أمين معلوف يفوز بجائزة أدبية مرموقة جديدة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قال الكاتب الفرنسي اللبناني أمين معلوف إن العالم يعيش حاليا عصرا هو "الأكثر إثارة" في التاريخ، لكنه أيضا "مخيف أحيانا".
جاء ذلك خلال تسلمه جائزة أدبية مرموقة في المكسيك.
حصل مؤلف رواية "صخرة طانيوس"، التي فاز عنها سنة 1993 بجائزة "غونكور"، أبرز المكافآت للأعمال الأدبية باللغة الفرنسية، على جائزة أدب اللغات الرومانسية (اللغات اللاتينية) في افتتاح المعرض الدولي للكتاب الذي يستمر حتى السابع من ديسمبر في مدينة غوادالاخارا في غرب المكسيك، ويُعتبر أحد أهم معارض الكتب الناطقة بالإسبانية.
وأشادت لجنة التحكيم بمجموعة أعماله لقدرتها على "استكشاف تصدعات العالم الحديث وتهجيناته بوضوح تام".
بعد نيله الجائزة، أعرب أمين معلوف عن إعجابه بالتقدم التكنولوجي الذي يُمكّنه من الوصول إلى كل "معارف الكون" بسهولة، والمشاركة في المؤتمرات الدولية من غرفة نومه، أو رؤية أبنائه وأحفاده عبر مكالمات الفيديو في الطرف الآخر من العالم.
وقال "نعيش في عصر مُقلق، بل ومُخيف أحيانا"، ولكنه أيضا "أكثر العصور إثارة منذ فجر التاريخ".
ودعا إلى "اليقظة" و"الشعور بالمسؤولية" و"بالمصلحة العامة"، لأن التقنيات الجديدة "قد تُهدد السلامة الجسدية والعقلية للبشرية، أو حتى بقاءها".
وقال "نشهد سباق تسلح جديدا بأدوات آخذة في التطور"، و"أعلم أن هناك مخاطر فقدان السيطرة المرتبطة بالتقنيات الجديدة، سواء على صعيد الذكاء الاصطناعي الذي لا يُمكن التنبؤ بمستقبله ومستوى إتقانه، أو التقنيات الحيوية".
خلال الحفل، أشاد وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد بأمين معلوف، واصفا إياه بالمدافع عن "القيمة الهائلة للتعايش بين الثقافات" في وقت يهدد فيه "العنصريون" الحريات.
تُرفق الجائزة في غوادالاخارا بمكافأة مالية قدرها 150 ألف دولار أميركي. المصدر: آ ف ب
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أمين معلوف جائزة أدبية
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ظهر اليوم، اجتماعًا موسَّعًا مع رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بالمجمع، وذلك في إطار متابعة مسار العمل، ومراجعة آليَّات التنفيذ داخل مختلِف القطاعات؛ بما يضمن رَفْع كفاءة الأداء وتحقيق الأثر الفعلي للأنشطة الدعويَّة والعِلميَّة والإداريَّة.
وتناول الاجتماع بحث آليَّات تطوير منظومة العمل الداخلي، بما يشمل تحسين أدوات المتابعة، وتحديث آليَّات إعداد التقارير ورَفْعها؛ بما يضمن دقَّة البيانات وسرعة تداولها، والاستفادة من البيانات في دعم القرار، إلى جانب دعم الكفاءات البشريَّة ورَفْع قدراتها بما يتواكب مع متطلَّبات المرحلة.
الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العملوأكَّد الدكتور الجندي -خلال الاجتماع- أنَّ المرحلة الراهنة تتطلَّب الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العمل، يقوم على وضوح الأهداف، ورَبْط الخطط التنفيذيَّة بمؤشِّرات أداء قابلة للقياس؛ بما يعزِّز من فاعليَّة الجهود المبذولة، ويمنع تشتُّت المهام بين الإدارات.
وشدَّد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة؛ بما يضمن توحيد الرؤية وتكامُل الأدوار، مع التركيز على جودة المخرَجات، مؤكِّدًا أنَّ القيمة الحقيقيَّة لأي جهد مؤسَّسي تكمن في أثره الممتد على الواقع.
واختتم الاجتماع بتأكيد أنَّ نجاح المجمع في أداء رسالته يرتبط بقدرته على العمل كمنظومة واحدة متكاملة، تتكامل فيها الأدوار وتتضافر فيها الجهود؛ بما يخدم رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.