيات المشاركات، مع إعلان التوصيات الختامية للملتقى.
ويأتى انعقاد ملتقى الفتاة والمرأة الـ22 بشرم الشيخ استمرارًا لجهود الدولة فى تمكين الفتيات وتعزيز مشاركتهن فى الحياة الثقافية والمجتمعية، وإتاحة مساحات للتعلم والإبداع فى بيئة داعمة وآمنة.